ولد الحرامي سعد كمبش عام 1964 ؛ وهو من اهالي ديالى , وتزوج من النائبة – في البرلمان العراقي -  غيداء كمبش ؛ واجتمع الكمبشان على الود والخمط والحنان ... , وينتمي الى عشيرة الكرخية ؛ وهذه التسمية مشتقة من كلمة ( الكرخ ) و اشتهرت كلمة الكرخ في العصر العباسي ، وعرفت في بغداد حيث كانت عاصمة الدولة العباسية ، وأطلق اسم الكرخ في ذلك الوقت على السوق حيث كان الكرخ ... ؛ أقيمت في عهد الحاكم العباسي  المنصور ، حيث بنى سوقاً على شكل صفين ، ينتظر التجار لبيع بضائعهم ، ثم أصبح لديهم الدكاكين أو المحلات التجارية ، و أخذت هذه الكلمة من اللغة النبطية العراقية القديمة - ( النبط سكان العراق القدامى , اكثر تواجدهم في جنوب العراق ) - ، وهي نبطية في الأصل وليس لها أصل في اللغة العربية ، لكنها كلمة معروفة في دولة العراق ، وهناك بعض المناطق التي يطلق عليها هذا الاسم ، مثل  كلمة الكرخ في بغداد ويقصد بها احدى جانبي نهر دجلة ، وهنالك نهر الكرخة في الاحواز التي كانت من ضمن الاراضي العراقية . 

وقيل انها سميت بالكرخية  ؛  لأنها كانت تعيش في منطقة الكرخ ببغداد في السابق ، ثم استقرت في منطقة ديالى ، وسميت عشيرة الكرخية منذ ذلك الحين ... ؛ وقيل : سموا بالكرخية نسبة لنزوح هذه العشيرة من منطقة الكرخة في الأحواز وحاليا مناطق تواجدهم في ديالى (ناحية كنعان) ... الخ ؛ وادعى بعض الكتاب المدلسين كعادتهم في تعريب كل شيء في العراق ونسبته للجزيرة العربية -  بسبب ومن دون سبب  ؛ هروبا من اصولهم الحقيقية - : ان التسمية جاءت نسبة الى كرخة نجد ؛ وبحثت فلم اعثر على منطقة في نجد تسمى ب ( كرخة نجد ) ... ؛ ومن الواضح ان الانتساب الى المدن والمناطق والبلاد لا يعني ان المنتسب ينتمي الى عشيرة معينة او ان هؤلاء يرجعون الى جد واحد ؛ فالمدينة قد يسكنه الاعرابي والعثماني والايراني ... الخ ؛ فضلا عن ان محافظة ديالى يعيش فيها الاكراد والفيلية والتركمان وبقايا المماليك والعجم والعرب ... الخ ؛ الا ان الكرخية ادعوا وكذلك بعض النسابة : انهم قيسية ؛ وقال العزاوي في كتابه عشائر العراق : (( ... الكرخية : يسكنون فى ناحية كنعان ونخوتهم (جيس) ، وهم نحو ٥٠٠ بيت ... )) ومن المعروف ان التاريخ ولاسيما فيما يخص الانساب في اواخر العهد العثماني وبداية العهد الملكي و بدوافع سياسية وطائفية  تم التلاعب به بل وتزويره ؛ اذ بدئت عملية تعريب العوائل والبيوتات والشخصيات الاجنبية والغريبة من بقايا العثمنة والعجم ورعايا الانكليز والاعراب الغرباء المهاجرين ... الخ , وشملت هذه العملية ابناء الفئة الهجينة والطائفة السنية العراقية الاصيلة فأختلط الحابل بالنابل والاصيل بالدخيل ... .

علما ان المدعو كمبش وبشهادة البعض( ومن اهل منطقته وطائفته )  كان عضوا – ضابطا -  في جهاز المخابرات الصدامي الاجرامي وقد تم فصله من الجهاز في عقد التسعينات من القرن المنصرم بتهمة الفساد المالي ايضا ,  والله وحده يعلم كم اقترفت يداه من جرائم ضد العراقيين العزل والسجناء السياسيين في مبنى حاكمية المخابرات الرهيبة ؟؟ 

و قال عبد الخالق شاهر- ( مقالة الفك والعزل / جريدة الزمان )  - عن سعد كمبش : «كان طالباً في كلية الدفاع  الوطني وقتما كنتُ رئيساً لهيئتها التدريسية ». 

