مرحبًا بفصلٍ جديد♡
كيف يعيش امرؤٌ يهوى الكتابة ويُنفّس بها عن مشاعره وأفكاره اللامتناهية بعيدًا عنها؟
يعيشُ تائها، مُختنقا، مكبوتًا، ومشتتًا بمقدار كل فكرة متضاربة في رأسه لم ترى لها بُدٌّ ولا مخرج!
هكذا باختصار أصفني كشخصٍ تغرّبَ عن الكتابة لفترة طويلة فشعر بأنه غريب الروح والحياة!
كل شيء يبدو باهتا عن الطبيعي، حتى الأفكار اللامعة تفقد بريقها طالما لم تُكتب!
لكنها لا تُنسى! بل تتراكم الفكرة مع الفكرة وتُثقل فيك الروح...
وتحس بأنك مثقل الظهر بجبلٍ من كلمات..
هذا ما سيشعر به من اعتنق الكتابة للتفريغ عن مشاعره بدلا من لسانه!
وهذا ما شعرتُ به لفترة طويلة.. لكنني كنت أتغاضى عن شعوري ذاك بل وأتجاهله بحجة الالتزامات الجامعية وضغط الامتحانات!
لكنني تفرّغتُ الآن للكتابة ونفسي! ولكل فكرة كانت وما زالت بحاجة للكتابة..
فلا أتصور الكم الهائل من الأفكار والمواضيع والكلمات التي خطرت لي طوال تلك الفترة وركنتها على جنب لأكتبها لاحقا..
كم أثقلتني! وكلما أثقلتني شعرتُ أنني غريبة عن الكتابة أكثر!
وقد ازداد الوضع سوءًا بعد فترة طويلة من إغلاق موقع التدوين الذي كنت قد اعتدت الكتابة فيه.
لكن بالطبع لا حجة الآن لدي وقد وجدت موقعا بديلا..
أتطلع أن أكتب إن شاء الله بشكل يومي لتعويض فترة انقطاعي الطويلة.
ولتوثيق اللحظات الحلوة والمرة..
فلهذا وُجدت الكتابة..
فهي لغة تواصل لا يتقنها إلا القليل.. ولا يستمتع بها إلا القليل أيضا..
اكتب، اسم هذا الموقع..
وأنا هبة محمد.. وسأكتب.
