فرصة ذهبية لاستحواذ إسرائيل على قطاع عزة بالقوة !

"تفهم وتخوف الجانب العربي"


نتفهم اليوم تخوف الدول العربية والإسلامية من انحياز الدول الغربية وراء ما نعتبره أجندة صهيونية ومخطط للإبادة الجماعية لشعب غزة الفلسطيني بعد السابع من أكتوبر التي نفذتها حركة حماس في عقر دار إسرائيل.


هي فرصة فريدة لدى إسرائيل  للخروج من السلام العادل والشامل، تكوين دولتين  احدها فلسطينية والأخرى إسرائيلية جنبا إلى جنب وإنهاء ما تبقى من تطبيع مع الدول العربية في منطقة الشرق الأوسط.


حرب مفتعلة من خلالها جر المنطقة الى دمار شامل وصراع مع اليهود والمسلمين فيما يتفوق الجانب الصهيوني على الجانب العربي في المعدات والأسلحة المتطورة التي تحصلت عليها من الدول الغربية منها الولايات المتحدة الأمريكية وقدرات ذاتية في مختلف المجالات التقنية التي تمتلكها.


فليفهم ذلك وتفهمه الشعب العربي المسلم واليهودي أن لا بقاء لدولة تدعي الديمقراطية و تزيد من حسها الأمني دون مراعاة الجانب الفلسطيني في العيش السلمي في دولة مستقلة  وبعيدة عن الاستيطان الإسرائيلي لتقوم بمجازر وإبادة جماعية مثلما ما حصل في ألمانيا النازية.


حرق وقتل وتشريد الشعب اليهودي ودفنهم في مقابر جماعية، وهل تعيد إسرائيل اليوم نفس الكرة مرة أخرى على شعب عزل السلاح والعتاد والبوارج والطائرات الحربية.


هي فرصة ذهبية لنقف صفا واحدا مع الشعوب المحب للسلام فيما ستبقى الدول المتطرفة والمتهورة والحركات الإرهابية المتطرفة  تدعوا الى الحرب والدمار والقتل والتشريد والإزاحة، أنهم يدعون الى تصعيد الصراع لأسباب إيديولوجية متطرفة فكريا.



لم تزل الامورغير واضحة، حق أصبح  باطل تحاول إسرائيل التخلص من شعب قطاع غزة وتحويل القضية الفلسطينية الى قضية حركة إرهابية إنما هو في الأصل القضية الفلسطينية هي مقاومة احتلال وتكوين دولة فلسطين المستقلة .


إسرائيل اليوم تعمل جاهدة على التخلص منها لغرض آمنها بدك القطاع بالقنابل والأسلحة الفتاكة، عدو استيطاني يعمل على المزيد من التوسع في قطاع غزة ويسيطر عليها بجميع ما يملك من قدرات ومساعدات غربية.


وهكذا تحول إسرائيل تاريخا الأمني وقضيتها من الشعب الفلسطيني الى قصية إرهاب على الشعب اليهودي، فلسطين دولة عربية مسالمة واليوم أصبحت قطاعات تحت الاستيطان تحت الصهاينة وأنها تلك الدولة الفلسطينية واليهودية المسالمة.


تفهم عربي واستكبار العرب لما يجري في قطاع غزة واقتناع كامل في أن السلام لا يتم بإبادة شعب عربي  مسلم وجرهم الى دول عربية مجاورة تاركين ديارهم ورآهم من اجل الأمان والقتل والتشريد والعنف المسلح الإسرائيلي.


العالم اليوم لا ينكر ما فعل بقطاع غزة من دمار شامل في البيوت والمتاجر والمنازل والمساجد والكنائس والمعابد والمستشفيات والأطفال والنساء والرجل في عملية أبادية لا تخدم الفضية الفلسطينية ولا الشعب اليهودي المتساوي في العيش الكريم.


لان تعيد حركة حماس الفضية الفلسطينية الى الدوائر العالمية ولا الى المشهد السياسي ولكن قصف إسرائيل لقطاع غزة والحرب مع الحدود اللبنانية، ذلك مصلحة وخدمة للجماعات المتطرفة التي تنادي بزوال الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية والابتعاد عن عملية التطبيع مع المملكة العربية السعودية.

  

 السلام عملية تدرج واعتراف للطرفين عربا ومسلمين ويهود ومسيحيين التي تبقى مركزا هاما لا يمكن التراجع عنه وبما فيهم أصحاب الديات السماوية الأخرى، أجمعين لا يزالون يعتقدون في الديانات السماوية التي أنزلة على الرسل والأنبياء,

  

سيكون من الحكمة عدم التصعيد والرجوع الى طاولة المفاوضات من اجل السلام العادل والشامل والاعتراف بالدولتين المجاورتين لبعضهما البعض، يضم لنا السلام في المنطقة وتزدهر الشعوب والأمم،  هذا مشاعر الجيل الحديث وهذا أيضا مشاعر العالم الذي يتطلع الى يوم أفضل وسيلة لخدمة الإنسانية العالمية.


 بقلم رمزي حليم مفراكس

رجل أعمال مقيم في الولايات المتحدة الأمريكية