خديجة محمود عوض، كاتبة ومُدققة لُغوية، شغوفة باللغة العربية والكتابة الإبداعية، أسعى إلى نشر الوعي وتعزيز جودة المحتوى العربي.
أسميتك وطنًا
أخبرني إلى أين أفرُّ من نفسي؟
كنتُ إذا داهمتني نوبةُ البكاء، آويتُ إلى صدرك، فأجدُ فيه وطنًا يأويني، وسكينةً تُطفئ ما في صدري من لهيبٍ.
فكيف لي اليوم أن ألوذَ بكَ، وقد أصبحتَ أنتَ علّةَ دمعي، ومبعثَ ألمي؟
كيف أهربُ إليكَ، وأنتَ الذي أفرُّ منه؟
وأيُّ قلبٍ هذا الذي يُبتلى بملاذه، فيصيرُ مأمنُه خوفًا، وطمأنينتُه وجعًا؟
| من مذكراتي
• خديجة محمود عوض
