صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. وردة و عود رقيق
ف
فيصل السويدان

‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏☆المال والأعمال والإدارة و خواطر في شتى المجالات☆

1 ديسمبر 2016
مدة القراءة: دقيقة واحدة

وردة و عود رقيق

يجول بي خيالي خاصة عندما لا يأتيني النوم، أني ألقيت وردهً جميله لونها بهي بيضاء بها حياة و فرح في نهرٍ يمضي بين الجبال والوديان، فهي تسبح فيه يكون قائدها النهر يجول بها يمنه ويسره، وارتفاع وهبوط وسرعه وبطئ، مره يصطدم بها في صخره، ومرة أخرى تنحدر من منحدر صغير، وهي ليس لها حولاً ولاقوه، فهو ديكتاتور متعجرف لا يقدر جمالها ولا حياتها، المُهم بالنسبة له أن يُوجِهها كيفما شاء، وهي تحاول أن تجد ما تعلق به لعلهاتنجو من هذا القدر المُضني، لكن هيهات فهو مسيطر عليها بكل جبروته وقوته. من العجائب أنك ترى النهر الجميل لطيف يأسرك بجريانه وصوت خريره ولربما كتبت به شعراً رومانسياً، ولكنك تعلم في قرارة نفسك أنه لو قُدّر له وسحبك في مجراه لأصبحت تصرخ وتستنجد بمن ينقذك من سطوته مع إنه نهر!

المهم أن وردتنا أصبحت أسيره ً لدى هذا النهر الطائش ولم تنفك عنه إلا بعود رقيق أثلم التصقت في طرفه كان هو ملتصق بصخره في زاويه المنحدر وكأن النهر يريد بقوته أن يسحبهما سوياً الى قاع المنحدر، ولكنهما ثبتوا ثباتا عجيبا جعل الرجل الذي كان يريد أن يكتب قصيدة غزلية فاحشة المعاني بحبيبته أن يغير رأيه ويكتب قصيدة بطوليّه بطليهما وردهٌ جميله وعود رقيق.

ف
فيصل السويدان
9 متابِع10 يتابع

‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏☆المال والأعمال والإدارة و خواطر في شتى المجالات☆

‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏☆المال والأعمال والإدارة و خواطر في شتى المجالات☆

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات