صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. زهور من عَبق الروضة
ه
هـبـة الله محمد

طالبة بكلية العُلوم

3 مايو 2016
مدة القراءة: دقيقة واحدة

زهور من عَبق الروضة

Image title

اقتني فى مَكتبتي منذ عام تقريباً كتاب روضة المحبين ونزهة المشتاقين للإمام ابن القيم

رُغم حماسي الشديد عند شرائه إلا أنني كُنت مُرتابة قليلاً أن أبدأ فيه

بدأتُ مُنذُ أيامٍ قلائل .. وما شجعني هو أنه مكتوب في مُقدمته

"وضعنا هذا الكتاب وضع عقد صلح بين الهوى والعقل , فإذا تم عقد الصلح بينهما سَهُل على العبد مُحاربة النفس والشيطان "

لم أقرأ أبلغ من هذا عن الحُب لم أنهِ الكتاب بعد .. ولكنّه أسر روحي ..

لا أخفيكَ سراً مؤخراً أصبحت مسألة الحُب تُربكني كثيراَ..

كُنت أتفَكر في مَعنى الخِطبة وكل تِلك الحدود الذي وضعها الله في الإقتصاد في البوح من المشاعر وهي تكون حقاً في ذروتها غالباً .. ولكني رأيت من واقع ملموس

البوح الكثير المُفرط قبل العِقد ..

ثم تحدث الطامة الكُبرى ... إنفصال ..

يبقى ألم كُل بوح غُصة في أحد الطَرفين أو كلاهما ..

فكُتمان البوح على الرغم من استطاعته تُعتبر من أشد أنواع الجِهاد على النفس ..

جهاد الهوى .. فالكلام المَعسول يجعل المُجب والحَبيب في حالة من السعادة المُفرطة أدري !

ولكن الله أراد لهذا القلب ألا يُجرح بأن لا ينتهك حُرماته ..

سُبحانه .. لا يأمرنا بشيء إلا لحكمة ..

فلتعلم أيها القلب الشَريد أن الله يعلم ما بكَ ولن يُتم الله شيء مما يجول في صَدرك

إلا إذا سَلكت النَهج الصحيح والخُطوات السليمة لذاك :))

غير هذا فلتضع أمامك قاعدة ما عِند الله لا يُنال إلا بطاعته

وقَلبك الصغير الشَريد هو بيد الله .. فلتنظر بعين حِكمةٍ ولتتأن :)


ه
هـبـة الله محمد
6 متابِع1 يتابع

طالبة بكلية العُلوم

طالبة بكلية العُلوم

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات