صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. لا تسعد بذكائك العقلي
س
سليمان حداوي

مدون

13 نوفمبر 2016
مدة القراءة: دقيقتين

لا تسعد بذكائك العقلي

"معرفة الآخرين ذكاء , معرفة الذات حكمة , التحكم بالآخرين قوة , التحكم بالنفس قيادة" (فيلسوف الصين لو تسي).

ما زلت متمسكاً برأيي بأنه لا يوجد إنسان غبي أو قليل الذكاء في حياتنا , فالله - سبحانه وتعالى - جميل لا يخلق إلا الصفات الجميلة ؛ ولكن تتعدد الشخصيات والذكاءات. فهناك من هو ذكي عقلياً أو اجتماعياً أو وجدانياً ولكن يبقى الذكاء العقلي هو الأشهر والسائد بين الناس.

في كتابه الرائع (هيكلية العقل) طرح الدكتور هاورد جاردنر نظرية سماها تعدد الذكاء (multiple intelligence) وقدم في هذه النظرية سبعة أنواع للذكاء أهمّها (الذكاء الوجداني ) الذيهو أساس النجاح في الحياة العملية والأسرية. ويعرّف الذكاء الوجداني بأنه المقدرة على معرفة جوانب القوة والضعف في الشخصية والسلوك وطريقة التفكير والقدرة على إدارة الإنفعال بصورة صحيحة.

فقد نجد أن الأذكياء عقلياً يكونون متميزون في الدراسة والأذكياء اجتماعياً متميزون بعلاقاتهم مع الآخرين وكيفية إقناعهم وجذبهم والأذكياء مالياً ناجحون بإدارة أموالهم وصرفها بالشكل الصحيح أما الأذكياء وجدانياً (وهو الأهم من أنواع الذكاء) يكونون ناجحين في حياتهم العملية والأسرية. والذاتية أيضاً !.

وقد شاهدت مؤخراً مقابلة تلفزيونية مع الدكتور أحمد زويل الفائز بجائزة نوبل والفائز أيضاً بجائزة الملك فيصل العالمية, وقد واجه الدكتور زويل في هذه المقابلة سؤالاً مثيراً حول الدرجة التي حصل عليها في اختبارات الذكاء التي تُجرى في أمريكا والتي كثيراً ما يفتخر أصحاب الدرجات المرتفعة بها.

كانت إجابة الدكتور زويل أنه لم يؤدي هذه الاختبارات وأنه أيضاً لا يهتم بها وتحدث أيضاً عن الاختلافات في طبيعة الذكاء بين الناس من واقع خبرته في التعامل مع طلبته وزملائه وبين ما قاله أنه وجد أشخاصاً يمتلكون إمكانات ذهنية عالية للغاية في التفكير والتحليل العلمي والرياضي ولكن رؤيتهم في آفاق البحث والتطوير والابتكار أقل من زملاء لهم لا يتمتعون بذات القدرة الذهنية التحليلية ولكنهم يتمتعون بإمكانات فكرية أخرى.

فلا الثقافة ولا الخبرة ولا المعرفة ولا المقدرة العقلية يمكن أن تفسّر السبب في نجاح شخص وإخفاق آخر, فهناك (الذكاء الوجداني) ولكن يبدو أن المجتمع لا يعيره أي اهتمام ونحن نرى نماذج لهذا الأمر كل يوم في العمل والبيت والدراسة والحي؛ حيث نلاحظ أشخاصاً من المفترض أنهم أذكياء وعلى درجة كبيرة من الثقافة يناضلون بحياتهم , بينما نجد غيرهم ممن أقل منهم مهارة أو سمات بشكل واضح ينجحون ويزدهرون.

س
سليمان حداوي
18 متابِع12 يتابع

مدون

مدون

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات