صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. كيف حال قلبك
A
Ahmed Elsebai

‏‏آاه يا أمانيّ الدرب...🎶

1 أغسطس 2022
مدة القراءة: دقيقتين

كيف حال قلبك

في ليلة ظلماء لكن لا يٌفتقد فيها القمر ، بل ربما كان القمر في تلك الليلة قمرين، وسط هدوء شديد ، هدوء تألفه الأنفس الناضجة ، وفي أطراف المدينة ، من شرفة شاب في مقتبل العمر ، يسكن منزلا متطرفا غاية في البساطة والجمال ، ضوء خافت ينبعث متقطعا ، هناك كان يجلس شاب متملقا كوب قهوته الساخن ، تظنه عاشقا لكوبه بينما تراقب نظراته إليه ، وإذا بهاتفه الذي أهمله علي غير العادة يهتز ، والشاب لا ينتبه ، فيهتز ثانية ، والشاب علي حالته لا ينتبه ، ويهتز ثالثة وبالكاد ينتبه شابنا إلي شعاع مر من عينيه ، فيجد رسالة تسأل

" كيف حال قلبك ؟ "

لبرهة فكر الشاب في الرد ، ولبرهة أخري تساءل عن مرسلها ، وللحظات أخيرة يتغاضي الشاب عن تلك الأسئلة لأنه وجد في قرارة نفسه أنه لا يملك لها جوابا!

ويعود مرة أخري لارتشاف قطرات من قهوته التي طالما أصبحت صديقته وملهمته وجليسته بل إنه كان يري أن " القهوة خير معين "

عاد إليها وسؤال مجهول المرسل يملأ جعبته وبلا ترتيب ولا تخطيط مسبق ، يجد الشاب نفسه يخاطب صديقته التي بين يديه مجيبا علي السؤال ، يشرح لصديقته ما بداخله يصف لها قدر السوء الذي هوي بنفسه إليه يحدثها عن أحدهم الذي جاء يشد علي عضديه ورغم ذلك هوي مرة أخري بعيدا يذكرها بآلام قلبه وجسده ، و فجأة يبكي ، ويعود بين قطرات دموعه ليدين كل ما أصبح عليه، ويشكو إليها مدي السوء الذي وصل إليه في العلاقات ، يذكرها أنه أصبح وحيدا حبيسا ، يخشي أن يحدثه أحد فيري ذلك التخبط وتلك الكسور التي بين ثنايا، ويقطع ذلك دقات الساعة معلنة الواحدة بعد منتصف الليل الواحدة كما هي الوحدة التي أحاطت به ، وإذا بهاتفه يهتز من جديد لكن هيهات لهذا الشاب الذي سرعان ما انتبه إليه ويقرأ رسالة أخري

" كيف حال الناس بعد الواحدة ؟ "

والغريب أنه يرغب تلك المرة في الإجابة ، فيقبض علي هاتفه ويكتب .....

" شتان الحال بعد الواحدة عنه قبلها ، لكن أحدهم لا زال كما هو لم يتغير شيء ، لم يحل عليه جديد ، لم تتباطئ دقات القلب ، لم تجف الدموع ، والأهم لم تهدأ الآلام ، لكن حدثت صديقتي وأخبرتها كما أخبرها كل ليلة ولازلت لم أحظ بجواب ، ربما تخشي أن تجرحني ، أو تخشاني أتركها وما أنا بفاعل"

ثم يغلق هذا الساذج هاتفه ظنا منه أنه قد نجي ، ويعود لقهوته فيجدها قد بلغت أدناها ، فلا يجد سبيلا سوي أن تبلغ رأسه أقصاها محاولة التحديق بقمر أخر يعلوه ، ويقضي ليلته متأملا محدقا متملقا ، لكن تيقن الحيرة في نفسه ، والخوف ينتابه ، وظل علي حاله حتي خرج الخيط الأبيض من ثنايا الأسود.

A
Ahmed Elsebai
0 متابِع0 يتابع

‏‏آاه يا أمانيّ الدرب...🎶

‏‏آاه يا أمانيّ الدرب...🎶

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات