صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. "شيزوفرينيا مواقع التواصل الإجتماعي"
A
AH.

فليبارك الرب بكل الطرق الملتوية والمعقّدة التي تمر بها لتحقيق ما تريد في حياتك لأنّها هي التي ستصنع منك الشخص الذي تسعى أن تكون.'

6 ديسمبر 2016
مدة القراءة: دقيقة واحدة

"شيزوفرينيا مواقع التواصل الإجتماعي"

Image title

في الآوان الأخيره إنتشرت إنفلونزا خطيره (مواقع التواصل الإجتماعي)،وهي مجموعة التقنيات المتاحة على الشبكة العنكبوتية والتي يستعملها الناس لغايات التواصل والتفاعل ، ولاكنها تستعمل للتواصل والتفاعل الإفتراضي وليس الواقعي ،أصبحت صلة الوالدين بأبنائهم عبر رساله تحمل بعض النصائح للإبن أو البنت ،أصبحت العلاقه بين الأخوات عباره عن مجموعة في الواتساب يتبادلون الأخبار فيما بينهم من خلالها،أصبح بين الزوجين فجوة عميقه لأن كُل منهما منشغل عن الآخر، أصبحت مشاعرنا تكتب ولا نستطيع البوح بها،أقوياء فعلاً ولاكن خلف تلك الشاشه الصغيره تلك التي أصبح البعض يفعل خلفها كل ما يريد لأنه يفكر دائماً (ماذاسوف تقول الناس)،إذا قال ذاك وذاك، بينما الآن بضغطة زر واحده لا يمكن لأحد معرفتي لا داعي للحرام أو الحلال بمجتمعي دامَ الناس لا تعلم بما أخفيه،قال تعالى: {فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ} وللأسف سوف تكون تلك المواقع نقمه علينا وليس بنعمه لأنها تقطع كل باب يؤدي إلى تلك السعاده فيما بيننا،إلى كل نصيحة تودّ أن تهديها لأبنائك ،إلى إتلاف المشاعر بين الزوجين ،إلى إزدياد خوفنا من الناس وليس من 'الرب' ،إلى الطغيان في الإهتمام بالشكليات اللتي لا تَنفع ولا تَضر..👌

#الهنوف_العلي

A
AH.
1 متابِع0 يتابع

فليبارك الرب بكل الطرق الملتوية والمعقّدة التي تمر بها لتحقيق ما تريد في حياتك لأنّها هي التي ستصنع منك الشخص الذي تسعى أن تكون.'

فليبارك الرب بكل الطرق الملتوية والمعقّدة التي تمر بها لتحقيق ما تريد في حياتك لأنّها هي التي ستصنع منك الشخص الذي تسعى أن تكون.'

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات