• أفراح محفوظ 


اليوم العالمي للمرأة، والذي يصادف 8 مارس من كل عام، وبهذه المناسبة فإن المرأة السعودية استطاعت، أن تخطو خطوات تاريخية مشرّفة متناسبة مع ثقافة المجتمع ومتغيرات العصر ومخرجاته ومراحله المختلفة بفضل من الله، ثم بدعم القيادة الرشيدة وولاة الأمر منذ تأسيس المملكة العربية السعودية التي أولت الرعاية لكل ما من شأنه دفع عجلة التنمية الوطنية على مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص، بجانب الرجل السعودي،وقد اسهمت روية 2030 بتمكينها وزيادة مشاركتها الاقتصادية في سوق العمل،وتضمنت الرؤية أهدافًا ومبادراتٍ وبرامجَ ومشاريعَ وآلياتٍ، من شأنها النهوض بالمرأة، وتمكينها في الحقوق والعمل والمجتمع، من خلال تشجيع المشاركة الكاملة للمرأة في سوق العمل وتنمية مواهبها كما ارتفع نسبة مشاركة المرأة في سوق العمل من (%21.2) إلى (%34.7)، وزاد معدل مشاركتها الاقتصادية من( %17)إلى(%37) ،ونسبة تمثيلها في المناصب الإدارية (العليا والمتوسطة)من (28.6%) إلى (39%)، تشير هذه الأرقام الحديثة إلى مستقبل صحي ومزدهر لمملكتنا ، ومستقبل أكثر إنصافًا للجميع،وتظهر النساء في وظائف إدارية ودينية ومكتبية ويعملن صحفيات ،ويضطلعون أساسي في الجمعيات الخيرية المحلية ،وتنتخب النساء حاليا في الغرف التجارية ،ويحق لهن التصويت والترشح في الانتخابات البلدية ،ويحملن عضوية مجالس إدارة شركات عامة ووكالات حكومية ويرأسنها أحيانًا ،وهناك بعض النساء في مناصب حكومية رفيعة،منها مناصب دبلوماسية ،بدور كان أكبر المستحدثات شعبية في عهد الملك سلمان وولي العهد الأمير محمد بن سلمان ، لقد أثبتت المرأة السعودية جدارتها على جميع الأصعدة في خدمة الدين والوطن ، كونها شريكا أساسيا في بناء وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، فشكرًا لكل امرأة سعودية لأنك حالمة .