حمدي حامد محمود الصيد حاصل على ليسانس آداب وتربية من جامعة الازهر الشريف بالقاهرة يعرف في مواقع التواصل ب ابو مسلم الصيودي او حمدي الصيودي
تداخل كتب الزوائد
تداخل كتب الزوائد وما كنت أتمناه وأرجوه
الزوائد للشيخ الشامي كمثال
بالنظر في عناوين مكتبتي وبعد بحث يسير توصلت الى نتيجة مبدئية تحتاج الى تحرير وقد يخالفني فيها بعض الاخوة ، فوجهات النظر تختلف والعقول تتفاوت والفهوم قد لا تتفق .
امنية :
وددت لو ان الشيخ صالح الشامي حفظه الله سلك طريقا اخصر من هذا الطريق حتى يوفر علينا وعليه عناء التكرار .
فالشيخ حفظه الله حين تعرض لجمع كتب الزوائد بدئها بالصحيحين ثم زوائد السنن الاربعة عليها حتى وصل الى الستة فجعلها اصل .
ثم جمع زوائد كلاً من :
الموطأ ومسند احمد ( في ثلاث مجلدات ) و سنن البيهقي الكبرى ( في ثلاث مجلدات ) هذه على الستة .
ثم رجع فجمع الستة مع المسند والموطأ وسنن الدارمي في جامع الاصول التسعة ثم جعلها اصل يأتي العمل عليه فيما بعد .
ثم اخرج زوائد كلاً من :
ابن خزيمة وابن حبان والحاكم ( في ثلاث مجلدات ) ثم زوائد الاحاديث المختارة ( في مجلدة لطيفة ) ثم زوائد مجمع الزوائد والتي تشمل زوائد ( مسانيد احمد والبزار وابي يعلى ومعاجم الطبراني الثلاث - في مجلد - ) هذه على التسعة .
فهنا تكرر مسند احمد لأنه اصل في التسعة ( ولا بد ان يكون اسقطه حين تعرض لمجمع الزوائد ) وفاته سنن البيهقي وموطأ مالك على التسعة لأنه اخرج زوائدها على الستة وليس على التسعة ( ولو انصف لجعلها على التسعة ولكن اظن لأهميتها جعلها على الستة كالمسند ) .
وهنا تحقيق الامنية :
لو سلك الشيخ حفظه الله الجادة المطروقة واتم عمل من سبقه لفرغ من مشروعه في اقصر مما كان ووفر علينا العناء في الركض وراء المطبوع والمكرر ( فطالب العلم - غير المتخصص طبعاً - قد يشتري كتاب واحد في الحديث يغنيه عن خمسين كتابا مع اختلاف العناوين ، هذا في متون الحديث بله غيره )
قصدت بهذا ان الشيخ لو عمل على جامع الاصول لابن الاثير ( بعد اضافة ابن ماجة ) لوفر عليه عناء جمع الستة ولو ثنى بالعمل على مجمع الزوائد لو فر عليه زوائد كلا من: مسند احمد والبزار وابي يعلى ومعاجم الطبراني الثلاثة ( وهو عدد ليس بهين قرابة تسعة عشر الف حديث ) فكان تبقى عليه فقط زوائد ابن خزيمة وابن حبان والحاكم والمختارة والبيهقي ( والى هنا كان العمل حسب ما وقفت عليه) ثم يردفها بالاتي : زوائد المطالب العالية لابن حجر مع زوائد مصنفي عبدالرزاق وابن ابي شيبة ثم زوائد كتب الاجزاء والامالي فيستعين فيها بكتاب الايماء الى زوائد الأمالي والاجزاء فتكتمل المنظومة او كادت ان تكتمل .
فيصبح كلا من صحيح البخاري و صحيح مسلم وسنن ابي داود وسنن الترمذي وسنن ابن ماجة وسنن النسائي وموطأ مالك ومسند احمد وسنن الدارمي وصحيح ابن خزيمة وصحيح ابن حبان ومستدرك الحاكم والاحاديث المختارة ومسند ابي يعلى ومسند البزار ومعاجم الطبراني الثلاث الكبير والاوسط والصغير ومسند ابي داود الطيالسي ومسند الحميدي و مسند ابن أبي عمر ومسند مسدد ومسند أحمد بن منيع ومسند أبي بكر بن أبي شيبة ومسند عبد بن حميد ومسند الحارث بن أبي أسامة ومسند إسحاق بن راهويه وبعد اضافة مصنف عبدالرزاق و مصنف ابن ابي شيبة وكثير من كتب الاجزاء والامالي كلها مجموعة في كتاب واحد وبهذا يكتمل العقد الا بعض زوائد من كتب اخرى قد لا يكون لها بالغ اهمية .
هذا والله اعلى واعلم
وكتب
ابو مسلم الصيودي الاثري
حمدي حامد محمود الصيد
#الصيودي حمدي حامد
