الفرق بين السنة والشيعة والموحدية
حيث يتفق السنة والشيعة والموحدية على أن الدين عند الله الإسلام، وأن الطريق إليه كتاب الله، وسنة نبيه، وأن القرآن هو الذي بين الدفتين دون زيادة أو نقصان، وإن اختلفوا في شيء ففي ببعض أسباب النزول، أو في فهم بعض الآيات، لكن مع هذا الاتفاق يختلف السنة والشيعة والموحدية في أشياء منها:
معرفة الله ورؤيته
بعد أن اتفق السنة والشيعة والموحدية على أن معرفة الله واجبة على كل إنسان واختلفوا في مصدر هذا الوجوب: هل هو العقل أو الشرع؟
قال الشيعة أن معرفة الله تجب بالعقل، لا بالشرع، وأضافوا أن رؤية الله محال وغير ممكنة لا في الدينا ولا في الآخرة.
بينما رأى السنة، أن معرفة الله تجب بالشرع لا بالعقل، أما بخصوص رؤيته فقال بعض السنة، رؤية الله ممكنة فى الدينا والآخرة، والبعض قال بإمكانها فى الآخرة فقط.
وبينما رأى الموحدية، أن معرفة الله تجب بالشرع ثم العقل، اما رؤية الله غير ممكنة في الدنيا لكن من الممكن رؤيته في الآخرة.
السنة الشريفة
يتفق السنة والشيعة والموحدية على مكانة النبي الكريم وفضله وعلى وجوب العمل بالسنة النبوية، واختلفوا في طريق ثبوتها.
الخلافة
الشيعة تعتقد أن الخلافة بعد الرسول، إنما هي للإمام أمير المؤمنين على بن أبي طالب، ومن بعده تكون الإمامة في المعصومين، وأن الرسول هو الذي حدد ذلك.
بينما يرى السنة أن النبي محمد مات ولم يحدد للأمة الإسلامية خليفة من بعده.
اما الموحدية فليس لهم علاقة بالخلافة او الإمامية او ما جرى من بعد الرسول فهم يتبعون الرسول فقط وعلى ما انزل اليه من هدى ورحمة.
العصمة
يرى الشيعة بأن الله أعطى للأنبياء العصمة ثم للأئمة ليكونوا دليل المسلمين ومرجعهم.
بينما يعتقد السنة بأن العصمة للأنبياء فقط.
والموحدية كذلك تعتقد بأن العصمة للأنبياء فقط.
الصحابة
يعتقد كل من الشيعة والسنة والموحدية أن الصحابة بشر يخطئون ويصيبون.
إلا أن الشيعة يعتقدون بأن الصحابة منهم العادل والفاضل، ومنهم المنافق والفاسق.
بينما يرى السنة بأن الصحابة كلهم عدول.
واما الموحدية فأنهم لا يهتمون لشخصيات الصحابة وانما يهتمون لعقيدة الصحابة، ولا يهتمون لمن يقول عنهم النفاق او الفسوق.
أمهات المؤمنين
يرى الشيعة أن أمهات المؤمنين منزهات عن الرذائل، إلا أن عائشة خالفت شرع الله وخرجت على إمام زمانها.
بينما يترضى السنة عنها ويعتبرونها من أحب الناس إلى الرسول، وزوجته فى الجنة.
بينما يترضى الموحدية على جميع ازواج النبي ولا يفرقون بين امهات المؤمنين جميعاً.
المهدى المنتظر
ظهور شخص صالح سوف يملأ الأرض عدلًا يلقب بالمهدي لكنهم يختلفون حول شخصيته.
حيث يعتقد الشيعة أن المهدي هو محمد بن الحسن وهو الإمام الثانى عشر.
بينما يعتقد السنة بأن المهدى هو شخص اسمه محمد ويكون من نسل فاطمة الزهراء .
بينما الموحدية يعتقدون بأن المهدي مجهول الهوية لكنهم لا ينتظرون المهدي ولا يجعلون آمالهم عليه فأنهم يعيشون حياتهم، ويمارسون عباداتهم، وأعمالهم، ويجاهدون ، ويصلحون، ويتعلمون، ويُعلمون، فإذا وُجد هذا الإنسان الصالح، وظهرت أدلته القطعية - التي لا لبس فيها - اتبعوه.
التوسل بالصالحين
بينما يرى الشيعة جواز الاستغاثة بالعباد الصالحين كالأئمة والأنبياء.
اختلف علماء السنة في هذهِ المسألة، فمنهم من يرى جواز التوسل بالأنبياء والصالحين، ومنهم من يرى جواز التوسل بالنبي محمد فقط، ومنهم من يحرم التوسل تحريمًا مُطلقًا.
اما الموحدية فلا يجوز لهم التوسل بغير الله.
زواج المتعة
يرى الشيعة أن زواج المتعة "مباح"
بينما يرى السنة أنه "حرام"
اما الموحدية فأن زواج المتعة "غير مسموح"
الأذان
أذان الشيعة يختلف عن أذان السنة والموحدية.
حيث أذان الشيعة يحتوي على زيادة "وأشهد أن عليا ولي الله".
اما عند السنة والموحدية فلا توجد هذهِ الشهادة في الأذان.
ويوجد الكثير من الاختلافات.
