تتعدد أنواع عمليات تجميل الاعضاء التناسلية الذكرية وما يمكن أن يُستفاد منها، وتختلف ظروف إجراء كل واحدة عن الأخرى، وتحتاج جميعها إلى طبيب ذي يد متمرسة، وفي هذا المقال سوف نوضح واحدةً من أشهر هذه العمليات، ألا وهي عملية تكبير القضيب.


عملية تكبير القضيب كإحدى عمليات تجميل الاعضاء التناسلية الذكرية


تُعَد عملية تكبير القضيب من أكثر عمليات تجميل الاعضاء التناسلية الذكرية شيوعًا؛ نظرًا لما قد تُخلِفه من نتائج رائعة للغاية.


تستهدف هذه العملية تكبير طول العضو الذكري لتحقيق العديد من الأغراض، ويتم ذلك من خلال قطع الجزء الذي يربط القضيب من الخلف بالجسم من الداخل.


بالنسبة للتخدير قبل هذه العملية، فتتعدد وسائل التخدير التي يُتاح استخدامها معها؛ فقدْ يرى الطبيب كفاية التخدير الموضعي، وقد يرى ضرورة تنفيذ التخدير الكلي، كل ذلك يتم تحديده بعد تقييم الطبيب لحالة المريض ككل؛ ولكن ما يميز كل هذه الطرق أنها تجعل المريض لا يشعر بأي ألم.


اقرا ايضا : سعر الدعامة الهيدروليكية


يتم إجراء هذه العملية باتباع الخطوات الآتية:


  • التخدير: ويتم بإحدى الطريقتين المذكورتين بالأعلى.

  • القطع: حيث يدخل الطبيب حتى يصل إلى ذلك الرباط الذي يتصل بين مؤخرة العضو الذكري والجسم من الداخل، ثم يقوم بقطعه.

  • الإغلاق: حيث يقوم الطبيب باستخدام خيوط معينة لإغلاق الجرح جيدًا.

  • الانتظار ثم المغادرة: حيث يتم ترك المريض داخل مكان العملية بعض الوقت لمتابَعة حتى الاطمئنان على نتيجة العملية، ثم يُسمح له بالمغادرة، بشرط وجود مصاحِب له في الطريق إلى المنزل.


أمور يجب مراعاتها خلال عملية تكبير العضو الذكري كإحدى عمليات تجميل الاعضاء التناسلية الذكرية


يجب التنبيه إلى أكثر من أمر بخصوص هذه العملية:


  • في حال كان المريض غير مختون، سوف يتم ختانه قبل بدء هذه العملية.

  • عادةً لا تكون فترة الانتظار قبل المغادرة طويلة؛ بل يستطيع المريض أن يخرج ليعود لبيته في اليوم ذاته؛ ولكن كما ذكرنا بالأعلى: يجب أن يكون هناك شخص مصاحب له يعينه على الطريق.

  • من الطبيعي أن تكون هناك جلسات للمتابَعة يعمل فيها الطبيب على تقييم حالة المريض والاطمئنان على ما وصلت إليه، وغالبًا ما يكون موعد الزيارة الأولى بعد مرور ثلاثة أيام على الأكثر.

  • من الطبيعي كذلك أن يظهر بعض التورم في نفس منطقة الجرح الذي تم عمله خلال العملية، وهو من المضاعفات الطبيعية التي لا تأخذ وقتًا طويلاً حتى تزول.

  • عليك أن تتوقع ضرورة تجنب ممارسة الجماع تمامًا لمدة شهر ونصف أو شهرين تقريبًا طبقًا لرؤية الطبيب.