صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. ابتسامة الموناليزا ..بقلم عطاف المالكي
ع
عطاف المالكي ..شمس

مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)

5 مايو 2026
مدة القراءة: دقيقتين

ابتسامة الموناليزا ..بقلم عطاف المالكي

ابتسامة الموناليزا

نمر علينا لحظات ضعف وألم

ونرسم ابتسامة المتكلف أو (المصطنعة)

لا تنبع من مشاعر حقيقية بالسعادة بل يتم فرضها لإخفاء مشاعر داخلية

والتظاهر باللطف..( مجبر أخاك لابطل )..!!

وليست كل ابتسامة تعني الرضا .!

بعضها درعٌ رقيق يحمي جرحًا لا يُرى

تبتسم للآخر فيطن أننا بخير، والعين تختنق من البكاء

دموعًا تترقرق خلف الجفون

نبتسم ونعلم مٌسيقاً أن العالم لا يتحمل حزن الآخر

ابتسامة "أنا بخير قد لا تحمل فرحًا، بل إصرارًا مؤلمًا

أحيانًا تكون أجمل الأقنعة، وأكثرها ألمًا.!!

وأحيانًا، أصدق بكاء هو ذلك الذي يرتدي وجهًا مبتسمًا

وخذ بالك ممن يبتسمون كثيرًا...أو ينشرون الطاقة الإيجابية

ربما يكونوا الأكثر حاجة إلى أن يُسألوا

كلٌ يرتدي وجهًا آخر يجهله أقرب الناس إليه .!

قناع الألم...

 ناعم الملامح، هادئ الابتسامة، مستقيم القامة

.قد يخفي تحته وجعًا يأكل الروح ببطء، ويحرق الصدر كلما حاول أن يتنفس بحرية.

لا أحد يرى الشقوق

يبتسمون له، المارة ..يضحكون معه، يقولون: ماشاء الله أنت بخير دائمًا"

وهو يهز رأسه موافقًا، بينما يصرخ بداخله صرخة لا يسمعها إلا قلبه

قناع الألم يُتقن فن التمثيل. يجعل الصوت ثابتًا، والنظرة واثقة

حتى لو كانت الدنيا تتهاوى من الداخل

وحدها المرآة تنظر إلى وجهه الحقيقي

عيون منتفخة، شفتان مرتجفتان

يبكي صاحبها بصمت حتى لا يوقظ أحدًا، أو يبكي بصوتٍ مكتوم كي

لا يُسمع. ثم يعيد ارتداء القناع قبل أن يخرج إلى الناس

لأن العالم لا يحب أن يرى الألم عاريًا

قناع الألم ليس كذبًا... هو حماية

للنفس من أسئلة لا تنتهي من ثقل الوجع الذي قد

يعرفه الغرباء ولا يحركون ساكناً سوى نظرة استغراب وتعجًّب .!!

فإذا رأيت شخصًا يبتسم دائمًا

تذكر أنه قد يحمل أثقل الأقنعة ولو سألته بلطف

"هل أنت بخير... حقًا؟" لأن تحت قناع يكمن الألم

هناك قلب يتمنى أن يُرى

ولو للحظة واحدة، بدون زيف

الضعف ليس عيبًا، بل هو باب

إلى الاتصال الحقيقي بالناس

ومن يخفي ضعفه

يبقى أسير قناع يرهقه أكثر من الوجع نفسه

وقفة

.لا تثق بالابتسامة دائمًا

أحيانًا تكون أجمل الأقنعة، وأكثرها ألمًا

وأحيانًا، أصدق بكاء هو ذلك الذي يرتدي وجهًا مبتسمًا

فقد يكن أصحابها الأكثر حاجة إلى أن يُسألوا.!

دققّ في ابتسامة الموناليزا الغامضة، التي لا تصل إلى العينين

هذه الابتسامة ليست كذباً، بل هي درع رقيق من طلاء

زيتي، يخفي تحتَهُ عاصفة

دا فينشي قضى سنوات يرسم ابتسامتها التي لا تُفسَّر

ونحن نرسمها كل يوم ونستعرض بها أمام المارة

في العمل ..في المناسبات .. في المحافل العامة ونقول نحن في بخير

فإذا رأيتني أبتسم هكذا

فاعلم أن اللوحة مكتملة...

والألم ما زال يعمل في الخلفية، بفرشاة لا تُرى

حصري بالتو واللحظة فعالية جملة الأسبوع

 بقلم ...عطاف المالكي


ع
عطاف المالكي ..شمس
4 متابِع0 يتابع

مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)

مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات

تدوينات اخرى للكاتب

15 أبريل 2020

ضربني وبكى وسبقني واشتكى .!!بقلم عطاف المالكي

ضربني وبكى وسبقني واشتكى .!!مَثل يردده الكثير منا على سبيل إضفاء روح الفكاهةو لتبديل الأجواء المتلبدة ؟!!ولكن حين تتحول هذه ا...

مدة القراءة: دقيقتين
3 ديسمبر 2019

يوم… ليس كغيره من الأيام بقلم عطاف المالكي

يوم… ليس كغيره من الأيامامتطى حامل معه آلامي وآهاتيلم يعد في جسدي... مكانا ليطعن بضربات الحزنيوم اكفهر بغباره المختلط مع أشعة...

مدة القراءة: دقيقتين
3 ديسمبر 2019

تربية طفولية بقلم عطاف المالكي

...جارتنا أم وائل مصرية جارة الطفولة دكتورة في علم النفسدرّست جميع النفسيات إلا نفسية ولدها الوحيد لم تحسن تأديبه وفاشلة في ت...

مدة القراءة: دقيقة واحدة