صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. بعبع النقد ...بقلم عطاف المالكي
ع
عطاف المالكي ..شمس

مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)

24 يناير 2026
مدة القراءة: دقيقتين

بعبع النقد ...بقلم عطاف المالكي


الكثير منا يدعي حب النقد.. ويستعين بمصطلحات لايؤمن بها أصلاً .
مثل الشفافية والمصداقية ووو..الخ
والحقيقة أنه يضيق ذرعاً بالنقد ..بل يكاد ينفجر غيظاً لسماعه
ربما لعدة أسباب منها أن العربي لم يتربّ على قبول الرأي الآخر
و حياته بُنِيت على قناعات معينه ..!!
وقد لا تكون هذه القناعات بالضرورة صحيحة ؟!...
ونتيجة هذه المسلمات لا يقبل أي وجهات نظر تخالف غروره ..!!
ثم عدم تهذيب النفس لقبول واستيعاب الآخرين من خلال مقولة
الإمام الشافعي قولي صواب يحتمل الخطأ وقولي غير خطأ يحتمل الصواب....!!
المهم والأهم هناك حكمة جميلة تقول إن الإنصاف نصف العدل
بمعنى أن أي إنسان ينصف الآخرين من نفسه يكون حقق شئ من العدل..
والذين يمتعضون وينفعلون بشدة عند مواجهتهم للنقد ..هم في الواقع
يجعلون الآخرين مطمئنين بأن هناك نقطة ضعف فيهم تثير حساسية الناس.
من جراء النقد لفلان من الناس ..طبعا ماالذي يحدث ؟!
تحدث في خلده خلجات عاطفية وغيرها من التي لايدرى بها أحد.
يقول عالم نفساني بأن هذه الطريقة في مواجهة الانتقاد
(يعني الضغط النفسي) ضارة من الناحية العاطفية وليست الطريقة
السليمة في قبول الانتقاد أن نكظم غيظنا ونتظاهر بأننا عقلاء ونتصرف
موضوعياً إلى حد بعيد، بل إن قبول النقد هو أن نتعلم كيف نستفيد من الانتقاد كمادة حفازة
والتي يسمونها (كاتاليزور) لتنمية ذاتنا ونهدي الطاقات العاطفية
التي انبعثت إثر الانتقاد إلى طريق بناء ومثمر.
إلا أن هناك من أدمن المديح المجاني ولا يحب سماع غير رائع ومبدع وفلتة زمانك ووووو
أتمنى من الذين زادت حساسيتهم من النقد يجتمعون مع نصوصهم
في الظل ثم يحتفظون بها في أرشيف أدراجهم المهملة
ولا تنشرونها للورى طالما هي ليست للورى ..!!ومازال عالمنا العربي يعاني من عقدة النقد
واعتبرها شتيمة وعار وانتقاص بحقه وما النقد البناء إلا وسيلة وإصلاح في زمنٍ
لم يعد فيه للضعيف مكان, وللتخلف مبرر.!!
(ومضة ):
نحمد الله أن بعض الصحف الورقية انكسرت شوكتها في ظل المواقع
الحديثة ولم يعد لفقراء الأدب أي قيمة تُذْكر سوى
أن يلتحقوا ظلهم الأبدي وأحلامهم السعيدة أو التعيسة بمفردهم بلا ورى
ملاحظة
 أكره العقول العقيمة التي تكرر نفسها بطريقة مملة وسقيمة..!!
---
ع
عطاف المالكي ..شمس
4 متابِع0 يتابع

مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)

مابين نقطةونقطةبحرمن المسافات أولهاأنا وآخرهاأنا وإذا لم أكن أفضل من غيري فأناعلى الأقل مختلفةعنهم(مزاجية)أعشق ذاتي وكلي لاأقتبس (برجي الجدي ولا أؤمن بالتوقعات)

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات

تدوينات اخرى للكاتب

15 أبريل 2020

ضربني وبكى وسبقني واشتكى .!!بقلم عطاف المالكي

ضربني وبكى وسبقني واشتكى .!!مَثل يردده الكثير منا على سبيل إضفاء روح الفكاهةو لتبديل الأجواء المتلبدة ؟!!ولكن حين تتحول هذه ا...

مدة القراءة: دقيقتين
3 ديسمبر 2019

يوم… ليس كغيره من الأيام بقلم عطاف المالكي

يوم… ليس كغيره من الأيامامتطى حامل معه آلامي وآهاتيلم يعد في جسدي... مكانا ليطعن بضربات الحزنيوم اكفهر بغباره المختلط مع أشعة...

مدة القراءة: دقيقتين
3 ديسمبر 2019

تربية طفولية بقلم عطاف المالكي

...جارتنا أم وائل مصرية جارة الطفولة دكتورة في علم النفسدرّست جميع النفسيات إلا نفسية ولدها الوحيد لم تحسن تأديبه وفاشلة في ت...

مدة القراءة: دقيقة واحدة