صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. ليسَ الجهلُ عُذرا
ا
العَلاء بن سعيد

"عَنِ الحَقِّ نَحوَ الخَلقِ يَدفَعُكَ العَمَى"

5 يونيو 2023
مدة القراءة: دقيقتين

ليسَ الجهلُ عُذرا

على الإنسان المسلم أن يُفَقِّهَ نفسَه في الدين، ويبحث عن إجابات الأسئلة التي تسري في خاطره، ويحرص على طاعة الله

 فلا يرضى بجهله ولا يتعمد الجهل فليس في ذلك عذرٌ له.

"وما جهلي بعذري عند ربي

 وهل أنا واجدٌ في الجهل عُذرا"

ويقول أيضًا الإمامُ السالمي:

وَبَعدُ فالدِّينُ لا عُذرٌ لِجاهلِهِ

إن كَانَ مِن بعدِ تَكليفٍ بهِ جَهلا


وَلْتعلم أن الله عزَّ وجَلَّ هو السَّيد وأنت أيها المسلم عبدٌ له، ليس لك من الأمرِ شيىٌ إلا السمعَ والطاعة، فإن عصيت 

فالإنابة؛ لأنك -في نهاية المطاف- ستفقد "حق العمل" بمجرد وفاتك فتصير رهين أقوالك وأفعالك؛ فانتبه.


ولا يجرمنَّك انتشار معصيةٍ بين الناس -ولو كانوا أهل بيتك- أن تألفَها نفْسُك وتستسيغها فلا تنكرها ولو بقلبك؛ لأنَّ العاقبة هنا وخيمةٌ دنيا وأخرى. 

ومن المنكرات التي لا يقبلها شرعٌ ولا يرتضيها -عند المسلمين- عُرف ما انتشر في الناس انتشار النار "في ليف النخيل"

 من إخراج العورات التي أُمروا بسترها، فليت شعري؛ ما الذي يحاولون إظهاره؟ وما رجاؤهم من فعلهم؟

 وقد أكرمهم ربهم وأنعم عليهم "يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ"


وهنا أنبه على مسألة مهمةٍ خطيرة فافقهوا يرحمكم الله: 

يا من ترجون سلامة الدنيا والدين: العُمَّال الذكور في المنازل، وزملاء العمل، والأقارب من غير المحارم لا يجوز إخراج شيءٍ من هذه العورات أمامهم، ولتنتبه هنا النساءُ

 خاصَّة: اعتيادكن على وجود أحد هذه الفئات بينكن لا يغير من حكم الله شيئًا، ولا يقلل من نسبة الالتزام المعروف عند وجود الرجال الأجانب، فلا تأخذكن

 الثقة المفرطة أو غياب الرادع أن تسترسلن في الحديث أو ترفعن أصواتكن، أو تتنازلن عن ما كتبَهُ الله عليكنَّ من الستر والاحتشام؛ فاتقينَ الله وارغبن فيما عنده واحذرن.


هذه كلمةٌ نُشِرت على عجل فأسأل الله العفو والمغفرة على ما شابها من ركاكةٍ

 وزلل وأرجوه القبول والإخلاص، وعسى أن تجد في طريقها قلبًا رحبًا يتقبلها،  وعلى الله قصد السبيل والحمد لله رب العالمين.


ا
العَلاء بن سعيد
0 متابِع1 يتابع

"عَنِ الحَقِّ نَحوَ الخَلقِ يَدفَعُكَ العَمَى"

"عَنِ الحَقِّ نَحوَ الخَلقِ يَدفَعُكَ العَمَى"

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات