تلخيص كتاب: الحضارة لحسين مؤنس
_ الحضارة: هي ثمرة الجهد الإنساني سواءًا كان هذا الجهد مقصودًا أو غير مقصود، وهي لا تظهر إلا بإضافة الزمن إليها، وقيمتها في استفادة الانسان منها وتطويعها وفي عموميتها.
_ مثال: صنع قوس واحد لم يستفد منه الانسان لا يُسمى حضارة، لأنه واحد أولًا فلم يَعمّ نفعه وثانيًا لم تتم الفائدة منه.
_ عمر الإنسان على وجه الأرض يرجع إلى ثلاثمائة ألف سنة على أقرب الآراء، ذكر هذا آرنولد توينبي.
_ الخبز لم يتيسر إلا بأدوات من مواعين وآنية وأحجار طحن، وكلها احتاجت إلى أزمان متطاولة، حتى تمكن الناس من جمعها والاستفادة منها.
_ الاكتشافات الحضارية المبكرة أهملت ونسيت أكثر من مرة في نفس الجماعات، حتى اتضح للناس قيمتها فأكثروا منها.
_ الحضارة والتاريخ مرتبطان ببعضهما، ولا يمكن الحديث عن أحدهما دون معرفة الآخر.
_ عندما تنبه الإنسان أنه له عقلا: يعني قدرة على إدراك الأشياء، وفهمها والربط بينها كانت هذه هي أول خطوة في طريق الحضارة.
_هناك صراع بين الغريزة والعقل، والغريزة أقوى، لأنها مركبة في الطبع، بخلاف العقل مكتسب بالتعلم.
_ ولهذا تجد القبائل المنعزلة أعمالها تدور على الغريزة.
_ لا وجود للتطور المطلق بسبب الحلقة المفقودة وهي الفجوة بينه وبين القردة العليا.
_ لا يوجد تفاوت بين الأجناس البشرية في الذكاء والعقل، فكلهم يشتركون فيه.
_ قامت حضارات عند السود ذوي البشرة السمراء ونقل تفاصيلها الرحالة المسلمون، بعكس الغرب استعبدوهم واذلوهم بسبب عنصريتهم.
خصائص بدنية عند الإنسان جعلته يتميز:
١- الإنتصاب واقفًا على قدمين.
٢- يده التي صيغت على هيئه تمكنه من القبض على الأشياء، والتعاون بين اليد والذهن جعله قادرًا على ابتكار وسائل حضارية.
٣- لسانه وأحباله الصوتية التي مكنت له إخراج أصوات مختلفة مستعينًا بالشفتين، وهذه الأصوات تعرف بالحروف، والحروف تكون الكلمات، والكلمات تكون اللغة، ومع ذلك حدث توافق بين العقل واللسان جعله يبتكر المعرفة وغير ذلك.
٤- وضع عينه في وجهه على نحو يمكنه من الرؤية في مجال بصري واسع.
٥- اتساق هيئته وتناسب أعضائه.
٦- طول مدة طفولته وصباه، على خلاف الحيوانات التي يكتمل نموها خلال العام على الأكثر، فالإنسان يحتاج وقت طويل بين ١٧ و ١٨، فنموه الجسمي والعقلي لا يكتمل إلا بعد العشرين.
الحضارة والبيئة:
يذكر المؤلف أنه ليس هناك علاقة للبيئة في تكوين الحضارة ويعضد كلامه بأقوال توينبي، والصفات التي يكتسبها الإنسان مع بيئته هي تكيف مع البيئة، لأن للانسان عقلا يستطيع به مواجهه الصعاب، اما الحيوان فلا يملك غير الغرائز ولهذا من الممكن أن تؤثر فيه البيئة، والتغير بسبب البيئة لم يمس إلا ظواهر غير جوهرية كلون الجلد عند الانسان نتيجة لإفراز الجسم الصباغ لحمايته.
فنظرية الأجناس والبيئة كلها خاطئة لا تمت للواقع بصلة.
ونظرية الأجناس:
هي التي بسببها اندلعت الحرب العالمية الثانية، وهي غير صحيحة، فلم تقم على وجه الأرض حضارة بناها جنس واحد بل يتم بنائها من أجناس متعددون.
فالحضارة ظاهرة إنسانية عامة
_قد توجد ظروف بيئية وطبيعية تدفع الشعوب نحو الحضارة، وايضا على العكس تعطل سير الحضارة أيضا
_ الترف مطلب إنساني عام، وهو لا يعطل الحضارة ولا يزيد فيها.
صراع الحضارات:
الأواني الفخارية المصرية هيمنت على العالم عدا الصين كمثال، أيضا الاسلام لغته دخلت بلدان كثر، فالغزو الثقافي هو انتقال للصناعات والافكار للبلد المتغلب.
_ الحضارة صعود وهبوط على سبيل المثال: الحضارة المصرية القديمة:
١- سير فتوقف ثم فوضى وهذه هي (الدولة القديمة ونهايتها) ٢- استجماع القوى من جديد والسير مرة أخرى حتى يبطؤ المسير ثم يتوقف بفعل عامل خارجي (الدولة الوسطى ثم غزوة الهكسوس ثم استجماع القوى والسير من جديد ثم بطء الحركة وتوقفها بفعل عوامل خارجية للمرة الثانية (الدولة الحديثة ثم غزوات الآشوريين والنوبيين
٣- ثم تجيء الضربة القاصمة بالغزوة الفارسية المخربة التي قادها قمبيز سنة 525 قبل الميلاد، وتنقض عصور طويلة حتى يعود التجمع والمسير من جديد .
_ التاريخ يتكون من حوادث ومن دونها فلن يوجد تاريخ.
وهي لا تعتبر حوداث إلا بما تحدثه من تغيير لدى المشتركين فيها.
_ فجر الضمير نشأ في مصر كما قال العالم بريستيد، ومعنى ذلك أن الإنسان أصبح يميز بين الخير والشر، وما هو ضار وما هو نافع، وعلى أساسه نشأت الأديان فالخير تحبه الالهه، والشر تبغضه الالهه وهكذا ..
_ نشوء الدين بسبب فجر الضمير كان سببًا في نشوء القانون فمن يفعل الشر وما تكرهه الالهه يُعاقب
_ يقولون أن تاريخ الحضارة يبدأ مع بداية الإنسان بالكتابة، لكن فعل الكتابة هذا لم يحصل مرة واحدة، وإنما على مراحل فقد كان يعبر برسم العين على النظر والمراقبة.
_ أقدم نماذج تصاوير الأفكار كان في منطقة الأهوار عند السومريين، عند مصبي دجلة والفرات.
_ عند المؤلف أن التاريخ يبدأ بحياة الإنسان ووجوده على ظهر الأرض.
_ الحالة الحضارية لا بد أن تكون مرسومة في الذهن قبل أن تتحول لحركة تاريخية.
_ وحتى تقوم لا بد من وعي حضاري تقوم به الصفوة القائدة كما حدث في امريكا فإن مجموعة من المهاجرين دعوا لإقامة دولة جديدة للشعب ومن أجل الشعب فقط لما عانوه منهم صمويل آدمز.
_ إذا فقدت هذه الصفوة أو تخلت عن مسؤولياتها، وحل محلهم الطامعين في شهوة الحكم، فعندها يضطرب أمر الجماعة.
_ كون الناس سواسية أمام القانون لا يعني أنهم سواسية في الذكاء والقدرات، فلا بد أن يُعطى الحكم للصفوة ...
_ الامتيازات التي تُعطى للصفوة لازمة لما يقومون به من تضحيات ومسؤوليات ضخمة، ولهذا حتى الدول الشيوعية لم تجد بدًا من اعطائهم امتيازات لمعاونتهم على القيام بمسؤولياتهم على أكمل وجه.
_ أخطر ما يُهدد الأمة الصفوة الزائفة التي نالت مكانتها بالفساد أو بالوراثة عن غير استحقاق.
