قد يعُود لكِن ، إلى أين ؟!
إلى وعُود السّراب ؟ أم إلى أرضُ الخَراب !
أيُغرد الآن كما كان بآلامِس يُغني ؟
أم يبكي ندماً ساعةَ إقترابه مني ؟
هل إختفى فِي مكان بعيد أم إستوطنْ السّفر !
هل تِلك أصوَات دمعاتُه أم حَباتْ المَطر ؟هل ذَلك نَشيجُ أنفَاسُه ، أم حِفيفُ الهَواء بِالشجر !
مُوحش هذا المَكان ، فِلاا هوَاء ، ولا أشجَار ، ولا مَطر
ولا عِصفُور عاد يُغني ولا أشِرقتُ شِمسْ ، ولا طَلعْ القمّر !