كيف تبدأ من جديد
عندما يخونك الطريق وتعلم بأنه لا يشبهك ولا يمت لقلبك بصلة ! عد من حيث أتيت ولا تكمل الطريق ،
فالطرق الصحيحة لها معالم واذحة وتحتاج الى بداية جديد ونظيفة خالية من الشوائب ، كما أنها لا ترتبط بتوقيت معين . فكل الأوقات مناسبة والشمس تشرق باستمرار لتنر ببدايات جديدة ، كما والقمر يضيء في كل ليلة
سماء كاملة ليخبرنا بأن الأرض تمقت الظلام وبأن الفرص لا تنضب وتوجد في كل مكان وزمان .
تعلم بأنك عندما تضل الطريق فلن تهتدي الا اذا سمعت صوت قلبك وعقلك بقوة ، ومنحت الاشارات كامل
تركيزك ، فهناك عدّة أمور تحدث خلال رحلتنا التي اخترناها بكامل ارادتنا ووعينا ، والتي تجبرنا على
الوقوف للحظة والتساؤل لماذا يحدث هذا وهل أنا في الطريق الصحيح ؟
تذكر وأنت تغادر الطريق الخاطئ رجوعاً الى بداية جديدة لطريق صحيح بأن تضع خطتك والتي يجب أن
تصاغ بشكل سليم و أن تحتوي على بنود يمكن تسميتها ب (سلامة الوصول ) والتي من المفضل أن تقوم
بالصاقها على الصفحة الأولى من خطتك الخاصة والتي تتلخص فيما يأتي :
*لن أتعجل بالاختيار ( التأني ).
*في البداية سأكتفي برسم ملامح الطريق .
*لن أبدأ بالطريق الصحيح الا عندما أتأكد بأنني تجاوزت الطريق السابق ونسيت ملامحه.
*سأبدأ بكامل ارادتي وجل قوتي .
تأكد بأن من الممكن أن تطول فترة انتظارك لتجاوز المنطقة الفاصلة، لكنني أتمنى أن لا يصاحبك اليأس فالساعات التي
تنقضي لتصل الى حلمك ما هي الا رصيدٌ اضافي لنجاحك ، كما أن هناك العديد من الافكار التي قد تساعدك
في تجاوز هذه المرحلة بكل اصرار .
تزود بالفضيلة وتفقه في الدين حتى تغذي روحك وتصقل موهبتك ، وفي النهاية ستخرج من فترة انتظارك
وتبدأ انطلاقتك في الطريق الجديد الذي رسمته بريشة أحلامك ، وتدربت لتكون مؤهلا للسير فيه بكل ثقة
واصرار وتحمل في عقلك جميع أسلحتك التي ستقاوم بها التحديات والقيود والانهزامية ، وستعلم لاحقاً بأن
الطريق الجديد الصحيح الجديد يستحق الألم الذي سبقه والوقت الذي مر .
