مقال رأي

   الحرب الهجينة أنه مصطلح جديد بدأت أسمع عنة و يتكرر أمامي و المعلومات المتاحة عنة قليلة و المصطلح غير مفهوم و مع قلة المعلومات المتاحة بالعربية أجد نفسي مطرا أن أذهب الي المواقع الإنجليزية لمعرفة الموضوع و في الحقيقية نجد أن هناك بعض المقالات و الفيديوهات حول الموضوع و في مقال لجميس كويدز في موقع (جوج مارشل للدراسات العسكرية الأوروبية) –

أن هذا المصلح غربي وليس روسي الأصل ومع الهجوم الروسي على أوكرانيا بدأ في الصعود عندما قام المحللون بوصف الهجوم الروسي عندما قاموا باستخدام القوات الخاصة والأسلحة المشتركة و كذألك الهجوم السي براني و لكن الكاتب فرانك هوفمان أيضا يعرف هذا النوع من الحروب- أنه الهجوم باستخدام قوات نظامية و مليشيات و إرهابيين أيضا في المعركة بجانب استخدام سلاح الاقتصاد و الأنترنت في المعركة مثل الهجوم علي المواقع الكترونية،

وعندما ننتهي من التقرير الخاص بأكاديمية الدراسات نجد أن التعريف مختلط وليس لم أي ملامح حقيقية ويتطور باستمرار وليس له تعريف واضح ومن وجه نظري المتواضعة نجد أن الحرب الهجينة هي التطور الطبيعي للحروب،

في الماضي الغابر كانت هناك حروب تقليدية و من ثم تطورت و أصبحت حروب مشتركة تشارك بها الأسلحة بجميع أنواعها في تنسيق عملياتي مشترك مثل المدفعية و الطائرات و القوات البحرية و غيرها من الأسلحة المختلفة و دخل حديثا الدفاع الجوي و الطائرات المسيرة من دون طيار و الان التطور الطبيعي للمعركة هي مصطلح الحروب الهجينة و هو عبارة عن (الاقتصاد، السياسة الخارجية، السلاح التقليدي، الهجوم السي براني، الحصار المالي ، العقوبات، المليشيات، الإرهاب، ترويع المدنيين ) كلها تدخل في معادلة ضخمة   الهدف منها تدمير العدو بلا رحمة و هذا يأخذنا الي منحا خطير جدا و هو قوانين الحروب-

لان معاهدة جنيفا التي تنظم الحروب والمعاهدات المتعلقة بها لم تتطرق الي هذا النوع من الحروب مثل الجانب السي براني والحصار الاقتصادي،

 فكيف لك الا تجرم حصار اقتصادي يجوع شعب مظلوم و يذيد معاناته أو تحطم النظام المالي نتيجة هجمة سي برانية علي مواقع البنوك تجعلك نفقد كل مدخراتك و تصبح فقيرا في ليلة وضحاها أليست هذه جريمة ضد الإنسانية أو سرقة معلومات عنك للابتزاز وأراغمك علي العمالة و الخيانة لصالح المحتل كلها جرائم ضد الإنسانية و لكن للأسف لا تجرمها معاهدات الأمم المتحدة التي تتعامل مع الحروب فهناك تراجع شديد من قبل المشرعين في تشريع القوانين و الأليات الموجودة ضعيفة لتطبيق هذه القوانين و مع التقدم العلمي و التكنولوجي الكبير في العالم يجب علي القوانين أن تتطور معها و لكن للأسف نجد أن معاهدة جنيفا لأسرى الحرب قد عدلت التعديل الأخير و الرابع عام 1949 و هذا التاريخ قد مر علية أكثر من 70 عام و ما ذالت هي الاتفاقية التي يتم العمل بها في الحروب ليومنا هذا مع تجاهل العديد من الدول لها لعدم و جود ألية التطبيق السليمة لان الأمم المتحدة لا تمتلك جهاز شرطة دولي لتطبيق أي أحكام و هي تعتمد علي الدول الأعضاء في الأمم المتحدة من أجل تطبيق هذه القوانين و مع و جود حق الفيتو و للدول النووية الكبيرة التي لا يستطيع أحد إيقافها فليس هناك امل واضح في تعديل أي من هذه القوانين،

في نهاية المقال نستنتج أن الحرب الهجينة هي ليست إلا شكل جديد من الحروب المعاصر ببساطة كل شيء في مباح أكثر من الحروب القديمة لتدمر العدو.

بقلم/مروان إسماعيل

مصادر-

 Defining Hybrid Warfare | George C. Marshall European Center For Security Studies (marshallcenter.org)