واختـتم  عبد الخالق شاهر حـديثه بذكر قصة  مختصرة حدثت ايام  حكم اهل السنة والمجاعة ايام حكم الفئة الهجينة  - ( ( بالتأكيد انا لا اقصد الطائفة السنية الكريمة بل سنة النواصب والفئة الهجينة فقط )  - اذ قال :  اخبـرني بـها اخي الـسيـد نوري فـيصل شــاهـر الـذي كــان وزيـرا للأوقــاف قـبل  اربعين عـامــا  بقصة تـتـعــلق بـصــعـوبـة الـسيطرة على املاك الاوقاف حيث قام بجـردها شخصيا فوجد ؛  ان احد البـنايات الـعائدة للأوقاف مـستأجـرة كملهـى من لدن الفنـانة لمعية توفيق منذ بداية ستينات القرن الماضي ...!!  )) 

هذه حقيقة حكومات السنة والمجاعة ( الفئة الهجينة )  واصحاب الحملات الايمانية والنفس الطائفي والحقد المذهبي والتعصب الديني ... . 

و قيل انه شغل منصب مدير عام هيئة النقل الخاص بوزارة النقل والمواصلات في العهد الصدامي الهجين  ؛ كان هؤلاء  وعلى الرغم من فشلهم وفسادهم  وعدم تخصصهم  لهم حق التنقل بين الوزارات والدوائر الحكومية العسكرية والمدنية على حد سواء ...!! .

وعمل مستشاراً لرئيس البرلمان العراقي المدعو  أسامة النجيفي  ،  وقد تم ترشيحه لمنصب محافظة ديالى ... ؛ و شغل منصب وكيل رئيس الديوان للشؤون الدينية والثقافية، ثم عين رئيسا للديوان خلفا لعبد اللطيف الهميم في 20 شباط  2020 إلى 3 مارس 2022... .

وعندما تولى منصب رئاسة ديوان الوقف السني ؛ خاطبه صديقه المقرب المحلل السياسي ابراهيم الصميدعي قائلا : ((انت شبعان وابن واحدة من اغنى عوائل ديالى ، بطل جشع وطمع ولا تكن اداة فساد في هذا النظام لأنه بارع جدا في التخلص من ادوات الفساد طالما انها ليست من اصل جسده... )) ؛ الصميدعي يطلب من صاحبه عدم التورط مع الحكومات الحالية لأنها تتخلص منه كما يدعي ؛ علما انه مرشح السنة ولا علاقة للأغلبية العراقية بالأمر ؛ ولم تأمره الاغلبية بسرقة هذه الاموال الحرام ؛ وها انت صاحبه نفسك  تصفه :  بالجشع والطمع ؛ ولنا ان نتساءل من جعل هذه العوائل غنية ؛ كلنا نعرف وبالأدلة ان عوائل الفئة الهجينة وشخصيات بقايا العثمنة والعجم ورعايا الانكليز وبعض العوائل السنية قد اغتنت واكتنزت الذهب والفضة طوال 83 من النهب والسلب  والسرقة والامتيازات الباطلة والوظائف الحكومية  والاستحواذ على ثروات وخيرات الجنوب والوسط العراقي وحرمان الاهالي من ثرواتهم تحت ظل حراب حكومات الفئة الهجينة من عام 1920 والى سقوط الصنم الطائفي عام 2003 . ..؟! 

ومهما اغتنت تلك العوائل تبقى جشعة وفاسدة  ؛ والحرامي يبقى حرامي ... ؛ واختتم الصميدعي حديثه قائلا : ((عليه رحمه الله الكثير من التهم وقصص الفساد لكنه خسر دنياه وجاه عائلته وهو بين يدي ربه وهو اعلم به منا ، شخصا ادعو له بالرحمة وان يتجاوز الله عنه خطاياه ، لكني ايضا من الذين يعتقدون ان سعد هرب او هُرّب لكي يموت وتموت مع اسرار كثيرة في مؤسسة الوقف السني ، المؤسسة التي يرتع فيها اكثر لصوص الله فسادا... )) 

وموظفو الوقف السني انفسهم يعترفون ومن خلال التعليقات على خبر اعتقال الحرامي كمبش بمئات التعليقات التي تؤكد ان الوقف السني افسد مؤسسة في العراق ...!!

ويملك الوقف السني  ميزانية مالية ضخمة ، حيث بلغت تخصيصاته في الموازنة العامة 309 مليار دينار عراقي ، وفقا لتصريح صحفي لمقرر اللجنة المالية في مجلس النواب أحمد الصفار ، فيما تقدر أصول واستثمارات الوقف التي يديرها بـ6 مليارات دولار... ؛ فيما يشوب عمل الوقف الإداري والمالي شبهات فساد كبيرة ، فيما يتعلق بالإضرار العمدي بأموال ومصالح الوقف وتجاوز حدود الوظيفة خاصة... ؛ وكانت عضو مجلس النواب عالية نصيف قد كشفت في وقت سابق أن، الفساد المالي في الوقف السني بلغ مستوى خطرا، إلى درجة أن العجز المالي والتجاوز على ميزانية الوقف للعام 2020 بلغ 28 مليارا و725 مليون دينار، وكل هذه الأموال تمت سرقتها بعدة طرق، على حد تعبيرها... ؛ وارتفعت وتيرة الفساد في هذه المؤسسة بمرور الايام حتى طفح الكيل ؛ اذ قضت محكمة الجنح المختصة بقضايا النزاهة والجريمة الاقتصادية وغسيل الأموال ،  بالسجن لمدة سنة واحدة بحق رئيس ديوان الوقف السني بالعراق ، عبد اللطيف الهميم، جراء تهم فساد صدرت بحقه... ؛ وكان رئيس المجمع الفقهي العراقي (أكبر مرجعية دينية للسنة بالعراق) الشيخ احمد حسن الطه، قد كشف في خطبة، الجمعة، ببغداد عن وجود مئات الوثائق التي تثبت الفساد في ديوان الوقف السني... ؛ وقال الطه إن "مديرون عامون في الوقف السني حدثونا بما تشيب له الولدان بشأن الفساد المستشري في الوقف"، داعيا إلى "التحقيق في تلك الوثائق والمعلومات".

يشار إلى أن محكمة استئناف (بغداد- الكرخ) أصدرت أمر إلقاء قبض في منتصف آذار/ مارس الماضي  2017 ، بحق سرمد الهميم نجل رئيس ديوان الوقف السني عبد اللطيف الهميم... ؛ وبحسب أمر إلقاء القبض فانه قد صدر الأمر على المتهم سرمد عبد اللطيف بتهمة تخريب معدات إطفاء، حيث اتهم الأخير بنصب كاميرات تجسس ضد مديرين عامين في الوقف... ؛ وقد اصدرت  محكمة جنايات الرصافة المختصة بقضايا النزاهة في بغداد، حكما بالسجن 10 سنوات على نجل رئيس ديوان الوقف السني عبد اللطيف الهميم ومتهمين اثنين في قضايا فساد... , و قضت بإدانة محمد عبد اللطيف الهميم ومتهمين آخرين وحكمتهم وغرّمت نجل الهميم فضلا عن سجنه بـ500 ألف دولار"... , كان مدير منفذ طريبيل الحدودي مع الأردن العقيد حبيب كاظم قد أعلن الشهر الماضي اعتقال نجل الهميم أثناء مغادرته البلاد ... .

و اتهم سعد كمبش ، بالتورط في ملفات فساد بملايين الدولارات، كما  اتهم  رؤساء الديوان من قبله بملفات فساد كبيرة... ؛ و أعلنت هيئة النزاهة الاتحادية عن تمكن الفريق الساند للهيئة العليا لمكافحة الفساد من تنفيذ مذكرة القبض الصادرة بحق أحد المسؤولين السابقين في ديوان الوقف السني ، حول سرقة ملايين الدولارات وجراء  شراء فندق في أربيل بمبلغ ( 18) مليار وسجل بمبلغ قدره (47) مليار دينار باسم ديوان الوقف السني ... ؛ بل  ان احدهم صرح وفي احدى وسائل الاعلام  : (( بان الوقف السني يمتلك فندق يبيع مشروبات كحولية  وحفلات راقصة وبأسعار مدعومة )) ؛ بينما صرح قصي شفيق – ( في قناة وطن ) - : ((سعد كمبش ينقل الاموال من صندوق تبرعات للفقراء والمساجد الى اربيل لشراء فندق(نادي ليلي)  ...)) . 

و أعلنت هيئة النزاهة الاتحادية في العراق ؛  صدور قرار حكم حضوري بالحبس الشديد على رئيس ديوان الوقف السني الأسبق سعد كمبش، جراء ارتكابه ما يخالف واجباته الوظيفية، والتسبب بالإضرار بالمال العام، إذ ارتكب مخالفات في شراء فندق بـ47 مليار دينار ( ما يقارب 36 مليون دولار أميركي)... ؛ وكذلك المخالفات الإداريَّة والماليَّة التي شابت العقد المُبرم بين ديوان الوقف وإحدى الشركات اليابانيَّة؛ لغرض بناء جامع نينوى الكبير في الموصل، وتهم تتعلق بهدر (110) مليار دينار عراقي  بشراء عقارين بمبلغ 57 مليار دينار، بالرغم من كونهما يقعان خارج حدود البلديَّة في أرضٍ صحراويَّةٍ"... الخ  . 

ويشكل الفساد آفة كبيرة وخطرة في العراق، إذ وصف رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني مكافحة الفساد بـ"المعركة الكبرى للعراق"، معتبراً إياها "جائحة" لا بد من مواجهتها... ؛ وذكر السوداني أن كل شيء يتوقف على عزمنا في مكافحة "جائحة الفساد، تلك المعركة الكبرى التي إن تهاونا فيها خسرنا كل معاركنا الأخرى"، مبيناً أن الانتصار في هذه المعركة لا يأتي إلا من خلال التعاون بين كل مؤسسات الدولة...؛ ولفت في تصريح له خلال إحدى المؤتمرات التي أقيمت في العاصمة بغداد، إلى أن الحكومة لن تتهاون أو تتلكأ مع أي تراجع أو خلل قد يتسبب في استغلال مال الشعب لمصالح شخصية أو حزبية أو فئوية.

وقامت قوة أمنية خاصة باعتقال  رئيس ديوان الوقف السني سعد_كمبش من منزله وسط بعقوبة ... ؛  واعتقلت قوة أمنية خاصة وفرق من هيئة النزاهة  ؛  مدير عام الدائرة الهندسية في ديوان الوقف السني ، فضلا عن عدد كبير من الموظفين في الديوان وفق أوامر قضائية بسبب تورطهم بقضايا فساد... .

وتم سجن سعد كمبش في مركز شرطة كرادة مريم ؛ واليكم شهادة ومشاهدات رائد الخزاعي‏ عن هذا السجن العجيب : ((فندق تزين واجهته لوحة مكتوب عليها (مركز شرطة كرادة مريم) ... ؛ كان لي مشوار كـمحامي سابقاً لزيارة مركز شرطة كرادة مريم للاتفاق على توكيلي عن احد المتهمين الكبار والذي طلبني بالاسم... ؛ استطعت ان ادخل المنطقة الخضراء ولكن لم استطع دخول منطقة المركز لانها الاكثر تحصيناً بحكم وقوعه ضمن الدوائر والمؤسسات الحصينة والحساسة ... ؛ دخلت بعد اخذ الموافقات الرسمية وبعد اصطحابي سيارة خاصة (سكورت)... ؛ دخلت الى المركز وغرفة الموقوف واذا بي ادخل فندق خمس نجوم حيث تتوفر كافة سبل الراحة والتسلية والمأكل والمشرب والخدمة (انترنيت، موبايل، بلي استيشن، حتى المايكرويف وخلاط العصير ….الخ . 

تعجبت عندما امر الموقوف احد افراد الشرطة المكلفة لحراسته او الاحرى خدمته بأن يخدمني ويضيفني (شاي او قهوة) بيده... ؛ وعندما احتجت الى استنساخ بعض الاوراق فقد امر شخص ثاني باستنساخ الملفات بسرعة... ؛ وكل افراد المركز كانوا بخدمة وتحت اشارة كبار الموقوفين والمتهمين بالفساد ومنهم (ابو مازن) والذي عرفني على اجنحتهم الملكية موكلي المتهم... ؛ خرجت مندهش ولم يدهشني اكثر خبر فرار اي متهم او حتى سعد كمبش من هذا الفندق التي تزين مقدمة واجهته لوحة مكتوب عليها (مركز شرطة كرادة مريم) ...)).

مر عليكم  كمبشان هما الزوج والزوجة – وقد توفيت الزوجة - ؛ وتم تعزيز العملية السياسية ب كمبش ثالث الا وهي النائبة – عن حزب تقدم الحلبوسي - الدكتورة اسماء كمبش اخت سعد كمبش ؛ والتي زارت اخاها سعد كمبش في السجن ( ال 5 نجوم )  ؛ وبعد زيارتها تم تهريب سعد كمبش من السجن ؛ عبر سيارة مدنية ؛ وقيل : (عبر جكسارة بيضاء تابعة لديوان الوقف السني ) ؛ وكانت اخت سعد كمبش القيادية في حزب الحلبوسي الدكتورة النائبة  اسماء كمبش  متواجدة اثناء التهريب ... ؛ وقد توجه المسلحون الذين  يستقلون سيارات دفع رباعي  من مركز شرطة كرادة مريم الى منزل احد قيادات حركة تقدم التابعة للحلبوسي في المنطقة الخضراء ... ؛ وبعدها انتقل في عدة مناطق حتى استقر في إحدى احياء مدينة الموصل ، حيث تمكنت القوة من تطويق مكان تواجده واثناء عملية إلقاء القبض حاول الهرب ... ؛ و باشرت القوة الحكومية العراقية  بمطاردة السارق كمبش  واصيب بالإعياء وتدهورت حالته الصحية ...  ،  و خلال ذلك نقل المحكوم الى مستشفى الموصل العام ...  ؛ وتوفي كمبش فيما بعد ؛ ويعتقد ان  المستفيد من موته شركائه في السرقات لتموت معه كافة المعلومات عنهم ... ؛ لذا ذهب البعض الى انه قد تم قتله بطريقة ما من قبل عصابات النهب العام ؛ لان  اغتيال او موت  سعد كمبش  جاء لإخفاء فساد مرعب يقدر بأكثر من 270 مليار ... وهنالك جهات سياسية مستفيدة من اغتيال كمبش أولهم محمد الحلبوسي  ومسعود البرزاني الذي ساهم في نقل مليارات الدولارات لشراء مجموعة فنادق رامادا ... ؛ وقد وصف عبد القادر النايل  :  عملية هروب سعد كمبش بـ "العملية المعدة مسبقا" : قتلوه  حتى لا تعرف الحقيقة . 

