لكل منا دور مختلف ومهم عن الآخر في الحياة. 

فالبعض يلعب دور المنقذ والآخر الضحية ، وحتى ما نكن لهم الحب والاحترام يلعبون ادوارا علينا .

فالاب يلعب دور الحامي والراعي لاسرته، والزوج دور المحب والمخلص لزوجته ، وكل منا له دور يقع على عاتقه .

لكن السؤال المهم الذي يجب ان تطرحه على نفسك ماهو دورك الحقيقي في الحياة والذي يتم من خلاله تحديد مصيرك  ؟

ان الدور الذي يجب أن تعطيه الأهمية الكبيرة هو دورك ومسؤوليتك تجاه نفسك اولا وقبل كل شيء ومن دورك تجاه الآخرين. 

فهناك الدور الذي يتطلب منك الكثير والاولوية مقارنة بدور لا فائدة كبيرة منه عليك .

فكل شخص يحدد الدور الذي يليق به قبل ادعاء دور آخر ليس له أي علاقة به .

دورك الحقيقي في الحياة يتطلب منك بذل المزيد من الجهود والتضحيات لإعطاءه ما يستحق .

ايضا يتمثل دورك في القيام بالواجبات الدينية التي تقع عليك واعطاءها نصيبها من الأهمية والوقت. 

فدورك لا يقع في جانب واحد معين فحسب بل في كل شيء متعلق بك من قريب أو من بعيد .

ان أداء الدور بالشكل الصحيح وتحقيق الأهداف هو بمثابة توليك لزمام الأمور والتحكم بالأمور كما ينبغي .

ومن المؤسف ان البعض ينشغل او يسيء لأدوار الآخرين المهمة في الحياة دون إعطاء اهمية وتقدير لذلك .

فعندما يقوم كل شخص بما عليه وينشغل بالدور الذي يقع على عاتقه ، حينها سيتغير الكثير بالنسبة لكل شخص وتأثير ذلك سيكون إيجابي ومرضي بشكل كبير .

لا يجب أن تهمل دورك ابدأ مهما كان .

فدورك في الحياة هو ما يحدد من انت ومدى ارتباط ذلك بمستقبلك .

ايضا دورك في الحياة يكمن في الإبتعاد عن السلبيات من افكار داخلية وخارجية .

والسعي لاكتساب الإيجابيات من أجلك. 

ويجب ان تعاود معرفة دورك في الحياة مع الوقت حتى لا تعيش في متاهة وضياع ولا تدرك ذلك الا لاحقا ، حينها لن يفيد الندم او الرجوع .

تكمن السعادة والنجاح من خلال تحقيق دورك الحقيقي في الحياة .

فهناك الكثير من يتمنوا تحقيق ادوارهم في الحياة على أكمل وجه ،

القليل فقط من يدرك ذلك .

ان دورك في الحياة ليس بالأمر السهل او التافه حتى لا يتطلب منك اهتماما كبيرا به .

والمشكلة تقع حينما تتقمص دورا لا يليق بك .

لن يجدي بك نفعا ابدأ لعب أدوار الآخرين في الحياة .

ان دورك في الحياة يتطلب منك التمثل في اختياره بشكل صحيح حتى يلبي لك جميع رغباتك .