تدين اى انسان هو شئ حميد لا شك فى ذلك لكن اتساقا مع ماقمت الدنيا عليه من سنن الله فاذا وقع فى الماء اثنان فى زمن لم يعد به معجزات الاما شاء الله فسينجو من تعلم العوم وان لم يكن متدبنا وسيغرق المتدين ان لم يكن يحسن العوم... فان هذا التدين ليس كافيا منفردا لاحترمك كطبيب او مهندس او فنى او موظف فتدينك يجعلنى احترمك انسانيا حتى ارى تعاملاتك فاذا رايتك تتقى الله فى تصرفاتك وسلوكياتك واعمالك وليس فقط اقوالك هنا احترمك جدا ولكن انسانيا بمعنى ان اتشرف بمعرفتك وات...منى توسعه دائرة تعاملنا الانسانى والتقارب المجتمعى لكن كل ما سبق لا يجعلنى ابدا احترم مهنيتك لان ذلك لبس يؤدى لمصائب ،المهنى الجيد من يؤدى مهمته بطريقه جيده يصلح ،يعالج، ينهى مصالح مواطنين كل حسب وظيفته هنا ياتى الاحترام المهنى...الجمع بين الاثنين محمده عظيمه الاخلاق مع التدين ومعهما التفوق المهنى لكن اذاا وجدت واحده فيجب ان يقابلها من المجتمع التقدير المحدد بسقف يتناسب مع الواقع لكن الخلط قادنا الى الموظف المتدين الكسول والمهندس ذو اللحيه الكثيفه والمحدود القدرات مهنيا والطبيب ذو الاخلاق العاليه والمستوى المهنى المتدنى وهنا اتذكر احد الدروس التى تعلمتها مبكرا وانا مهندس صيانه صغير السن والخبرة الحياتيه والمهنيه فكنت فى مهمه عمل على سفينه وكان كبير المهندسين فمة فى الاخلاق والذوق والترحاب واثناء عملى الفنى وجدت بعض الاخطاء المهنيه فتحدثت الى كببر الفنيين فوجدته يلقى اللوم على كبير المهندسين لانه صاحب القرار فقلت له بفكر قديم بالى ازاى ده راجل سكرة فقالى احنا بنقعد معاه كل لبله يعلمنا تجويد قران فهو مميز جدا فى ذلك ولكنك سالتنى عليه كمهندس مش كانسان.....هذا الفنى عرف جيدا الفارق بين الانسان والمهنى هذا الفرق الذى دخل المجتمع كله فى حيطه سد .الاسوء الان ان من يحتل المكان لا اخلاق ولا مهنيه