ويستمر المدعو ( ابو وسام التكريتي ) بالقيء وافراز القيح ؛ ويدعي بأن هذه السوائل المقززة ؛ أنظف من الماء الزلال , اذ اكمل شهادته قائلا : (( ... دمنا بيدينه نص حياتنا دورات ... انا لم اقاتل الامريكان ... )) دمك بيدك لأنك وطاغيتك تخافون من ابناء الامة العراقية ؛ لما ارتكبتم من مجازر واقترفت ايدكم من جرائم بحقهم ؛ اذ لم يسلم من اجرامكم وارهابكم احد ؛ ومن كان الظلم طبعه والجور والاجرام سجيته ؛ عاش بين هواجس الخوف والقلق طوال حياته ؛ واما الذي يسير بين الناس بسيرة العدل فأنه ينام قرين العين ... ؛ واما بخصوص الدورات المكثفة والتدريبات الكثيرة التي دخلتها وتخرجت منها ؛ فالهدف منها حماية رأس النظام البائد والبطش بكل احرار وغيارى الامة العراقية من المناضلين والمجاهدين والمعارضين ؛ وقد صدقت بقولك : انك لم تقاتل الامريكان ؛ لأنكم عبارة عن خونة عملاء , وعندما جيء بكم الى سدة الحكم لا من اجل مقارعة الامريكان او حرمان الغرب من الثروات العراقية ؛ بل من اجل اذلال الشعب واستباحة حرماته وهتك كرامته , ونهب ثرواته وسرقت خيراته , وتهيئة الظروف لأسيادكم المستعمرين , وقد اعترف المدعو ( ابو وسام ) ان من اسباب عدم قصف الامريكان للقصور الرئاسية  في الحرب الاخيرة ؛ انها اعدت لهم وبنيت من اجلهم ؛ فقد اجاد العميل صدام الدور بإتقان ؛ وصدق محمد الدوري عندما قال ابان سقوط النظام : (( الان انتهت اللعبة )) ... ؛ ولعل محتوى هذا البيت الشعري ينطبق عليكم ايها الاوباش الادعياء :  كلابٌ للأجانب هم ولكن *** على أبناء جلدتهم أسود .

واكمل قائلا : (( ...  ... قتل عدنان وبكى عليه وكأنما يقول له اعذرني ... ؛  قبل الاحتلال بسبب حسين كامل ومقتل عدنان والبراك صارت مشاكل بالعائلة وبعد الاختلال صار تشظت وانتشرت العائلة بكل دول العالم ...  ؛ واغلب اهل العوجة حالهم حال الشعب ما يعرفون شيء ... ؛ اني 11 سنة وي صدام , شبكنه وبوسنه وكال بعد لا تجوني لان المنطقة نشبهت ... ؛  ...  تفكير قصي يختلف عن ابيه واستفاد من اخطاء ابوه ...   )) .

قتله لابن خاله , ورفيق دربه , وخال اولاده , دليل خسته وبشاعة نفسيته , وانحطاط اخلاقه , وعظم اجرامه , وانتم تشبهون بعضكم البعض , فأنتم كأبناء الكلبة ابيضكم نجس واسودكم نجس ؛ فها انت تعترف بأنك وامثالك تعلمون علم اليقين بحقيقة مقتل المجرم عدنان , ومع ذلك كذبتم ونسجتم قصص من وحي الخيال حول حادثة اسقاط المروحية , واطلقتم عليه اسم الشهيد ؛ وخرجتم تبكون عليه , ودموعكم  كانت اشبه بدموع التماسيح ؛ ولا اجد وصفا ينطبق عليكم وقتها اكثر من المثل الشعبي المصري : ((  يقتل القتيل ويمشي في جنازته  ))  وهذا هو النفاق بعينه ؛ ولا يوجد صنف من البشر ؛ احقر من المنافقين والكذابين .

وعن اية عائلة تتكلم ؛ تارة تتدعي بأنكم قبيلة , واخرى عشيرة , وثالثة سادة , ورابعة عائلة ... الخ ؛ وكل هذه الاوصاف لا تنطبق عليكم ؛ فما انتم الا شراذم وحثالات لا يربط بينكم شيء سوى هذه الارض اللعينة :  قرية العوجة ؛ لذا عندما سقط صنمكم الاكبر ولقيطكم الاغبر عام 2003 ؛ رجعتم الى اصولكم الغابرة وجذوركم البعيدة وانتشرتم في اصقاع الارض كما دخلتم العراق اول مرة . 

الا تستحي من هذا الكذب الصريح ؛ وتتدعي ان مجرمي وجلادي العوجة كالشعب العراقي البائس المسكين وقتذاك ؛ لا يعلمون شيئا ولا يعرفون امرا - مثل الاطرش بالزفة - ؛ وكيف لا يعرفون وانت اعترفت بشهادتك السابقة ؛ بأنهم من منتسبي الاجهزة الامنية والحساسة والمخابرات – اكثر من 70 بالمئة من اهل العوجة كما مر في الحلقات السابقة - ؛ وسائر اهل العوجة من القيادات العسكرية المهمة ؛ فهم عماد الدولة واركان النظام وعيون صدام وازلام الحكومة ؛ وتتدعي انهم لا يعلمون شيئا , وان حالهم حال الشعب العراقي ...؟! 

ولا ادري ماذا يريد ( ابو وسام ) بقوله : (( ..  تفكير قصي يختلف عن ابيه واستفاد من اخطاء ابوه ...  )) وبماذا يختلف هذا المجرم التافه الملعون والملقب بالأفعى ( الحية ) عن ابيه السفاح ...؟!

وبماذا استفاد من اخطاء ابيه , وهل قصي كان يعتقد ان اباه يخطئ , وكان يردد وبصوت جهوري : ان الرمز واحد لا غير ؛ الرمز صدام فقط ؛ من كان هذا اعتقاده بابيه ؛ كيف يقول عنه انه أخطئ ...؟!

ولهذا المجرم سجل حافل في الاجرام فهو صاحب فكرة تبييض السجون وقتل المعتقلين بآلاف وبالجملة ؛ فضلا عن اشرافه على معتقلات التعذيب وسجون الرعب الخاصة ؛ وصاحب فكرة الهجوم على مدينة الثورة عقب انتفاضة استشهاد السيد محمد الصدر عام 1999 ... ؛ ولعل هذا البيت الشعري يجسد حقيقة المجرم قصي : 

مات في البرية كلبٌ ... فاسترحنا من عواه

خلف الملعون جرواً ... فاق بالنبح اباه 

لو كان للنفاق والدجل والكذب والتمثيل  جائزة لاستحقها  ابناء الفئة الهجينة وبعض العراقيين المنكوسين من ابناء الامة العراقية ؛ من الذين  يمجدون بالنظام البائد ويشيدون بجرائمه ويباركون مجازره , ويمتدحون رجاله وزبانيته , ويبيضون صفحاته السوداء .

ومع شديد الاسف تماهى الاخ نزار الخالد مع المدعو ( ابو وسام ) واحترم شهادته المليئة بالتهافت والتناقضات و( الخرط والخرابيط والكلاوات ) ولعل الاخ نزار الخالد معذور في ذلك ؛ لان ( ابو وسام ) محسوب اولا واخيرا على طائفته , ولكن الذي اثار استغرابي شهادة ومدح اللواء رياض ال شليبة – من اهل الناصرية – بحق المدعو ( ابو وسام ) وتصديقه بشهادته , علما انه لا يعرفه لا من بعيد ولا من قريب ...؟!

واليكم تعقيب الاخ نزار الخالد على شهادة المدعو ( ابو وسام ) : (( ... انت جاي – يخاطب (ابو وسام ) -  اتقدم الهم من خير لا يحترموك , ولو يعرفون انت شجاي تسوي الهم  ... , كل ال توكله انت بين نارين  ... ؛ والله لو يعرفون الخير جان يشلوك بالصلوات  ؛ والله لو اني مثلهم هيج عشيرتي بيه مشكلة جبيرة جان ياخذولك تحية ...  ؛ والتاريخ ما يرحم ما يفكرون وراهم اولاد احفاد ... ؛ المفروض انتوا عشيرته تدعموه لان غير من صورتكم عند الناس كمنا نعرف اكو مجرم واكو بريء ؛ كنا انسب ونشتم كل العشيرة انسب كل العشيرة هسه كمنا نعرف اكو مذنب واكو بريء  ؛ و ابو وسام غير نظرتنا وكمنا نميز المجرم عن البري ...؛ لآخر ايام انت وي صدام ... رغم انو انت تعرف انه مجرم ومع ذلك اديت عملك بإخلاص ...  ))

وعقب اللواء رياض ال شليبه قائلا : (( جنه نكول على اهل العوجة كاولية هسه ما نكدر  , هسه ما نكدر بعد كلام ابو وسام ما نكدر انكول كاوليه ... ؛ لازم اهل العوجة يحترمون ابو وسام ... ؛ ابو وسام اله فضل على اهل العوجة كبير وراح يصير اله فضل على كل العراق ...   )) ...!! . 

قاتل الله الغباء والجهل وانعدام الوعي وضياع الهوية ... ؛  حين لا يعرف  العراقي الاصيل ؛ عدوه  ؛ ولا يستطيع تمييز من معه ومن يقف  ضده , وما الامر الذي يصب في مصلحته , وما هي الاخطار المحدقة به ...!! .