_ يذهب بعض المؤرخين إلى أن وجود صفوة زائفة خير من انعدام الصفوة اطلاقًا، لأن انعدامها معناه الفوضى، وليس أخطر على الجماعة من الفوضى لأنها تكون سبب في انهيار الحضارة.
_ الحركة التاريخية للحضارة لا تنشأ إلا بنشوء التحديات، فبدون وجود عقبات لا تنشأ الحضارة، على سبيل المثال الحضارة المصرية التي وجدت أمامها الكثير من الغياض والمستنقعات، فصعوبة استصلاح أرض الوادي هي التي أطلقت شرارة الحضارة المصرية
_ تعريف التاريخ: هو حركة الكون وحركة الأرض وحركة الأحياء والناس على سطح الأرض وما تستتبعه هذه الحركة الدائمة من تغير دائم.
_ لا وجود للتاريخ إلا في ذهن المهتم به، لأنك إذا اردت أن تتحدث عن خليفة أموي فلن تجد له آثار حاضرة إنما أخبار متناقضة، بعكس الأدب فانت تقرأ شعر المتنبي وهو كما هو بالأمس ...
_وهذا الرأي مردود عليه، لأن التاريخ مبني على تجارب من سبقك، كالطب مثلا هو خبرات متراكمة منقولة من زمن المصريين إلى عصرنا الحاضر.
_ أغلب من يحكم العالم يقرأون التاريخ فلماذا لا يستفيدون من عبره ودروسه ومواعظه؟ هذا يدل على أن التعليل بأن غاية دراسة التاريخ هو هذه العبرة خطأ.
_ لماذا ندرس التاريخ؟
١- لمعرفة ماضينا البشري
٢- لمعرفة تجاربنا
_الجماعات الإنسانية محافظة بطبعها، وتحافظ على النظام وإن كان في ذلك ظلم على بعض أتباعها، وغالبًا المتدينون والكهان يعملون على كبح جماح الفوضى ويحثون على الصبر.
_الشيطان الذي تعرفه خير من الملاك الذي لا تعرفه، مثل انجليزي يعني أن الرضى بالحال وإن كان صعبا خير من الفوضى التي قد تؤول إلى ما هو أشر منها.
_ هذه المحافظة خوفًا من التغيير تؤدي إلى ما لا يُحمد عقباه.
_ سبب المحافظة هو ما يجده الطفل من معارضة الأبوين ثم المجتمع حتى يدخل قسرًا تحت حكم عاداتهم وتقاليدهم.
_ يخرج أفراد قلائل لديهم طموح وذكاء من أجل التغيير، ويقودون الأمة نحو تغيير حضاري، وهذا التغيير اذا لم يكن مع شيء من الحضارة وزيادة القوة وتحسن الحال للأفضل فلا يعد من قبيل الحضارة ...
_ يقول إبن خلدون العمر الطبيعي للإنسان مائة وعشرون سنة، ومتوسط العمر الحقيقي ما بين ستين وسبعين سنة، وأن العمر الطبيعي للدولة مائة وعشرون سنة على اعتبار أن تاريخها يمر والجيل الثاني: دور الانتقال من البداوة إلى الحضارة وفيه يزول جانب من قوة الجيل المنشئ ويفقد أهل الدولة الكثير من صفات القوة في ثلاثة أجيال لكل جيل أربعون سنة وهذه الأجيال هي: الجيل الأول: هو جيل البداوة والخشونة والتوحش والقوة.
الثاني: دور الانتقال من البداوة إلى الحضارة، ويفقد هذا الجيل بعض صفات القوة ممن سبقه.
والجيل الثالث : وفيه ينسى أهل الدولة عهد البداوة ويفقدون القوة والحمية بتمكن الترف منهم، ويحتاجون إلى من يدفع عنهم وهنا يتأذن عمر الدولة بالفناء.
ولا تعدو الدول في الغالب هذا العمر بتقريب قبله أو بعده إلا إن عرض لها عارض آخر، من فقدان المطالب فيكون الهرم حاصلا مستوليا، والطالب لم يحضرها، ولو قد جاء الطالب لما وجد بغيته.
_ نظرية دورة العمران عند ابن خلدون وتعني أن الدولة تموت بعد أربعة أجيال: أول مرحلة مرحلة البداوة، ثم ٣ أدور التطور ويسمها بمرحلة الشرف يعتي مرحلة القوة، ثم مرحلة الترف، التي بسببها يحصل الضعف ، فيجد أهل البداوة وينتزعون الملك من أيدي هؤلاء، وهكذا تسمر هذه الحلقة.
_ من أكبر اخطاء ابن خلدون رأيه في أن الترف يفسد الدولة ويقوضها، فالتحضر لا يُضعف الدولة بل يزيد في قوتها، لأن الحضارة علم وتجارب ومعرفة وخبرات، والذي يضعف البشر هو سوء استعمالهم للحضارة،
_ الحضارة كعود الثقاب إذا وضع في يد الطفل والسفيه أفسد به وأضر نفسه ولم ينتفع به، ولهذا مصطلح في علم الاجتماع يُسمى بالقبض، وهو إحسان التصرف بأدوات الحضارة
_ الترف موقف من الحياة يتحول لسلوك، وليس حصرًا على الاغنياء بل حتى الفقراء يتمادى بعضهم في الترف والراحة
_ البدو عند ابن خلدون يشمل المزارعين ويشمل رعاة الماشية، ممن يعيشون عيشة بدائية جافية، وإذا تطور تحول إلى مدينة بعني مجتمع حضري، وانتقالهم لهذا المستوى مؤذن بضعفهم وفساد أحوالهم ، فتكون بهذا نهاية دورة الحضارة لهم.
_ تعميم ابن خلدون على اهل الحضارة بأنهم أهل ترف ويغلب عليهم الفحش وسوء المجالس غير صحيح ، فالخطأ من سوء الاستعمال، ولعل ابن خلدون لما عاصره وشاهده حكم، ولم ير غير ذلك.
_ لا إبطاء ولا شيخوخة للجماعات، وإنما هو تقهقر ناتج عن سوء الإدارة في الحكم، وأما دورة العمران فلا أساس لها، وإنما هي علاقة بين حاكم ومحكوم إذا صلحت صلحت أمورهم وعلى العكس.
_ تصور ابن خلدون وغيره أن هذه هي سنة الحياة في الحكم وشؤونه وأنها لا تتغير، فكان تفسيرهم للتاريخ الدائرة المغلقة الشريرة
_ التشابه في ظواهر واحداث الحاضر والماضي يستحيل أن يكون كاملًا كما يستحيل تطابق نفس ملامح الوجه بين شخصين، فلا بد من وجود اختلافات
حركة التاريخ:
_ الفكرة الدينية لحركة التاريخ أنه يتجه من سيء إلى اسوأ.
_ جاء فرانسير بيكون فكتب تقدم التعليم نقض فيه نذهب أرسطو من أن المنطق هو السبيل الوحيد للوصول إلى حقائق الأشياء، وقال إن البحث والتجربة وحدهما اللذين يصلان بالإنسان للعلم، والعيب الوحيد أن أهمل الرياضيات فجاء ديكارات وأكمل هذا النقص، ثم جاء نيوتن وبعر العالم بالقوانين التي وضعها للطبيعة وكان مؤمنًا بالله يريد معرفه قوانيه، فارتفع على يديه قدر الفيزياء، فأصبح أصحاب بقية العلوم الأخرى يريدون أن يكون للعلوم قوانين كما للكون.
_ ممحن حاول ذلك للتاريخ جون لوك، ويعد أساس قامت عليه كل النظريات بعده
_ الرأسمالية أصحابها يفكرون في كسب المال بطريقة عقلانية بعيدًا عن الأوهام والخيال
_ الصقلابة الروس
_ نتيجة للتقدم في العلوم وفي كل ما سبق تغيرت النظرة للتاريخ بعد أن كان يدور في حلقة مفرغة أصبح التاريخ يتجه نحو زيادة التقدم والبناء، فالتاريخ لا يعيد نفسه بل هو في تغير دائم، لأن صانع التاريخ هو الإنسان وهو في تغير دائم،
العصور الوسطى بأوربا:
_ مصطلح العصور الوسطى يعني: الفترة الفاصلة بين نهاية الدولة الرومانية على أيدي القبائل الجرمانية، وهي فترة هجرة الشعوب الجرمانية من شمال أوربا إلى وسطها وجنوبها، فاستقر الجرمان السكسون فيما يُعرف اليوم بالمانيا، والقوط في جنوب فرنسا واسبانيا، والوندال في جنوبي اسبانيا وصقلية وايطاليا
_ نتيجة هذه الهجرات حدث ما يسمى بالجرمنة.
فهذه الجماعات الجديدة تولت الحكم والحرب وتركت أعمال الزراعة في ايدي السكان المحليين.
فتحول المجتمع الأوربي على أيدي هؤلاء إلى مجتمع زراعي، وتلاشت السلطة المركزية الرومانية القديمة وحل محلها نظام قبلي اقطاعي.
_ ثم فرضت الكتسية سيطرتها بقيادة البابا، فمع انتشار الكنائس أصبح اسقف الكنيسة أميرا تحت حكم البابا وإليه يرجع، وأصبح البابا له سلطان يهابه كل ملك وأمير بأوربا.
_ مع الزمن وبمرور القرن العاشر الميلادي زاد السكان زيادة كبيرة جعلتهم خلال القرن الحادي عشر ميلادي يبحثون عن الذهب بالعالم الاسلامي، ويتجهون للتجارة، وبدأت بسبب حركة التجارة التي تنشأ المدن، ولهذه المدن تنشأ جيوش
فكما نرى تحت هذا الموت في العصور المظلمة كانت هناك حركة هائة ادت لحركة جذرية في التاريخ والحضارة الاوربية، فقد كانت هناك حركة اجتماعية واقتصادية
_ خمس فصائل من الحضارات باقية إلى اليوم محتفظة بطابعها الحضاري العام، وهي:
١- الحضارة الغربية المسيحية .
٢- الحضارة الأوروبية الشرقية الأرثوذكسية (روسيا وجنوب
شرق أوروبا).
٣- الحضارة الإسلامية
٤-الحضارة الهندية.
٥- الحضارة الشرقية القصوى التي تقوم في وسط الشرق الأقصى.
_ الشعوب البدائية ذات المستوى الحضاري المنخفض لا تصبر على مشاهدة مظاهر الحضارة المتقدمة قريبًا منها
_ بروليتاريا هي الجماعة المرهقة بالعمل وقليلة الأجر، وقد أدخل كارل ماركس في هذه الجماعة أصحاب المهن قليلي الأجر، من أمثلة البروليتاريا جماعة الزنج بالعصر العباسي.
_ الحضارة الغربية جذورها بدأت بالحضارة المصرية ثم انتقلت إلى اليونان عند الإغريق وعلى أساسها قامت الحضارة الرومانية.
_ الحضارة لها طبقات، وبجانب ذلك لها روافد وفروع
_ نقطة الخلاف بين الأرثوذكسية والكاثلوكية في التخلي عن التصاوير والتماثيل، استمر هذا الانشقاق حتى أدى لنشوء كنيستين، فالكنيسة الغربية خضعت للبابا، والكنيسة الشرقية خضعت للبيزنطيين
_ الحضارة الهندية نشأت من السومرية فقامت حضارة الجوبتا، ولها مباديء أخلاقية قريبة من البوذية.
_ البوذية في الأصل ديانة هندية لأن بوذا نشأ في شمال الهند، في نيبال، فقامت جوبتا مضادة للبوذية بالدعوة للهندوسية، والجوبتا قضت عليها قبائل الهون، إلى أن جاء شانكارا فدعا إلى مذهب ديني فلسفي تقوم عليه الديانة الهندية السائدة إلى اليوم
_ البرهمي لا يجوز أن يصاحب من هو دون طبقته، والمنبوذ احقر منه فاذا مر ظله على ملابس البرهمي كان عليه أن يغيرها، والبقرة مقدسة عندهم لا تؤذى ولا تُهان.
