بعد ان دب اليأس الى نفسه وخذله البعثيون والطائفيون والارهابيون وذيول القومجية وادعياء العلمانية , وانزوت عنه الاضواء ؛ صار يبحث عن دور يبقيه في المشهد السياسي بعد انحسار نفوذه بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وهو ما ترجم في النتائج الهزيلة التي حققها تياره في الانتخابات التشريعية الأخيرة ... ؛ من خلال التصريحات الجوفاء ومحاولة ازعاج خصومه من ساسة الأغلبية العراقية الاصيلة ولو على حساب الحق والصدق والوطنية ... ؛ فهو يطلق الكلام على عواهنه بلا ادلة ولا براهين ... ؛ واقسم جازما ان تصريحاته هذه فرية ما بعدها فرية بل انها كذبة القرن ... ؛ ولعل السبب الذي دفع هذا العجوز الخرف الى تبني هذه الاكاذيب والمواقف المنكوسة واقصد بذلك التصريح الاخير المنسوب له في جريدة الشرق الاوسط ؛ انتشار فيديو له على مواقع التواصل الاجتماعي ؛ وهو يجلس على كرسي طبي متحرك , واتهم اياد علاوي واتباعه التيارات والاحزاب الاسلامية بتداول هذا الفيديو ونشره على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي ... ؛ مما اوغر صدره على ساسة الشيعة بل على جماهير الاغلبية وضحايا الامة العراقية ؛ فأندفع كالثور الهائج , وبدأ بامتداح السفاح صدام ونعته بصفات لا تمت له بصلة ... ؛ علما انه لو كان شخصا طبيعيا وسياسيا متوازنا لما انفعل بسبب انتشار الفيديو ؛ لان التعب والمرض في مثل هذا العمر امر طبيعي ؛ والانسان المحترم لو جلس على التراب او توسد الصخر لما تأثر شخصه بذلك ؛ وصدق من قال :

الأسد أسد وإن كلت مخالبه *** والكلب كلب وإن طوقته ذهبا

والحر حر وإن جار الزمان به ***والعبد عبد وإن علت به الرتب

منذ البداية كنت - يا اياد - اعوجا منحرفا منكوسا ؛ فمن جرائم الحرس القومي الى جرائم البعث الى العمالة للبريطانيين والامريكان الى المطالبة باشراك البعثيين في الحكم والغاء قانون الاجتثاث بل والدعوة الى الغاء العملية السياسية الجديدة والديمقراطية والدعوة الى الدكتاتورية بحجة حكومة الانقاذ الوطني وبيان رقم واحد ؛ وكان ختامه عفن فكري وتخريف سياسي ؛ اذ امتدحت المجرم صدام كالمتملق الذليل والبعثي الرخيص ... .

ومما جاء في احدى لقاءاته وتصريحاته النارية المنكوسة من على قناة التغيير الفضائية , وفي برنامج ( من بغداد ) : وهنالك عنوان كبير – في اسفل الشاشة (title ) - يوضح مضمون لقاءه : (لو جنت اعرف هذا لما عاديت صدام حسين ) ... ؛ ومما جاء في حديثه مع المدعو نجم الربيعي : (( اقسم بالله اني لو اعرف هذا الامر راح ينتهي بهل الشكل بالعراق حرام ال جان اشتغل ضد صدام ؛ ابقى يسبني واسبه يحاول يقتلني واحاول اغدره ... بس مال اجي حتى اوكعه ( يقصد يسقط صدام ) فلا ... ؛ و95 بالمية من الشعب العراقي ضد الديمقراطية ما شافوا شي من الديمقراطية .. ... ))

اما بخصوص قسمك بالله ؛ فهو يذكرني بالمثل الشعبي المصري : (( قالوا للحرامي احلف قال جالك الفرج )) و ب ( القفاصة و ال 56 ) المحتالين والنصابين عندما يقسمون بالله والمقدسات ؛ وقد قرأت حديثا منسوبا للإمام علي ؛ يقول فيه – ما معناه على ما اذكر - : (( العاقل ان تكلم اردف كلامه بحكمة او مثل , واما الجاهل ان تكلم اردفه بالقسم واليمين )) ... ؛ واما قولك : ( لو اعرف ) فقد صدقت بهذا وانت الكذوب ؛ فانت لا سابقا تعرف ولا حاليا , ولعل جملة : (( ما ادري )) لو سمعها اي عراقي لتبادر الى ذهنه شخصك المنكوس وجنابك الكسيف ؛ ومن جاور ( ال ما ادري ) 40 يوما ؛ صار ( ما ادري ) ايضا ؛ فقد اصابتني العدوى من علاوي وصرت لا ادري ؛ ماذا يقصد بعبارة ( ان صدام لا يقترب من المال الحرام ...؟! ) لأنني لم افهم ما يقصده بالضبط ؟ الحرمة الشرعية ام هنالك تعريفا بعثيا جديدا لمفهوم الحرمة او ان المعنى في قلب البعثي النذل والقومجي الذيل ... ؛ واين كنت قبل 20 عام من التمتع بامتيازات السلطة ؛ هل كنت نائما مخدرا ام كالعادة ما تدري وهسه صحيت صحوة موت ام انتابتك نوبة من نوبات الجنون الادواري او الزهايمر والخرف ؛ فبعد ان ثبتت ادانة صدام ونظامه وعلى مختلف الاصعدة ومن قبل الاصدقاء والاعداء والاحرار والعبيد ؛ تأتي انت ايها المنكوس وبعض النفر الضال كالدجال حسن العلوي والهجين فائق الشيخ علي وباقي لملموم ومرتزقة وغمان الاغلبية ؛ او بالأحرى انتم اشبه بفضلات الجسد السليم ؛ فالأغلبية العراقية لا تتشرف بهذه ( النمايم ) القذرة ... ؛ والشيء بالشيء يذكر ؛ فقد كشف رئيس الوزراء السابق الكاظمي ؛ حقيقة وخسة وفساد المنكوس اياد علاوي قائلا : ((إن إياد علاوي يشن هجومًا على الحكومة منذ اليوم الأول، لأنه أراد وزارة الدفاع وأن تكون ابنته مستشارة، وأنا رفضت ... ؛ وأضاف الكاظمي في انتقاد لعلاوي بلهجة متهكمة : إذا سئل عن ذلك، سيقول لا أدري )) في إشارة إلى الجملة التي اشتهر علاوي بتكرارها لدى سؤاله عن الملفات الحساسة والمهمة خلال المقابلات الصحافية اثناء فترة حكمه ؛ والتي باتت سببًا لتندر العراقيين , و(( ترند )) في السوشيال ميديا .

وما السبب الذي يجعلك ايها الخرف المنكوس تتمنى ان يرجع الزمن بك , ولا تعارض صدام ولا تعمل ضده , وان كنت اشك انك من اعداء صدام اصلا ؛ بل انت من عملاء صدام او لا اقل من اصدقاءه , وكل ما قلته وادعيته مجرد اكاذيب واوهام ... .


يعني كل ما قام به النظام الاجرامي البائد لا يحرك فيك ساكنا ولا يدفعك لمعارضة جلاوزة ومجرمي النظام وان كنت انت احدهم وهم رفاقك القدامى : الحروب الخاسرة ومعارك الوكالة والنيابة و التي تسببت بقتل مئات الالاف من العراقيين المساكين , والاف الجرحى والمعاقين , والايتام والارامل , وفجعت العوائل العراقية , وما قام به من حفلات التعذيب في قصر النهاية والمعتقلات السرية والسجون الرهيبة والتي طالت ملايين العراقيين المظلومين , وجرائم تسفير الفيلية والعراقيين , ومجازر حلبجة والانفال , وعمليات التطهير العرقي والطائفي والمقابر الجماعية في احداث الانتفاضة الشعبية الخالدة عام 1991 , والاعدامات بدون محاكمة أو بمحاكمة صورية وبالجملة , وايام الزمن الاغبر وسنوات الجمر والخوف والرعب والحصار والجوع والقحط والمرض ؛ حيث مات مئات الالاف من الاطفال العراقيين الابرياء من الجوع وسوء التغذية وعدم توفر الحليب والدواء , وجرائم قطع الرؤوس والاذان وبتر الاعضاء واللسان ... الخ ؛ كل هذه الجرائم والموبقات والمجازر لا تدفعك لمقارعة النظام , وتتمنى من الله الان , ان يرجع بك الزمن القهقرى الى الوراء ؛ كي تصحح مسيرتك وتنضم من جديد الى صفوف البعثية الجلادين والصدامية الارهابين ؛ وايم الله ما نطقت الا بالحق فمثلك لا يليق به ان يموت كما يموت الاحرار او يختم الله له بحسن العاقبة ويحشره مع الاخيار والابرار ؛ لان تاريخك قذر , ومن شب على شيء شاب عليه , لذا لا استغرب  صدور اي شيء مقرف او سلوك مشين او تصريح كاذب ... ؛ من جنابك الكسيف