بفضل المهلكة اليمن لم يعد سعيداً !...

رحيم الخالدي

درسٌ في ستينات القرن الماضي، في منهج كتاب القراءة إسمهُ "اليمن السعيد"، الذي لم يعد سعيداً بفعل مملكة آل سعود، التي شنّتْ حرباً عليها بذريعة الشرعية، وجعلت جعلت اليمن خراباً جرّاء غارات التحالف المشؤوم، كان من المفروض مساعدتهم وليس قتلهم!.

الشرعية المفقوودة التي يتكلم بها هؤلاء الرعاع، الذين لا يملكون ذرة من الإنسانية، ويقصدون بها إرجاع هادي الفاقد للشرعية، كونه مستقيل والمستقيل لا يمكن أن يمثل الشرعية !.

عاصفة الحزم التي تمر عليها الذكرى السنوية الأولى، من غير تحقق أيّ شيء يذكر من الإنتصارات المزعومة، سواء على الصعيد السياسين أو العسكري، سوى الخسائر المتكررة للجانب الباغي، والعجيب في الأمر لهاث الدول المُنْظَوية بهذا التحالف المشؤوم خلف الدولار! من قوت شعب نجد والحجاز "مملكة الشر"، وما حققه الحوثيون على أرض المعركة أخذ أبعاداً، لا يمكن للاعلام المضلل التي تقوده قناة الحدث تغييبه! لان هنالك قنوات أخرى تنقل الحقيقة كما هي بالصوت والصورة، وها هي الخسائر تلوها خيبات وذل تحت نيران الجيش اليمني، وفصائل المقاومة التي أذاقتهم أنواع الهزائم، سيما وأنه لم يستعمل كل مكامن القوة، مثل الصواريخ بعيدة المدى وطائراته المقاتلة، ومعروف من يدير سماء المعركة، إنه الجانب الأمريكي الذي يحمي عرش آل سعود! .

أوصى نبي الرحمة "محمد" صلوات ربي وسلامه عليه بالجار، وضن كثير من الصحابة أنه سيرثُ جارهُ، وها هي مملكة الشر تضرب كل القوانين الإنسانية والفطرية عرض الحائط، ناهيك عن الإسلامية، التي توصي بالجار، بل تتعدى ذلك وتقصفهم بكل أنواع العتاد، الذي جعل شعب اليمن حقل تجارب للسلاح الأمريكي، وباقي الدول الصانعة التي تتعامل معها مملكة آل سعود .

إصرار سلمان وحاشيته على المضي، بما يسمى عاصفة الحزم، وصمت الأمم المتحدة عن جرائمه يبعث على الحيرة! وتفجير إنتحاري واحد في بروكسل، أقام الدنيا ولم يقعدها، بل رفع الدول علم بلجيكا تضامناُ معها، ومنها مملكة الشر في السعودية! وينسون ويتناسون كيف تتم إبادة الأطفال والنساء والكهول ومعاناتهم في اليمن، بل وصل الأمر أبعد من ذلك، وهو منع المساعدات الطبية والغذائية من الوصول اليهم! .

من لا يعرف لماذا شُنّتْ هذه الحرب! عليه مشاهدة مرشح الرئاسة الأمريكية "دونالد ترامب"، الذي يشرح أبعاد هذه الهجمة الشرسة ضد الشعب اليمني، إنه النفط! الذي يقبع في جوف أرض اليمن، والإحتياطي الكبير الذي لا يُعْرَفْ حجمه، وسيل لعاب حكام المملكة بضم الأراضي، كما تم الإستيلاء على محافظتين سابقاً! التي تحوي هذه الكميات الكبيرة، مقابل إبقاء أسعار النفط واطية، تقابلها الحماية الامريكية لحكام المملكة! .