كاتب هاوي، مصمم تجربة مستخدم، مهتم بريادة الأعمال ،بكالوريوس هندسة ميكانيكية
فوضى في حياتنا
عندما كنا صغار كنا نشاهد العالم من زاوية الصغيرة ، كنا نرى كل شيء جيد كل شيء سهل فقط يجب علينا أن نكبر و تزداد كتلة عضلاتنا و يزداد طولنا و نحقق أحلامنا ، لكن في الحقيقة الأمر مختلف عما كنا نعتقده في ذلك الزمان ، لا للعضلات دور في تغيير العالم و لا للعالم دور في تغيير العضلات هو الزمان فقط المسؤول عن ذلك ، ما نعيشه اليوم هو عدم مواكبتنا لزماننا الحالي ، الكثير يرى الزمان لن يتغير و لم يتغير و هنا تقع الإشكالية ان الكثير لا يفرق بين الوقت و الزمان ،فالزمان له خصائصه ،نحن الأن نعيش في زمن بخصائص الزمن الماضي أردنا وضع أسس الزمن الماضي على الحاضر فأنتجنا فوضى في حياتنا ، لا يمكن أن تعيش بعقلية الماضي في الحاضر و لا يمكن ان تعيش في الماضي بعقلية الحاضر ، و حينها تداخلت علينا الأمور أصبحنا نعيش في فوضى لا ندرك حقيقة أي وجهة نتجه إليها و أي مكان أحق أن نكون فيه ، إنها بداية الظلمة رغم التطور الذي يقال أننا فيه إلا أن هناك شيء غائب هو توابل هذا الزمان فأي عطار يتبل ظلامنا
