مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)
مناظرة بين هل ولو ..!!بقلم عطاف المالكي
تناظرت لو الافتراضية مع هل الإستجوابية .......؟؟!!!مع الأخذ بالإعتبار أن اللولوات ليست من عمل الشيطان ؟!! والنحو سيد الأقوال والذي يؤكد أن عمل لو , الرفض والامتناع, عديم الفائدة افتراضي ... لو المسكينة لم تقف مكتوفة اليدين , دافعت عن نفسها ,وقالت ما ذنبي أنا لكل غريق يتمسك بقشة نجا تي , وهو يعلم تمام العلم أني لا أفعل , لأن عملي مفروض علي فرضاً فقط ...أكتفي بالمشاهدة من فوق تل عالي ,وأجيد الاعتراض على الشق الثاني من الجملة و عُرف أني لا أنقذ الغريق لو مات أمام عيني ,أو جاءني يستغيث. فقط أردد عبارات أحفظها وأنا جنين في رحم ألفية ابن مالك وأصرخ وأردد عبارات ربما تصيب أو تخيب مثل (لو أنك تجيد السباحة لما غرقت ؟؟؟!!!)(لو المرأة ذكر معتوه طايش أو سكير مدمن..!! تقود سيارة أو حتى طيارة ؟!!) لو تجيد التنميق والتزويق في كل الأحوال , لا تفرق بين أحلام اليقظة والواقع دائما نائمة ولا تستيقظ إلا بعد النكبات لتبرر عملها وتتملص من تبعيات الأزمة التي على رأس أم الحالة, تتنقل بين بطون الكتب والصحف وتكهنات الكهان ليفسروا لها ماوقع لها ثم تبدأ برص دررها ..!! وتقول لو كل تغريدة أحدثت ضجة و ضوضاء في المجتمع الثالث ؟؟!!هل العدل والانصاف يبلبل ويخلق تفتفات سطحية مفتعلة ؟!! وتشغل العاطل عن سباته القهري ؟؟وتسرع هل الاستفهامية التي لها وقفات صارمة في بعض المواقف وترد على عجل بالسؤال التالي وتقول هل الفوضى تخلق مشكلات هامشية وتجعل منها معضلة سياسية ثم تستعد
لو وتقذفها بالعبارة الصاروخية
وتقول ماذا لو أن المرأة فعل ماض انقرضت دينصورياً ؟؟!!وأصبحت ذكرى مرسومة بخيال كل رجل ؟؟!!؟؟!!وتعود هل تسأل ؟؟!!هل ستتفق كلمة الأمرد المتغرب وأبو لحية المدهونة بالأسود الفاحم ههه و الأهبل المتعالم الضال والعاطل الفارغ ويتباكون على ذكراها وتتوحد أفكارهم ويتفقون يداً بيد ويدعون الله أن يعيدها لترتفع أسعار كلماتهم وتباع في السوق السوداء , لتتجدد مناظراتهم وتحليلاتهم ثم يتضاربون وترتفع أصواتهم ؟!!والحلبة مازالت بكف وناصية (لو) وتغرد ماذا لو أن جدتي حضرت الملتقى الثقافي هل ستندمج مع أطيافه وماذا تفعل إزاء العولمة وانفتاح العالم الذي أصبح عبارة عن قرية صغيرة !! وماذا لو الذين يعيشون في أبراجهم العاجية هل نسمع نصائحهم المنفرة والمستفزة التي (ترش على الموت سكر) ؟؟!!وتزيد (بلة التراب طينا )وماذا لو جلست كل أنثى في بيتها وأعطيت ما تتمناه وعاشت ملكة بحق ..!! هل تسكت أصوات المنشغلين بها ليلا ونهارا ...!!! وما زالت المناورة قائمة بين هل ولو على ساق وقدم وتحتاج لمحامِِ وربما تستعين لو بأدوات شرطية غير جازمة والمتوقع أن تكون (إذا ) لأن هل تريد إجابة قاطعة (نعم أو لا )ولو ليس لديها استعداد بالقطع والبت والجزاء من جنس العمل ؟؟!!!وإلى لقاء مع حروف الممانعة العربية كثيرة الحروف قليلة الإنتاج والأفعال..!!
خاتمة
من بقايا لو (ماذا لو أصبح الكون كله ليل دامس هل تنام البشر في سبات أبدي ؟!وماذا لو أن الوقت توقف على ساعة واحدة من النهار هل يستطيع البشر إنجاز أعمالهم المهملة وعليها أطنان من الغبار !!
بقلم عِطاف المالكي