_ العرب رغم اشتهار صيت الهنود عندهم إلا انهم اعطوهم اكثر مما أخذوا منهم فلولا العرب ما عرفت الارقام الهندية ولا كليلة ودمنة.
_ الحضارة الصينية: عمرها يرجع لألفي عام، وهي تتميز بكونها حضارة خالصة لم تتأثر بغيرها، لم تتوحد إلا في أسرة شانج اوين، ولها ديانة وثنية وطابعها حسن الخلق إلا فيما يتعلق بالأسياد، حتى قيام الحركة الشيوعية.
حضارت العالم الجديد:
ظهرت حضارتان: الأندية والتي قامت جنوب البيرو والإنكا،
وكانت بطيئة في النهوض إلى أن دمرها الأسبان
الأزتيك في المكسيك، والمايا في أمريكا الوسطى:
وهم مجموعة من قبائل الهنود الحمر، والأزتك أعلى تطورا منهم.
_ كان الأزتيك يعبدون الشمس ولها بنوا الأهرامات وهي ليست أهرامات، وإنما معابد يُصلون عليها، ويقدمون لها القرابين، ويذبحون أعدائهم أعلى الهرم.
_ الحضارات طبقات، وكل حضارة تخفي تحتها حضارة سابقة لها.
_ من العسير أن نصل إلى بداية اي حضارة، بسبب الصراع الطويل
_ اكتشاف الانسان للزاعة وضع حدًا للتجول في حياة الانسان بحثًا عن القوت والمأوى، لأنها تعطيه مصدرًا مستمرًا ومضمونًا للغذاء.
_ فإذا تم الاستقرار، بدأ بناء البيوت، ثم يسير التقدم الحضاري، فكل الحضارات بدأت بالزراعة، ثم توالت خطوات تقدمها بعد ذلك.
_ أهم ثمان حضارات وهي: المصرية والسومرية والإغريقية والرومانية والهندية والصينية والأندية والأزتيكية.
_ تأثير البروليتاريا وهي إما داخلية أو خارجية وهم أدنى طبقات المجتمع والفقراء منهم ويكون تأثيرهم عندما يرون ضعف الدولة فينتهزون الفرص لاسقاطها ولتحقيق مكاسبهم.
_ في حال ضعف الدولة وتزعزها تضطر الدولة لعقد معاهدات مع العصابات واللصوص كما حدث في الدولة العباسية، يحدث ذلك عندما يكون هناك انقسام وصراع بين الصفوة.
_ وقت ضعف الدولة يأخذ الصفوة صفات من البروليتاريا كاللغة العامية، وبعض الأمور يأخذونها ممن هو أضعف منهم، وأقل شأنًا.
_ تنشأ عن الحضارات السابقة حضارت جديدة كحضارة العرب خرج منها حضارة المغول والاترك والايران.
_ كل الحضارات تلاشت وبادت إلا الاسلام لأن أساسه العقيدة وهي باقية ما بقيت.
_الحضارات لا تموت تمامًا ولكن تندمج وتحلل مع غيرها.
_ لفظ عصر التنوير خطأ في الترجمة والأدق عصر الاستنارة أو عصر الأنوار.
_ هناك حضارات طويلة الأمد تُخالف نظرية ابن خلدون في أن الحضارات لها دورة حياة كما للانسان، كالمصرية والصينة فقد ضلت متصلة رغم اضملاحها ولكن كانت تعاود النهوض مرة بعد مرة في تقدم مستمر، وكحال الحضارة الحالية العالمية.
حركة الحضارة عندي مفكري الغرب:
_ فيكو: مراحلة الدولة: المرحلة الدينية ويكون فيها الالهه هم من يصنعون التاريخ، ثم مرحلة البطولة وهي مرحلة الاساطير، ثم مرحلة التمدن، وهي مرحلة النضج وتأسيس العلوم وقد تطول أو تقصر لكنها تنحدر في نهاية الأمر. ويُظن أنه اقتبسها من ابن خلدون.
_ منتسكيو: ولم يكن مؤرخًا بل مهتم بالاجتماع، يقول بأنه لا توجد مصادفات في التاريخ بل لكل حادث أسباب وقواعد طبيعية وراء ذلك والمقصود هنا الأسباب المادية.
_ ضرب مثال بالرق فهو غير مناسب لزماننا ولكن كان مناسب للعصور السابقة.
_ عند مونتسكيو الحوداث والتفاصيل ليس لها أهمية بل المهم معرفة روح العصر
_ لم يقل صراحة بأن التاريخ البشري والحضارة في تحسن مطرد وإنما أشار إلى ذلك وأيضًا معاصروه تنبهوا لأن الحضارة في تحسن مطرد.
_التاريخ يسير في خط متصل لا تنقطع حلقاته، والتقدم ثمرة لتراكم الخبرات.
_ الموسوعين مؤلفي دائرة المعارف الفرنسية هاجموا القديم أمثال روسو وفولتير وطالبو بحقوق وانبهروا بما أعطاهم الانجليز لشعبهم من حقوق
_ يرون أنه كلما زادت ثروة الجماعة زاد نصيبها من السعادة
_ نقلوا تصورهم عن السعادة من الكنيسة للعلماء والفلاسفة
_ قام فلاسفة عصر الأنوار بنقل البشرية نقلة عظيمة، وتم ذلك على أيدي عباقرة عظام كنيوتن ولامارك
_ سبب اقبالهم على العلم طلب التفوق المادي والاجتماعي
_ مفهوم حقوق الانسان عند هؤلاء المفكرين مقتصر على حقوق الإنسان الغربي فقد تجاهلوا تماما الابادة للهنود الحمر.
_ فولتير كان برجوازيًا، وتأثر بلوك فقد كان فيلسوفًا واقعيًا وهو أول من طالب بالحرية للمحكوم، وقال أن العلاقة بين الحاكم والمحكوم تعاقديه، فإذا أخل الحاكم بطل العقد.
_ الافكار التي جاء بها فولتير كانت فتحًا في السياسة.
_ كان فولتير يرى أن قمة الحضارة ما وصل إليه مجتمعه في زمنه.
_ جان جاك رسو كان فقيرًا ويرى أن الحضارة شر، وكان يقدس الطبيعة، وكان موسوعيًا أثنى على العرب والنبي الكريم، وعرف حضارات العالم، وأثرت كتاباته في الثورة الفرنسية.
_ إدوارد جيبون عرف حضارات متعددة وأثنى على العرب والاسلام، وكان متشائمًا.
_ ديفيد هيوم طالب أن يكون هناك قواعد للتاريخ وقوانين للعلوم الاجتماعية
_ سان سيمون كان في الفترة النابليونية ويرى سعادة الانسان في اسناده الحكم للعلماء والفنانين، وكان متفائلا يرى أن الحضارة ستزدهر.
_ تشارلز داروين، شرح نظريته في الصراع بين الكائن الحي وبيئته، والكائنات الأخرى، وخروج الأصلح، وشرح كيف تقوم الطبيعة باختيار الأنسب.
_ هربرت سبنر نقل آراء دارون لعلم الاجتماع، وحاول تطبيقه على الجماعات البشرية، والتقدم عنده لا يكون إلا بتحول الناس إلى منتجين.
_ بعد عصر الأنوار ظن العلماء أن البشرية وصلت لذروة التقدم والسعادة، ولكن جائت الحرب العالمية الأولى والثانية فقضت على الناس بويلاتها
_ شبنلجر يرى أن ءروة التقدم في القرن الثامن والتاسع عشر، والقادم هو حروب وصراعات مظلمة، وهو من المتشائمين أيضًا مالثوس.
_ أيضًا من المتشائمين آرنولد توينبي ، ويقول أن الحضارة الغربية في انحدار منذ عصر النهضة
مؤلفين ينصح بكتبهم: ليوبولد فون رانكه وياكوب بوركات وتيودور مومسن وأوزفالد شبنجلر ومن في طبقتهم.
