أَشْواك وأشْواق!
يـا سـَلْوة الفـُؤادِ مـاذا جـرى
إنَّنِي عاكِفٌ على الحُبِّ مهْما جرى
إنَّ قَـلْبِي لا ينْفَـكـُّ لحـظـةً
بذكرى حبيبٍ لهُ في القلْبِ منْزِلا
إِن تَسْألِ الوَجدَ لا يُجبكَ إلَّا
عن شوق زاده البعد اتصالا
فاسْألوا نُجُومَ الليلِ عن نَظَراتهِ
واسْألوا البدرَ كيف انْقَضَى لَيّلَاهُ
كم تمَنَّى سَهْواً إلى مَحْبُوبِهِ
ومَحْبُوبَهُ بالنَّومِ عنه ساهياً
حبيبتي جُودِي عليَّ بوصلٍ
دُمْتِ لي، وانْثُري عِطْرا وصالا
*****************************
