أصبحنا في زحمة ليست بالمرورية بالكاد ، ولا بالكثافة السُكانية للأحصائية المُعتادة ، بل أصبحنا في زحمةٍ تقنيةٍ إلكترونية نقتات على زُحامها بفوضى عيشٍ فكري دون حِراك بدني ؛ بحكم التطور وماقيل فيه ، دون أن ندري !!

– لا أعتقد بأنه تعايشُ سلمي إن لم يُبطّن بالتوازن العقلي بين الوقت وحقوق الذات ..

ف لعدة سنوات ظننا أن التعايش مع التقنية والأنترنت شيء ضار  ..  أو “فترة وتعّدي” بحكم السن الأستكشافي المُغامر للمرحله الشبابيه  ..
إلا أن الهواتف المحمولة و التقنية  بشكل عام أصبحت جزء ُ من عالمنا اليوم للصغير والكبير حتى كبار السن من أجدادنا
“أصلاً صاروا يكشخون علينا بالوتساب والسناب چات:)

إلى أن وصلنا اليوم لزمن ” إنترنت الأشياء ” لتعدد مهامه في حياتنا .. فالعالم اليوم تحكمه التقنيه !

حتى تعايشنا معاها بمرونةٍ أشبه بروح أخطبوط مابين العمل ووقت الفراغ أو الدراسة ، أصبحت تُلازمنا دون أن نشعر بثقلها المعنوي علينا أو تضييع الوقت حتى لو كانت الحقيقه أنها ” مضيعه للوقت ” سنشعر بالتناقض التام ونبرر بأهميتها لنا كأداة مُساعدة مثلاً ..

فحالنا بمواقع التواصل الأجتماعي يحكي واقعنا الأخطبوطي في التعايش المرن مع التقنيه في الوقت ذاته ” فتارةً مابين تويتر وسناب شات وتارة أخرى  مابين الفيس بوك والأنستقرام واليوتيوب وغيرها من المواقع ” تميزنا خلالها بمرونةً حيّه كالأخطبوط نتنقل فيها بين المواقع جعلتنا في ذروة تأثير وإتصال دائم وفي أرق أحياناً مُزمن .