بدءا رأي المتواضع كعراقي بسيط ان ماحدث يوم 30 - 4 وتلك الجموع ألصدرية الملبية لنداء سيدها والتي يحسد على طاعتها حقاً .. هي لإبتزاز الأطراف ألأخرى وتحقيق مكاسب ظمن اي تغير يستحدث وشحن لانتخابات المحافظات القادمة ,فلو سألنا أحد المتظاهرين و آلمعتصمين عن برنامجهم الأصلاحيّ و التّغيير الي خرجوا من اجله لكانت الاجابة باننا نريد اسقاط البرلمان الذي يعتبر بؤرة الفساد في البلاد... طبعا وهو يجيبك يحمل حاكم الزاملي على ظهره !!!!! ولا اعلم هل الزاملي وغيره من تيار الاحرار نواب في برلمان اخر ام انهم الوحيدون غير الفاسدون والعياذ بالله !!!! .... لأنّ فلسفة السياسة عند السياسي العراقيّ تختصر بآلحصول على المنصب لاكل السحت الحرام حتى لو كان ملطخاً بدم الأبرياء .

خلال الايام السابقة اكثر ما تداوله العراقيون في صفحات التواصل هو السخرية من واقعهم المرير عبر (الكنبة / القنفة أو الكرويتة) التابعة لمجلس النواب العراقي التي تعرضت لبعض (اللطخات) التي أثرت على لونها الأبيض،حتى أن البعض ذهب إلى تسمية الحكومة بـ (حكومة القنفة)، و(ان القنفة رمز هيبة الدولة )...وانا اسميتها ( القنفة - 69 ( لا ن مالبث ان خرج الصدريون من البرلمان حتى خرج علينا دعوجية دولة القانون ويمثلهم جاسم محمد جعفر ليقدر الاضرار في مجلس النواب ب-69) مليون دولار) ولا اعلم كيف قدر الاضرار بهذه السرعة اما ان هذا الرقم لديه مدلولات اخرى في راسهم لماحدث فعلا لهم ولسليم الجبوري !!!!

وخلال الايام السابقة اصدع رؤسنا النواب على مختلف قنفاتهم -عذرا- قنواتهم وكتلهم السياسية يتحدثون عن ضياع هيبة الدولة .... وسرعان مانزل الى شوارع العاصمة وحش المليشيات ليفرض سيطرته اما انظار الاجهزة الامنية في اهانة لهيبتها ، وهيبة الدولة المرتعشة الخائفة دوما من ضياع "هيبتها" المزعومة. 

الى كل من تحدث عن هيبة الدولة اود ان اوضح لكم ان هيبة الدولة تتأتى من سيادة القانون والحكم العادل النزيه ، ومن المؤسسات المؤهلة والقادرة على الأنجاز من خلال الثقة المتبادلة بين المواطن والسلطة القائمة ، وليس بالأحزاب والكتل ودكاكين سياسية لمزادات بيع وشراء الوزارات والمؤسسات الحكومية والعسكرية بالمفرد والجملة وحتى بالتقسيط ، ومليشيات تدافع عن هذه الاحزاب وتهتف لهم وتحمي مصالحهم !!!

عن اي هيبة دولة يتباكون فهم من اهان هيبتها ففي السياسة الخارجية اين الهيبة والعلم التركي يرفرف عاليا في سماء بعشيقة ؟ وأين الهيبة من أحتلال داعش للموصل منذ سنتين ؟ واين هيبة الدولة من تصريحات جنرالات ايران واعتذرات الساسة العراقين لها وتقديم فروض الطاعة ؟ اين هيبة الدولة ولم تبقى دولة في العالم لم تتدخل في شأننا الداخلي ان لم يكن جهاز مخابراتها يعمل بقوة في بلدنا؟ .


أماهيبة الدولة على الصعيد الداخلي فالمليشيات ونزولها الى الشوراع وكل يهتف لحزبه امام انظار الاجهزة العاجزة تارة والمشاركة في الهتاف في تارة اخرى وفي ثالثة تتلقى تعليماتها من قادة المليشيات واما عدسات الكامرات وبدون خجل !!... وهل بقت ذرة هيبة ووجود لمفردة سياسية أسمها الدولة عندما يعترف “مشعان الجبوري “بأن الجميع مفسدون ومزورون وفاسدون وحتى شخصه وهو يشير الى نفسه بصفاقة معدومة الحياء ،، وغيره كثيرون ممن عرضوا ملفات فاسدين كوزراء ونواب ومسؤلين فأين السلطة القضائية لتطبق بحقهم العدالة؟ بالجرم المشهود ، وبالأدلة .


عذرا ايها الساسة عذرا ان تحدثت عن هيبة الدولة التي اضعتموها وانا اعلم ان رايكم هو هيبة دولة تفوت ولا برلمان يموت، فبرلمانكم وقنفاتكم وكراسيكم اهم منا واعلى شائنا وكيف لا وهي نبتت على اجساد شهدائنا ونمت بدمائهم .... وايها الشعب اياك ان تكسر كنبة او كرسي لاي مسؤول او سياسي لان كلفة اصلاحها ستكون دمك او دم اخيك في الوطن .. وعليك ان تتذكر حادثة القنفة وال69 مليون دولار ودماء شهدائنا في السماوة وغيرها التي ستدفع لاصلاحها ..