وقد مر عليكم في مقالاتنا وابحاثنا السابقة ان ابناء الفئة الهجينة وبعض ابناء الطائفة السنية الكريمة وطوال عهود حكومات الفئة الهجينة والتي استمرت 83 عاما ؛ ان الغدر والقتل والفتك والتلون والتغير سهل بالنسبة لهم فهم كالحرباء ؛ ومن الطبيعي  : أن يقتل بعضهم بعضاً، وأن يخرج بعضهم بعضاً من دائرة الحكم والسلطة والنفوذ ... او يتصارعون على نهب الاموال كالضباع وسوف يمر عليكم كيف اخبر بعضهم الامريكان عن اماكن تواجد مسؤولي النظام الصدامي الاجرامي لقاء الاستحواذ على الاموال المخبأة عندهم ...  ؛ فهؤلاء لديهم صراع مع الاغلبية والامة العراقية ؛ وصراع  اخر – لا يقل ضراوة - مع بعضهم البعض الا انه يقع ضمن دائرة الحكم والنفوذ السني .

وعلى الرغم من فساد المدعو سعد كمبش وتورط النائبة اسماء كمبش بعملية تهريب مجرم من السجن ؛ وفي وضح النهار وامام كاميرات الحكومة ... ؛ وثبوت الجرم بحقهم , واستهتارهم بنهب الاموال العامة والتي تخص الاوقاف الدينية والفقراء والعراقيين والعراق ... ؛ اليكم نماذج من ردود فعل ابناء الفئة الهجينة  والطائفة السنية الكريمة : 

فقد جرت مراسيم تشييع الحرامي سعد كمبش في بعقوبة  ؛ بعد صلاة الجنازة عليه في اكثر من مسجد بحي التحرير وسط مدينة بعقوبة , وشارك فيها المئات وهم يبكون  ويذرفون الدموع عليه , ويحملون ( لافتات  عزاء ) كتب عليها : (الشهيد المغدور المظلوم ) و ( الشهيد ) وهم يهتفون بعبارات ومنها : ( الشهيد حبيب الله ) ؛ وكأن سعد كمبش استشهد في معركة احد ؛ ولم يفكر احد من هؤلاء المشيعين  بجريمة سرقة الاموال العامة الطائلة ولا بسرقة اموال الفقراء ولا بجريمة الهروب من العدالة والقانون والاختباء كاللصوص وعصابات المافيا ...!!  .

وأظهرت صور ومقاطع فيديو تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي  لتشييع العشرات بل المئات  من المواطنين (  ل كمبش  ) مع مقاطع من الموسيقى الحزينة والجنائزية والعقائدية والتي يذكرك بعضها بموسيقى فيلم الرسالة عندما استشهد الحمزة عم النبي محمد ...!!

ناهيك عن تعليقات وتعزيات المسؤولين ومنها : 

الدكتورة اسماء كمبش  : ((و سيبقى هذا اليوم هو اليوم الأصعب فى حياتي، فقدت نصف روحي، فقدت جزءًا من قلبي، فقدت شخصًا من المستحيل نسيانه، رحل فكان رحيله أكثر الأشياء وجعاَ لي ... رحمك الله اخي الطيب القلب )) .

وقال رئيس البرلمان الأسبق، سليم الجبوري : ((ببالغ الحزن تلقينا نبأ وفاة رئيس ديوان الوقف السني الاسبق الدكتور سعد حميد كمبش سائلين الله تعالى ان يتغمده برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جناته ويلهم عائلته الصبر والسلوان )) ... ؛ وقام  النائب رعد الدهلكي بتقديم واجب العزاء لعائلة المرحوم الدكتور سعد كمبش  ... . 

واليكم احدى التعليقات والاطراءات : (( ... يعد الدكتور سعد كمبش أحد الشخصيات العراقية البارزة في دولة العراق، فهو رجل دين وسياسي محنك شغل عدة مناصب في العراق، وعرف بآرائه الحازمة، ومواقفة القوية... ومن  الشخصيات الشهيرة على مستوى العراق والوطن العربي كافة ...  ))

وهنا تذكرت ابيات الشاعر معروف الرصافي :

لقد خامرتني في الزمان وأهله  ×××شكوكٌ عليها يُعذَر المتزندق

أرى الدهرَ في أمرين يعمل دائبًا××× صنَاعَ اليدين فيهما يتأنق

يُجدِّد للموتى مناقبَ لم تكن ××× لديهم وللأحياء يُبلي ويُخِلق

فكم من قبور عظَّم الناس أهلَها××× بما لم يكن عند النُّهى يتحقق

ورُبَّ امرئٍ قد عاش يستقطر الثنا××× فلما قضى سال الثنا يتدفق

سقى الدهر للأموات غرس مناقبٍ ×××بميْنٍ فظل الغرْس ينمو فيبسُق

أرى كلَّ ميتٍ ما تقادم عهده××× تُقام له سوقُ الثناء فتنفُقُ

فأقربهم عهدًا أقلُّ غَضاضة ×××وأقدمهم عهدًا أغضُّ وأسمَق

كأن كرامات الفقيد بواسق ××× يؤبِّرها كر القرون فتعذق!

إذا شطَّ جيلٌ خط من جاء بعده ×××أكاذيب عنه بالثناء تُزوَّقُ

فما كتب التاريخ في كل ما روَت××× لقرَّائها إلا حديثٌ ملفَّقُ

نظرنا لأمر الحاضرين فرابَنا××× فكيف بأمر الغابرين نصدِّق؟!

 

للوهلةِ الأولى حين ترى بأمّ عينيك حجمَ التّزييف الذي يطال كل شيء تقريبا، وتعاصر هذا الكذب البواح والتلفيق المجاني حول الأحداث المتسارعة والمتعاقبة المُميّزة لعالم اليوم، تطرحُ سؤال الثقة حول التاريخ برُمّته، ويتبادرُ إلى ذهنك التساؤلُ الأكبر: إذا كان الواقعُ يُحرَّفُ أمام أعيننا فما بالُ التاريخ الذي وصل إلينا من العصور السالفة؟ 

 ضابط مخابرات صدامي  ومن العوائل التي استحوذت على امتيازات حكومات الفئة الهجينة الباطلة  ؛ وسارق وفاسد , وهارب من وجه العدالة , ومتواطئ مع اعداء العراق والامة العراقية ... الخ ؛ ومع كل هذه الموبقات والمثالب  ؛ يترحمون عليه ويطلبون من الله ان يحشره مع الانبياء والصالحين والاولياء المقربين ؛ بل وقالوا عنه الشهيد المظلوم  ؛ ولا تستغرب عزيزي القارئ هؤلاء القوم هذا ديدنهم  : القاتل والسارق والذباح ؛ شهيد ومظلوم ومرحوم ؛ واما ( المكرود ) والنزيه والوطني والجنوبي والفراتي والشيعي  و الغيور والمسالم  والكريم ... الخ ؛ فهذا سارق و  فاسد و  حرامي  و صفوي و  رافضي و  شعوبي و شيوعي  و شرقي   ...؛ وعلى هذا فقس ؛  وعليه  لا تتعجب عندما يقولون :  عن صدام انه كان رحيما عطوفا وسخيا كريما مع الشعب ؛ او عندما تصرح رغودة :  بان اخاها الكسيح عدي كان يصوم يومي الاثنين والخميس ... ؛ كل تاريخهم مزور من الالف الى الياء ... ؛ وهذه الحادثة ذكرتني بمقتل المجرم حسين كامل والذي اطلق عليه ( شهيد الغضب ) والان سعد كمبش ( شهيد الخمط والنهب ) وكأن التاريخ يعيد نفسه .

و لعلَّ سائل يسال، لماذا نشأت علاقة  بين كمبش والكمش ؛ او بتعبير ادق ما علاقة كمبش بالكمش ؛ والجواب ان هذه الظاهرة كالعملة ذات الوجهين احدهما يكمل الاخر ؛ فلولا الكمش لما وجد كمبش ولولا كمبش لما وجد الكمش ... ؛ ولا اقصد بهذه الاسماء معانيها اللغوية ؛ لان كلمة ( كمبش ) اصلا لم اجد لها معنى في اللغة العربية الفصحى او العامية العراقية ؛ ولعلي لم ابذل جهدا كبيرا في البحث ؛ واما كلمة ( الكمش ) فحسب ما جاء في العامية العراقية :  كمش يكمش كمش كمشة ...؛ أي الزم / امسك ... ؛ ومثال على ذلك : (( البارحة الشرطة چفتوا على بيت سعاد الكحبة بالليل كمشوها متلبسة )) – اعتذر عن هذا المثال ؛ ولكن هكذا وجدته في المصدر - ؛ الا انني لا اريد به هذا المعنى ؛ فالمعنى المتبادر من كلمة ( الكمش ) الان حسب اللهجة العامية ومعانيها او احد المعاني المتبادرة الى الذهن : الغبي او الاحمق او الاثول ( يعني الزوج – القشمر – المضحكة ) ... ؛ وعليه ظاهرة ( كمبش ) تعني انصر اخاك ظالما ومظلوما ؛ وظاهرة ( الكمش ) اخذل اخاك ظالما ومظلوما ... ؛ والاولى تنتشر بين اوساط الفئة الهجينة اولا وبالدرجة الثانية بين الطائفة السنية والاكراد ؛ واما الثانية فهي تنتشر بين ابناء الاغلبية العراقية .

فمثلا عندما اتهم النائب احمد الجبوري “ابو مازن” بالفساد والرشوة ؛ بل و وضع  على قائمة العقوبات الامريكية ... ؛ خرج العشرات بل المئات في تكريت يتظاهرون دعما لهذا النائب المتهم بالفساد ؛ تظاهرات  في تكريت دعما "للزعيم" ابو مازن بعد وضعه على قائمة العقوبات الامريكية ويحملون ( لافتات ) كتب عليها  شعار: (  استهدافك استهداف لوحدة العراق ) ...!!

الان لنناقش ظاهرة ( الكمش ) بين بعض ابناء الاغلبية العراقية ؛ اذ  لم نسمع اي ناشط او ( نويشط او ناشوط او لاحوك ) في مواقع التواصل الاجتماعي من ( غمان وثولان ومخانيث ) الاغلبية العراقية او مرتزقة الجيوش الالكترونية والسفارات والمخابرات الاجنبية او اصحاب الاجندات المنكوسة ؛ يفتح فمه او ينبس ببنت شفة ... ؛ بينما لو اجرى احد نواب البرلمان عملية جراحية ( لدبره مثلا ) اقاموا الدنيا واقعدوها وذكروا البواسير بمناسبة ومن دونها ... ؛ او اذا اتهم برلماني او مسؤول مجرد اتهام بلا ادلة او صدور حكم قانوني بحقه ؛ صرخ الجميع : ((  باسم الدين باكونه الحراميه  )) ؛ فهؤلاء ( الغمان والثولان ) يترحمون على كمبش ومن لف لفه بحجة انه مات والتحق  بالرفيق الاعلى – باعتباره شهيدا ..!! - ؛ لكنهم في الوقت نفسه يحرقون صور شهداء الحشد الشعبي بل ويصفون البعض منهم ب( شيش كباب او احتركت لشتهم ) بل ويمنعون تشييع بعض شهداء الحشد الشعبي ؛ ويشتمون شهداء الاغلبية العراقية كلهم وبلا استثناء ؛ يشتمون شهداء الدفاع والداخلية والقوى الامنية والحشد الشعبي ...!! 

عندما تشاهد  تصرفات هذه الكائنات الغبية لا تستغرب من شتم الامام علي وسؤال اهل الشام عنه ؛ بقولهم : وهل كان علي يصلي ... ؛ ومباركة الجماهير لمعاوية عندما استلم  السلطة او عندما قمع يزيد ثورة الامام الحسين العراقية الاسلامية ... ؛ ان ما يحدث الان يفسر لنا الكثير من الامور التاريخية المجهولة والمقلوبة ؛ اذ طالما مجدوا اشخاصا لا يستحقون التمجيد ؛ وشتموا افرادا لا يستحقون الشتم . 

لماذا لم نر بعد إدانة سعد كمبش بملفات  فساد كبيرة  ؛ شجب من قبل الجماهير وسيل عارم من الشتائم كما هي العادة مع رجال الاغلبية العراقية الذين يشتمون بسبب ومن دونه ؛ ولماذا التزمت اغلب مواقع التواصل الاجتماعي الصمت وبعضها ترحمت عليه واشادة به , والتف حول جثمانه اهله وابناء مجتمعه ولم يكترثوا  لقرارات الحكومة الوطنية او مشاعر ابناء الاغلبية والامة العراقية ... ؛  هذا الفرق بين ظاهرة ( كمبش )  وبين ظاهرة ( الكمش بن الكمش )  . 

هم يعدَّون  السراق والجلادين والمخربين والمجرمين والقتلة الذباحين ،  شهداء واحياء عند ربهم يرزقون ، اما (  غمان وثولان ومخانيث )  الاغلبية ؛ تزهد بالنزهاء وتفرط بالشرفاء وتحتقر الاصلاء ,  وتسقط المخلصين وتبخس حق العاملين  ... ؛ فهم كالببغاوات يرددون ما قاله الاعداء بحقهم وحق رجالهم وهم لا يشعرون ولا يفهمون خطورة المؤامرة وسوء العاقبة . 

ولعل الاسباب التي تدفع اصحاب ظاهرة ( كمبش ) لاتخاذ هذه المواقف :  

  • 1-لانهم يعتبرون ان هذه الحكومة الديمقراطية لا تمثلهم وبالتالي يجوز تدميرها وسرقة اموالها وارباك اوضاعها والتآمر عليها ... الخ . 
  • 2- او لعلهم يعتبرون هذه التصرفات من باب جهاد الكفار والمشركين ؛ واسترداد الحقوق ؛ وليت الحقوق حقوقهم او الثروات ثرواتهم  - (هم نزل وهم يدبج عالسطح  ) - ؛ لذلك كل من يموت وهو يسرق العراق او يخرب او يدمر البنى التحتية  والمرافق العامة العراقية والوزارات والمؤسسات والدوائر الحكومية او ينهب ثروات الاغلبية او يقتل في تنفيذ العمليات الارهابية ... ؛ يعتبرونه شهيدا . 
  • اما الاسباب التي تدفع اصحاب ظاهرة ( الكمش ) لاتخاذ تلك المواقف :
  • 1-انعدام الوعي السياسي وعدم الاحاطة بمجريات الامور وتحديات المرحلة .
  • 2-ضياع الهوية والعيش تحت ظلال هويات هلامية ضبابية لا تمت لواقعهم او تاريخهم او حضارتهم او عاداتهم او تقاليدهم او تطلعاتهم بصلة . 
  • 3-انسياقهم خلف الاعلام المعادي والمنكوس . 
  • 4-انتشار الجهل والامية الثقافية والتأثيرات السلبية للمؤسسة الدينية المنكوسة .
  • 5-انعدام الثقة بالنفس وعقدة الدونية وجلد الذات والشعور بالهزيمة الداخلية والخوف.
  • 6-الرؤية الطوباوية للأمور وخلط المفاهيم الاخلاقية بالمفاهيم السياسية والانفعالات العاطفية المبالغ فيها . 
  • فلنفرض مثلا ان العراق كباقي الدول العربية بل ودول العالم الثالث خاضع للضغوط الاجنبية والاستعمارية والاستكبارية  ؛ والعراقي الاصيل مخير بين ان تذهب امواله الى حروب الوكالة والنيابة والتبرع للدول العربية والافريقية كما كانت تفعل الحكومات الهجينة البائدة ؛ او الاستيلاء على ثروات الجنوب والوسط العراقي من قبل ابناء الفئة الهجينة وبافي مكونات الامة العراقية بينما الجنوبي والفراتي يحرم منها ؛ او يتقاسم مع هؤلاء  رغم انفه ... ؛ مما لاشك فيه سوف يختار العاقل والسياسي المحنك الخيار الثالث ؛ لان السياسة فن الممكن ؛ ومما لاشك فيه ان العراقي الاصيل صاحب الثروات يرى نفسه مغبونا في هذه المعادلة الظالمة والقسمة الضيزى ؛ وعليه لو تمكن الجنوبي والفراتي الاصيل من استنقاذ حقه واخذ حصة اكثر من الاخرين باعتبار ان الثروات ثرواته والخيرات خيراته اولا ؛ وثانيا ان هذه الاموال التي يحصل عليها تبقى داخل دائرة الاغلبية العراقية كما بقت الاموال المنهوبة من العراق وطوال 83 عاما من حكم الفئة الهجينة ضمن دائرة الطائفة السنية الكريمة ؛ وثالثا ان الاموال التي يستحوذ عليها الاخر كلما ازدادت كلما اشتد الخطر على الاغلبية العراقية لأنها سوف تتحول الى عمليات ارهابية وتخريبية  ضد الاغلبية العراقية ؛ رابعا ان العراقيين الاصلاء احق بثرواتهم من غيرهم وكل ما يأخذوه يصب في مصلحة الاغلبية العراقية بل ويعتبر حقا مشروعا لهم .
  • ولان الطبيعة البشرية تدفع الطبقات الفقيرة والمنهوبة والمستغلة والمحرومة الى اخذ استحقاقاتها بكافة الطرق والسبل المشروعة وغيرها ؛ لأنها تعيش اوضاع استثنائية غير عادلة . 
  • نعم متى ما حصل العراق على السيادة الكاملة وانبثق مشروع الامة العراقية , ونبذت الطائفية والعنصرية القومية والمناطقية من كافة ابناء ومكونات الامة العراقية ؛ وعشنا تحت ظلال الديمقراطية والتداول السلمي للسلطة وحقوق الانسان والحريات العامة والشخصية والقانون والدستور الوطني الذي يكفل حقوق الجميع ويحقق العدالة الاجتماعية ويعيش الجميع في دولة المواطنة والتي تختفي فيها الالقاب والاديان والمذاهب والعشائر والمناطق ... الخ ؛ ويعيش الكل بالهوية الوطنية الجامعة , ويتنافس الجميع على خدمة واعلاء راية الامة العراقية وتحقيق مصالح العراق العليا ... الخ ؛ عندها تختفي تلك الاطروحات انفة الذكر ؛ لكن هذه الامور الان مجرد امنيات قد تكون طوباوية او بعيدة المنال ؛ الا ان الامر المتأكد منه والذي هو الي اقرب من حبل  الرويد ؛ المخاطر المحيطة بالأغلبية والامة العراقية  والتهديدات المستمرة والتحديات المتلاحقة والازمات المتوالية ؛ بفعل اعداء الخارج وعملاء وحمقى الداخل ... ؛ و الويل كل الويل  للدولة والامة العراقية  التي  يهيمن فيها هذا النوع الخطير من التفكير المنكوس والرؤى الظلامية والاعتقادات السلبية  .