صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينأحدث المقالات
Oktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

/أحدث المقالات/خاطرة
ع
عمر العجرودي

مدة القراءة: دقيقة واحدة

خاطرة

حدّثنا هشام بن النّجار عن جاره متولي النّقار ...قال دخلت مدينة فسيحة مبانيها مليحة و نساؤها قبيحة. سألت عن صديق لي من زمان ، يشتغل  بدكان .فما وجدت له عنوان.  الطرق هنا عشرات ، و الدكاكين منتشرات .السيارات و الدراجات و العبّارات...  صديقي القديم ليس فيه علامه. و محدثكم النقار أرهق البحث عظامه. قررت بعد تفكير أن أعلّق المسير وأبحث لي عن سرير. فليل المدينة حلّ و نور الشمس قد ولّى... قصدت المسجد ، لأبيت و أتعبّد . فيحلّ الصباح لأغادر وأرتاح. الايمان هنا شديد ، و الدعاء والتهجد عديد لكن شيطاني كان عنيد. المقهى غير بعيد و صداع رأسي يشتدّ و يزيد.  سأغادر المسجد بسرعة لأعود بسرعة . وجدت النادل في نومه .فأيقضته و طلبت عونه. شاي بارد بلا مذاق . و حديث احمق مملّ ليس فيه اتّساق. استغفرت الله وشددت الرحال  من جديد نحو مسجد بلال .  و في الصباح الباكر عزمت ان اصلّي الفجر حاضر  ثم أجد صديقي او اغادر. ....  صديقي يا جماعة صار اماما للجماعة . سلمت و اقتربت، و قلت بعد أن تحقّقت . انت  سعد العطّار ؟   جعلني الأمر أحتار ..فسعد هذا كان فيما كان بائعا شحيحا و منّان . لا هو ذو عقل و لا  يعرف النقل . دينه المال و همّه قوت العيال . سبحان مغير الأحوال.  سعد الله هداه و متولي لازال يوغل في عماه تبّت يداه.  شددت الرحال و عدت . في الخاطر أمور تجول .  حفلة برأسي و طبول .

ع
عمر العجرودي
1 متابِع0 يتابع

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات