" روحوا لبنك التسليف وخوذوا قروض وابدأوا مشاريعكم الخاصة".

كانت هذه عبارات وزير التعليم لوفد خريجي التربية الخاصة المحتجين على عدم توظيفهم عندما قابلهم معاليه وأدهشهم بحله السحري الذي لم يفكر به أحد من قريب أو بعيد.

بعيداً عن اعتراضي عن فتح اقسام للتربية الخاصة في كل جامعة لأن حاجة سوق العمل ضئيلة بالنسبة للخريجين الذين لم تصدر الوزارة لهم سوى ٧٥ وظيفة في كل مناطق المملكة!

حنق الناس على مقولة الوزير و'تهشتق' كما تهشتق زملاؤه من قبله و رثيت أنا لحاله ، فالموضوع ليس بيده على كل حال ، لا توظيفهم ولا تقنين تخصصاتهم ولا إقراضهم أيضاً!

ولكن كيف يوجههم بكل بساطة ليقترضوا في أول المشوار قروضاً تثقل كاهلهم بلا خبرة مسبقة ولا دورات تثقيفية حول ما هم مقبلون عليه !

إن إنشاء الشركات الصغيرة يا معاليك له إجراءات لا أظنك جربت المرور بها ، فمن الطبيعي جداً أن تدفع إيجار محل لمدة عام دون أن تفتحه ولو لساعة من نهار! فالتأشيرة متأخرة والرخصة متعطلة والإجراءات الحكومية لا تنتهي.

فهل يرضى معاليك أن ينتهي الحال بشباب الوطن مثقلين بقروض لا يقوون على سدادها ومحملين بمشاريع قيمتها المضافة لهم وللإقتصاد صفر مكعب غالباً؟


وبعد يا معاليك  ، هل لديك مقترح آخر؟