صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أدب
  3. فضاوة..!! بقلم عطاف المالكي
ع
عطاف المالكي ..شمس

مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)

13 أبريل 2026
مدة القراءة: دقيقتين

فضاوة..!! بقلم عطاف المالكي

 بالمناسبة  مامعنى فضاوة ؟!

فضاوة هي كلمة عامية  تعني الفضاوة  والفراغ،

 أي  سعة  من الوقت والبطالة، أو خلو المكان والبال من المشاغل

 وفعلها المجرد هو فَضَا (بمعنى اتسع أو خَلا)، ومضارعه يَفْضُو، والمصدر فضاءً أو فُضُوّاً

وتدل على حالة من عدم الانشغال ("فلان عنده فضاوة")

الناسُ الذينَ يُلاحِقُونَكَ بعدَ الفراق؟!

هل هي ظاهرةُ المحبِّينَ الرقميِّينَ غيرَ الشرعيِّينَ؟ّ

في زمنِ التواصلِ الاجتماعيِّ الذي صارَ فيهِ العالمُ قريةً صغيرةً، 

 مليئةً بِأبوابٍ خلفيَّةٍ ونوافذَ مُظلمةٍ

 تظهرُ فئةٌ  غريبة  من البشرِ لا يُمكنُ تصنيفُها إلا تحتَ عنوانٍ 

 الحقود الرقميُّ المُتَعَصِّبُ بعدَ الطلاق   هؤلاءِ هم الذينَ تختلفُ معهمُ 

 فتُغلقُ الصفحةَ وتُغادرُ المجموعةَ بهدوءِ 

 ونفول  سلامٌ على منِ اتَّبعَ الهُدى

  لا يُؤمنونَ بالسلامِ  بل يُؤمنونَ بمبدأٍ  إذا خرجَ المختلف  عنا من البابِ الرئيسيِّ

ندخلْ  من الشُّباكِ باسمٍ مستعارٍ  في اللحظةِ التي تظنُّ أنَّكَ قد تخلَّصتَ منهم

  يفتحونَ حسابًا جديدًا باسم جدِّكَ  أو اسمَ حيوانكَ أو أي شيء 

 يُتابعونَكَ في كلِّ منصَّةٍ، من إكس إلى إنستغرام أو 

 إلى ذلكَ المكان الغامضِ الذي لم تكنْ تعلمُ أنَّكَ موجودٌ فيهِ

 أصلاً.؟! كلُّ كلمةٍ تكتبُها تُصبحُ في نظرِهم

 «رسالةً مشفَّرةً» موجَّهةً إليهمِ شخصيًّا.  تكتبُ عن القهوةِ في الصباح 

يقولون: «هوَ يقصدُنا

، أنا كنتُ أشربُ قهوةً يومَ الخلاف!

تكتبُ عن جمالِ الطبيعةِ؟ يردُّون يتهجَّمُ على طبيعتي!

تنشرُ صورةً لقطٍّ نائم: «القطُّ يرمزُ إلينا،

  ثمَّ  يستعين بالذكاء الاصطناعي  ليكتب له 

لأنه  أصلع المهارات الأدبية والثقافية  وينقل ما كتبه الدكاء   يبدأُ «الرَّدْحُ» 

 ويُعيد نشرَ كلامِكَ بتعليقٍ يبدأُ بـ«ههههههه» وينتهي بـ يا أنتَ

 والأعجبُ من ذلكَ كلِّهِ أنَّهم لا يفعلونَ ذلكَ لأنَّكَ مهمٌّ جدًّا

، بل لأنَّهم لا يجدونَ في حياتِهم ما هو أهمّ

  حالةٌ نفسيةٌ عجيبةٌ من النرجسيةُ المُتَوَهِّمَةُ بالاضطهاد

 هم لا يُطاردونَكَ لأنَّهم يكرهونَكَ، بل لأنَّهم يحبُّونَكَ

 حبًّا مرَضيًّا… حبًّا يجعلهم يُتابعونَكَ كأنَّكَ مسلسلٌ مكسيكي  طويلُ الحلقاتِ، وهمَ الجمهورُ 

الوحيدُ الذي لم يملَّ بعدُ.في ملاحقتك 

نهاية

 أيُّها القارئُ العزيز  الذي غادرَ يومًا مجموعةً 

 أو حتى بلدًا، إذا لاحقَكَ أحدٌ من هؤلاءِ (المحبِّينَ الرقميِّينَ) فاعلمْ أنَّكَ قد نجحتَ

  في أنْ تكونَ موجودًا في رأسِ شخصٍ آخرَ أكثرَ مما هو موجودٌ في رأسِ نفسهِ

 وهذا واللهِ، إنجازٌ لا يُقدَّرُ بثمن  

أمَّا هم… فدعهم يُتابعونَ. فالدنيا واسعةٌ

 والحساباتُ الوهميةُ على قفا مين يشيل  

والغضبُ مجانيٌّ. وأنتَ فقط اكتبْ

 واضحكْ، وغادرْ مرةً أخرى. فهم سيجدونَ الطريقَ إليكَ…

 دومًا.  ههههههه… (كما يُحبُّونَ أنْ يبدأوا)


# أدب# كتابة# علم نفس# الحياة
ع
عطاف المالكي ..شمس
4 متابِع0 يتابع

مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)

مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات

تدوينات اخرى للكاتب

15 أبريل 2020

ضربني وبكى وسبقني واشتكى .!!بقلم عطاف المالكي

ضربني وبكى وسبقني واشتكى .!!مَثل يردده الكثير منا على سبيل إضفاء روح الفكاهةو لتبديل الأجواء المتلبدة ؟!!ولكن حين تتحول هذه ا...

مدة القراءة: دقيقتين
3 ديسمبر 2019

يوم… ليس كغيره من الأيام بقلم عطاف المالكي

يوم… ليس كغيره من الأيامامتطى حامل معه آلامي وآهاتيلم يعد في جسدي... مكانا ليطعن بضربات الحزنيوم اكفهر بغباره المختلط مع أشعة...

مدة القراءة: دقيقتين
3 ديسمبر 2019

تربية طفولية بقلم عطاف المالكي

...جارتنا أم وائل مصرية جارة الطفولة دكتورة في علم النفسدرّست جميع النفسيات إلا نفسية ولدها الوحيد لم تحسن تأديبه وفاشلة في ت...

مدة القراءة: دقيقة واحدة