خواطر فائضة
أمضيت عامين
في الصمت بشغف،
في الكلام بحذر،
في الموت بالأحلام،
برغبة التبلُد،
بالآلام مع الإبتِسام،
في الفرح مع الأوهام،
وأتى عامٌ جديد…
صرتُ أنتظر منه فقط
سُباتًا دون أوجاع،
ليلًا بلا شتاء،
ونورًا لا يأتي من ظلام،
أحدق للسماء!
أجدُها تزف لي السلام،
ومَن يفهم مني
معنى هذا الكلام؟
لا أحد،
حتى أنا صرت بالكاد أهتم بما يحدث من حولي بمن يحبني أو يكرهني أضحيت اعيش فقط من أجل نفسي
