الي وحدتي اعود لا قلبا يدق ولا وعود 

  نحو السرير اسير مُسير كسفينه في بحر ظلمات تخوض، وساقها الموج العتي بعد التخبط نحو شط خالي

انا تلك السفينه وانت يا سرير ذاك الشط الخالي 

مهما حكوت او شكوت او انتباني صداع من حكوي وشكوي الاخرين تظل اشرعتي كما ملايات السرير هامده وريح البحر تعصف جذع سفينتي نحو ذاك الشط الخالي وحيدا غريبا لا رفيقا ولا حبيبا 

 آلعيب في الوان اشرعتي بها بقع السواد تنفر ريح الحب ام ان سفينتي ملعونه تقودها اشباح ماضيّ الحزين.. نحو ذاك الشط الخالي بعيدا عن جميع المسلمين

ام ان قدري علي ذاك الشط منتظرا…. فلربما

فلربما هو مرساه سفينة اخري … ولربما قدري هنا انتظر ذاك النصف الحزين …