قيل في طلب العلم
أيا هما أهمني في صباحي ذهبت إليه بستياءٍأيا هما أُيقظت لأجله فما زاد يومي إلا مللا أيا هما أضعت جل عمري فيه فما زادني إلا نفوراأتعلم أن من دونك لن أصل إلى طموحاتي و مراديو كيف لي أن اصل إليه إذ كنت أنت و حدك أساسهفإنك يا درب العلم من توصلني لطموحٍ مستحيل لطببٍ ناجحٍ أو مهندسٍ في مختلف المجالاتفيا هما أهمني إعلم أن فيك مستقبلي و نجاحاتي
