في عام 1991 وقبل إعلان رؤية ماليزيا 2020 بقيادة مهاتير محمد قامت الحكومة بحملة شاملة تحث المواطنين على طرح وجهة نظرهم ورؤيتهم لماليزيا الجديدة عام 2020، شارك العمال في المصانع،  سائقوا الأجرة،  بل حتى الأطفال في حصص الرسم رسموا بخيالهم الصغير رؤيتهم المحدودة لماليزيا الجديدة. 

من المعلوم والمتفق عليه أن الحكم في المملكة يستمد أحكامه من الشريعة الإسلامية،  فهل طبقنا "وأمرهم شورى بينهم" قبل أن نعلن هذا البرنامج؟ 

هل شارك السعوديون بنظرتهم لمستقبل بلادهم وأبنائهم؟ وبطريقة أخرى كم عدد الذين شاركوا برؤيتهم لبلادهم عام 2030؟ 

يقول المثل الأمريكي " رأسان مفكران خير من رأس واحد". فكم "رأساً" شارك في صنع هذه الرؤية؟ 

رغم أن الشارع السعودي شبه متفق على أن مجلس الشورى استشاري ولا يمثل الشعب إلا أنه كان من المفترض على الأقل عرض البرنامج على المجلس قبل إقراره. 

إن التحول الذي لا يشارك المواطن في إعداد خطته سيجعله يحس أن الحكومة التي وضعت هذا البرنامج هي وحدها المناطة بتطبيقه ولو شارك الناس لأحسوا أن هذا البرنامج منهم وإليهم،  صنعوه.. ثم قدموه لأنفسهم ليطبقوه

وتساؤلي الأخير : هل الطفل الماليزي أفضل من المواطن السعودي؟