صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. تجربة المستخدم (UX) وَ “إزلنغتون” (1): تفنيد وَ استهلال
ح
حسام الزغيبي

مُطوّر تطبيقات ويب وَ جوّال. مُهتم بالتقليليّة (Minimalism). مُحب للتعاون (النادي وَ المبدأ).

9 مارس 2016
مدة القراءة: 3 دقائق

تجربة المستخدم (UX) وَ “إزلنغتون” (1): تفنيد وَ استهلال

لا أخفيك -عزيزي القارئ- أنّي كنت -وَ إلى وقتٍ قريبٍ- أعتقد بأن “تجربة المستخدم (User Experience)” (تُختصر عادةً إلى UX) تتعلّق بالجوّال وَ الويب فقط، كما -وَ لا أخفيك أنّي- كُنت أخلط بين تجربة المستخدم (UX) وَ واجهة المستخدم (UI)؛ ربما لكونهما يشتركان في الحرف الأوّل، لكنّي فهمتُ لاحقًا أنّ الجوّال وَ الويب ما هُما إلاّ من منصّات تجربة المستخدم. يُمكنك وإيّاي -عزيزي القارئ- أن نفهم تجربة المستخدم كالتّالي: مستخدمٌ ما، يخوض تجربةً ما، في بيئةٍ ما، كأن يجرّب مُنتجًا، أو برمجيّةً، أو خدمةً، أو مُناسبةً (حدثًا)[1].

كُنت قد زُرت منطقة “إزلنغتون (Islington)” في لندن، عاصمة المملكة المتّحدة، وَ بدتْ لي منطقةً لطيفةً. حضرتُ فيها تدريبًا حول تجربة المستخدم في إطارين هما البحث (Research) وَ التصميم (Design)، وَ أرغبُ في كتابةِ أفكارٍ استقيتها من هذا التدريب على هيئة تدوينةٍ وَ ربما أكثر.

Image title

(صورة عشوائيّة من منطقة “إزلنغتون”)[2].

قابليّة الاستخدام (Usability)

ثمّة ثلاث أفكار تتضمنها قابليّة الاستخدام، الفكرة الأوّلى هي “الفعاليّة (Effectiveness)” أو “الفائدة” وَ هي الدرجة التي يُمكّن فيها منتجٌ ما مستخدمًا ما من تحقيق أهدافه، أمّا الفكرة الثانية فهي “الكفاءة (Efficiency)” أو “السهولة” وَ تقاس عادةً بالسرعة وَ نسبة الخطأ (Error rate)، و الفكرة الأخيرة هي “الرضا (Satisfaction)” وَ هي إجابةٌ قادمةٌ من المستخدم، سواءً من خلال رأيه أو من خلال استقراءه. قابليّة الاستخدام هذه، تأتي عادةً نتيجة عمليتيّ البحث وَ التصميم (اللائقتين طبعًا).

نموذج “بيلي (Bailey)”

يُعدّ نموذج بيلي للأداء البشري (Bailey’s Human Performance Model) جوهريًّا -حسب رأي البعض- في القرارات المتعلّقة بتجربة المستخدم، فمن خلاله يُمكنك أن تعرف الجمهور الذي تستهدف، وَ مالذي يحاول -هذا الجمهور- القيام به؟ و أين يريد ذلك؟ فمثلاً، لو كان الجمهور الذي تستهدف هم من مستخدمي (و المعتادين على) الحاسوب وَ ليس الجوّال، فهل يليق أن تبني تطبيقًا على الجوّال؟ و هكذا مع السؤالين الآخرين.

المستخدم وَ المستهلك وَ أهداف العمل (Business)

قد يكونان المُستخدم وَ المستهلك مختلفان، وقد يكونان نفس الشيء (تطبيقات الجوّال المجّانيّة وَ المعتمدة على البيانات مثلاً). المستهلكُ يهمّه أن يجد منفعةً ما من التجربة وَ عادةً ما يدفع مالاً لأجل ذلك، بينما المستخدم يهمّه أن يجد قابليّة للاستخدام في التجربة. أهداف العمل -أحيانًا- لا تتّفق مع المستخدم، كالإعلانات مثلاً إذا وُضعت بطريقة مبتذلة، في المقابل، إذا أُزيلت هذه الإعلانات فإنّ أهداف العمل ستتأثر، من الجيّد الجمع أو المقاربة بين المستخدم وَ المستهلك وَ أهداف العمل.

Image title

(صورة تجمع بين المستخدم وَ المستهلك وَ أهداف العمل).

خلق التجربة

يُمكن لنا أن نخلق تجربة من خلال أربع مراحل، الأولى هي الإبتكار (Innovation) كأن تجد الفرصة (Oppertunity descovery) وَ أن تستكشف الفكرة (Idea exploration)، الثانية هي وضع الاستراتيجيّة (Strategey) كأن تضع استراتيجيّة للمنتج (Product strategy) وَ استراتيجيّة للمُستهلك (Customer strategy) وَ أن تتعرّف على احتياجات المستخدم (User needs)، الثالثة هي التصميم كأن تصمّم المعلومات (Information design) وَ تصمّم التفاعلات (Interaction design) وَ أن تصمّم الأمر بشكلٍ بصريّ (Visual design). الرابعة هي البناء. يطبّق في المرحلتين الأولى وَ الثانيّة الكثير من الأبحاث، فيما يطبّق في المرحلتين الثالثة وَ الرابعة الكثير من الاختبارات.

قد تقرأ أيضًا

  • تجربة المستخدم (UX) وَ “إزلنغتون” (2): التجربة دون المستخدم
ح
حسام الزغيبي
36 متابِع13 يتابع

مُطوّر تطبيقات ويب وَ جوّال. مُهتم بالتقليليّة (Minimalism). مُحب للتعاون (النادي وَ المبدأ).

مُطوّر تطبيقات ويب وَ جوّال. مُهتم بالتقليليّة (Minimalism). مُحب للتعاون (النادي وَ المبدأ).

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات

تدوينات اخرى للكاتب

5 أبريل 2016

التقليليّة (Minimalism) وَ الويب وَ الجوّال

مرحبًا بك. يُمكن أن نفهم “التقليليّة [1] (Minimalism)” -أنت وَ أنا- -عزيزي القارئ- من خلال عبارة “الأقل هو الأكثر (Less is m...

مدة القراءة: 4 دقائق
12 ديسمبر 2015

الخطوط العربيّة للويب وَ الجوّال

كُتبت التدوينة في 17 مارس 2015.قرأتُ -صدفةً- في أحدِ صفحاتِ الإنترنت عبارةً تقول بأنّ “الخطّ لسانُ اليدّ”، وقرأتُ -صدفةً أيضً...

مدة القراءة: دقيقتين
22 أكتوبر 2016

تدريب صيفي عن بُعد (1)

أهلاً بك -عزيزي القارئ- من جديد، مضى بعض الوقت، تمنّيت لو كان إلهام الكتابة يأتي كما يأتي إلهام الرسم، لكنّ هذه أمنيةٌ بدايةً...

مدة القراءة: 5 دقائق