صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أدب
  3. شحاذ رث الثياب، لكنه كاتب وأديب بقلمي .!!
ع
عطاف المالكي ..شمس

مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)

13 أكتوبر 2026
مدة القراءة: دقيقتين

شحاذ رث الثياب، لكنه كاتب وأديب بقلمي .!!

رث الثياب، شعره أشعث أغب

يده تمتد بالكف. في جيبه الممزق

قلم حبر جاف ليس من ذهب ولا فضة

قلمٌ يسيل حبره من دم قلبه. هذا الشحاذ

يكتب وهو يرتجف من البرد

يكتب وهو يحسد الكلاب على عظمة ملقاة على الأرض

كلماته لا تُنشر في الصحف، ولا يُصفق له جمهورٌ مُسْتأجر

لكنها تحترق.؟!

تحترق في صدر من يقرأها فتُشعل فيهم نارًا

قلمُه حقيقي، خرج من معاناة، من جوع، من وحدة، من صدقٍ

يُكذّب به العالم كله.أما ذاك الذي يتبختر في

الصالونات والمواقع الافتراضية

يرتدي أسماءً وهمية ويُحيط به المطبلون كالذباب

حول عسلٍ مزيف، فقلمه ميت. بينه وبين الموهبة

مسافة قوم عاد وثمود.!!

لا يملك ذرة صدق، ولا قطرة دم حي في سطوره

لكنه "كاتب.. شاعر، مفكر

لأن المطبلين صنعوا له تمثالاً من كذبٍ ومصالح

[color="red"]المطبلون هم الجريمة الكبرى[/color]

يمدحون السارقَ الذي سرق حتى موهبته من الآخرين

يُرقصون حول قلمٍ خشبيٍّ مطلي بالنحاس، ويسمّونه ذهبًا

يخافون القلم الحقيقي، لأنه لا يُطبل، ولا ينحني، ولا يمدح

إلا لمن يستحق. يخافونه لأنه يفضح الفراغ في أرواحهم

القلم الحقيقي لا يحتاج لافتة، ولا جمهورًا، ولا منصبًا

يكفيه أن يكون صادقًا. يكفيه أن يخرج من إنسانٍ

حيّ، حتى لو كان شحّاذًا في الشوارع.!

أما القلم المزيّف فيحتاج جيشًا من المصفقين، وجريدة

ومنصبًا، ومهرجانًا، ليخفي عورته.

فليبقَ الشحاذُ يكتب.!

فكلماته أصدق من ألف ديوانٍ لمن لا يملكون

حتى الشجاعة أن يكونوا شحاذين صادقين

كلمة ورد غطاها

الموهبة الحقيقية لا تُعلن عن نفسها بالطبول

ولا تحتاج إلى شهود زور يصفقون لها. تأتي

كالنهر الذي ينبعث من أعماق الجبال

صامتًا في البداية، ثم يصبح صوتًا لا يُكتم

كلماته لا تولد في قاعات ولا تحت أضواء المهرجانات

تولد في الغرف والأزقة الضيقة، في الوجع الذي لا يراه أحد

تولد من إنسان يحترق وهو يكتب، أو يرسم، أو يعزف، أو يفكر

لا ليمدحه أحد، ولا ليحصل على منصب أو لقب

بل لأنه لا يستطيع أن يفعل غير ذلك

قلمه يسيل دمًا، والريشة تحترق، والصوت ينفجر من مكان مكسور

الموهبة الحقيقية متواضعة

ومتعجرفة في الوقت نفسه

متواضعة أمام الحقيقة

متعجرفة أمام الزيف. لا تقبل أن تُلبس ثوبًا لا يليق بها،

ولا تتنازل عن صدقها مقابل التصفيق. قد تموت جوعًا

وقد تمشي في الشوارع حافية، لكنها لا تموت.

تبقى حية في سطر واحد صادق، أقوى من مئة

كتاب مزيف مُدعَم بميزانيات وعلاقات

الموهبة" المصنعة

كالوردة الورقية: جميلة الشكل،

لكنها لا تفوح، ولا تنمو، ولا تموت ... لأنها لم تحيا أصلاً.!!

و حين تسقط الأضواء، يبقى الفراغ لأن الموهبة الحقيقية

لا تخشى الصمت. تعرف أن الزمن سيفصل بين الحي والميت

قد يطول الانتظار، قد يموت صاحبها قبل أن يُعترف به

لكن كلماته أو أعماله ستبقى تنبض بعد

موته بمئات السنين.

أما المزيف فيحتاج كل يوم

إلى جرعة جديدة من المديح، فإذا انقطع المديح

مات. يبحث عن الموهبة الحقيقية في الأماكن

غير المتوقعة: في صوت شاب يغني في حارة

شعبية، في كلمات امرأة تكتب في دفتر قديم

لا يراه أحد، في عيون طفل يرسم بأصابعه على

التراب. هناك تجدها ناصعة، حادة، مؤلمة، صادقة

من يملكها يعرف أنه لن يُشترى، ولن يُكسر، ولن ينحني

ومن لا يملكها يعرف أنه مهما رفعوا صوته،

فسيبقى صدىً فارغًا في وادٍ ميت

حصــــــــــــــري بقلمي (عطاف المالكي)

# أدب# كتابة# قصص# علم نفس
ع
عطاف المالكي ..شمس
4 متابِع0 يتابع

مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)

مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات

تدوينات اخرى للكاتب

15 أبريل 2020

ضربني وبكى وسبقني واشتكى .!!بقلم عطاف المالكي

ضربني وبكى وسبقني واشتكى .!!مَثل يردده الكثير منا على سبيل إضفاء روح الفكاهةو لتبديل الأجواء المتلبدة ؟!!ولكن حين تتحول هذه ا...

مدة القراءة: دقيقتين
3 ديسمبر 2019

يوم… ليس كغيره من الأيام بقلم عطاف المالكي

يوم… ليس كغيره من الأيامامتطى حامل معه آلامي وآهاتيلم يعد في جسدي... مكانا ليطعن بضربات الحزنيوم اكفهر بغباره المختلط مع أشعة...

مدة القراءة: دقيقتين
3 ديسمبر 2019

تربية طفولية بقلم عطاف المالكي

...جارتنا أم وائل مصرية جارة الطفولة دكتورة في علم النفسدرّست جميع النفسيات إلا نفسية ولدها الوحيد لم تحسن تأديبه وفاشلة في ت...

مدة القراءة: دقيقة واحدة