قصة حب ميمو
ميمو اسم مشتق من اسم شخصين بدات قصه حبهم من خلال تداول الفاكسات فيما بينهم اثناء زماله العمل فترات متقطعه من الاعجاب كانوا ياخذوها بين لحظه واخرى لفتره طويله من الزمن استمر بهم الحال كما هو عليه . بدا احدهم بتجربه جريئه ليحول علاقه العمل الى علاقه حب وارسل لها رساله يعترف لها بحبه المخلص لها وكانت كالتالي:
اعترف لك بحبي الصادق لك فهل بقي بقلبك مايكفي لاستقبال مشاعري تجاهك.
هزت هذه الرساله فجاه قلبها اعتقدت انه يلعب بمشاعرها لكن اصراره العفوي وصفاء قلبه اندمجت مع رقه انوثتها واحساسها العالي تغلب على خوفها واستطاع ان يملكها خصوصا بعد سفرها لمدينه بعيده واشتياقه المستمر لها دفعه للتواصل الدائم معها بشكل جنوني ...
اخيرا اعترفت له احبته تعلقت فيه ادمنا بعضهما وصل اليها وفعلا خطبها كانت عينه التي يرى بها وروحه التي عايش فيها وقلبه اللي ينبض فيها واي نبض كانت نبض قلبه..
لكن بعد فتره بدات خيوط بسيطه تعرقل علاقتهم توثر عليهم حساسيه بسيطه لكن الحب مازال على قوته لم يتاثر.
حاول الكثر ابعادهم وخصوصا من بين اقاربهم لكن تجازوها بنجاح لانهم اكبر من مجرد تفهات بسيطه وحبهم اكبر وعشقهم اطهر
...
والى الان وماتزال بعض العثرات تعرقل امتلاكه لها كلما حدد موعد فجاه يختلف كل شي كلما قرر النراجع كان حبه لها هو المامع الوحيد
لا نفصالهما اي حب هذا بالله عليكم اي عشق يتجاوز كل هذا ..
سمعنا عن قصص الحب كلها لن لم نجد قوه تمسك مثل القوه التي حباهم الله اياها. ..
والى الان مازال مسلسل السهر والتعب والحزن الكئيب مخيم عليهما فابوها متمسك بمبادئه بعض الشي ومريض ربي يشفيه لكن السوال الذي يدور بذهني.
هل ستتغلب قوه علاقه الحب على الظروف التي تحصل لهم ؟؟
لا ادري ماذا ستاتي به الايام القادمة ولااستطيع التنبو لاني الان اكتب القصه باليوم الذي حدث فيه خلاف بسيط بيني وبين عمي ..
هذه قصتي وحكايتي معها باختصااار كبيير دعواتكم للكل من يقراها بالدعاء
