صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. قرن الفساد
ا
المفقود في اللغة

أكتب عندما ينزل علي وحي الكلمات ، لا أكترث للحاقدين فهم كثر أعانق النقد ولا أفلته حتى أستفيد منه

6 مايو 2016
مدة القراءة: دقيقة واحدة

قرن الفساد

إنه أكبر سبب لكثير من الفساد ، سواء كان على مستوى الفرد أو الأسرة أو القبيلة أو الدولة أو المجتمع 

إنه زنزانة في قلوب بعض الناس تطرح فيها من تشاء ومن تهوى سجنه 

حفرة مكشوفة أمام الناس ، وبؤرة يلاحظها من يراها 

أرض لا يجهلها أحد ، لا تنبت ولا تعمر ، إلا 

الظلم والقهر والقتل والعنف والفساد والإبتزاز 

أسوارها منيعة ضد الصلاح والمصلحين 

إنها أرض الحقد.....أو الإنسان الحقود 

الإنسان الحقود : هو ألد أعداء الحب والمسامحة والتطهير والتطهر 

زنزانة تلتقط كل خير لانه لا يكون في صالحها ومصلحتها بل لصالح الآخرين ذلك الإنسان  يكره رؤية الوجوه السعيدة 

هذا الشخص لا يتنعم برؤية نعيم الدنيا ووجهها المشرق 

يقعد منهزما على أريكة الإستسلام لا يتخذ قرارا ولا يتقدم خطوة واحده 

ليس هذا وحسب ، بل ويحطم آمال الأخرين وأحلامهم 

لا يريد أن يتقدم ولا يريد  أن يكون أحد متقدما عليه 

داء عقيم 

زنزانة مظلمة سوداء 

تعطل وتغطي صورة الجمال والمعاني الحياتيه 

وهو كما وصفه أحدهم : 

قفص يحبس كل خير 

طوق يختنق أي مبادرة 

أرض رؤوسها الشياطين 

وطعامها السكاكين 

وهواها تدمير الآخرين 

دائرة كبيرة داخل خطها الذي لا ينتهي بدورانه  مشاعر وأحاسيس سلبية تجاه الآخرين 

ولن ينتهي ذلك الدوران داخلها سوى أن يقص أو يقطع أحدهم تلك الدائرة 



تمنياتي لكم بالتوفيق 

وأرجوا الدعاء لي بالنجاح في الإمتحانات النهائية 


ا
المفقود في اللغة
37 متابِع21 يتابع

أكتب عندما ينزل علي وحي الكلمات ، لا أكترث للحاقدين فهم كثر أعانق النقد ولا أفلته حتى أستفيد منه

أكتب عندما ينزل علي وحي الكلمات ، لا أكترث للحاقدين فهم كثر أعانق النقد ولا أفلته حتى أستفيد منه

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات