صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات
OktobOktob
صانع الكروسيلالأكثر مشاهدةكتاب مميزينالتصنيفاتأحدث المقالات


عن أكتبتواصل معناشروط الكتابةسياسة الخصوصية

اكتب © 2026

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (Cookies) لتحسين تجربتك وعرض إعلانات ذات صلة عبر Google AdSense. سياسة الخصوصية

  1. الرئيسية
  2. أحدث المقالات
  3. الإنسان بين التشاؤم و التفاؤل - تأملات #1
ع
عبدالرحمن محمود - Abdelrahman Mahmoud

"الفكر بالفكر لنرتقي بالفكر.. و العقل بالعقل لنرتقي بالعقل.. و النقد بالنقد لنرتقي بالفكر النقدي.. لا نريد أمة منغلقة متخلفة بل نريد أمة متفتحة بمنهجية"

18 أكتوبر 2021
مدة القراءة: دقيقتين

الإنسان بين التشاؤم و التفاؤل - تأملات #1

دائما ما نسمع دعاوي للتفاؤل بالمستقبل و نسمع عن كم جمال المستقبل الذي هو غيب في الأصل.! و نتفائل و لكن.. نفاجاء بالصدمة.! المستقبل لم يكن يوتوبيا كما توقعنا و لكنه كان عادي جدا.. فنتحول و نكون متشائمين ناظرين للمستقبل من منظار السوداوية المبنية علي تجاربنا السابقة.. و لكن.. يأتي المستقبل و لكنه لم يكن ديستوبيا مثلما توقعنا و لكنه كان عاديا أيضا.. كلا الحالتين في أصلهما باطلين فلا يوجد مستقبل يوتوبي كامل ولا مستقبل ديستوبي كامل و لكن الأمور تكون سوداء في جانب و بيضاء في الجانب الأخر.. و من هنا ينبعث سؤال ألا هو.. هل أكون متشائما أم متفائلا.؟ في الحقيقة يا عزيزي عليك أن تتحلي بالإثنين (التشاؤم و التفاؤل).! قد يبدوا الأمر متناقضا و لكنه ليس كذلك بالأحري.. فإنك إن كنت متفائلا بالمستقبل تفائلا جما ثم جاء المستقبل علي ما لا تهوي ستصدم شر صدمة و ستقع في بئر من الكئابة السوداوية.. و إن كنت تقف منتظرا المستقبل بمنظار التشاؤم و السوداوية فإنك فاقدا لروحك.. فالإنسان المتفائل، علي الأقل، يكون عامرا بروح نبيلة بغض النظر عن أنها ستنهار و لكن أنت يا عزيزي المتشائم فاقدا لروحك في الحاضر قبل المستقبل.. و لذلك فلحل يكمن في أن تتحلي بالنظرة المتفائلة للمحافظة علي روحك و لكنك، أيضا، يجب أن تتحلي ببعض التشاؤم لكي لا تصدم.. و إني لا أعلم لماذا نخاف من المستقبل بالرغم من أننا نستطيع أن نحكمه الأن قبل أن يكون حاضر.!؟ و لكن لا عجب في ذلك فالإنسان معروف بالبلاهة منذ فجر التاريخ و لن يكف الإنسان عن البلاهة لأنها طباع متاوارث منذ فجر التاريخ.. و قد ظهرت في هيروشيما و الإبادات الجماعية المماثلة لها صور من هذه البلاهة و لكن الله قد رحمنا بأن جعل فينا القلائل الحكماء.

ع
عبدالرحمن محمود - Abdelrahman Mahmoud
1 متابِع0 يتابع

"الفكر بالفكر لنرتقي بالفكر.. و العقل بالعقل لنرتقي بالعقل.. و النقد بالنقد لنرتقي بالفكر النقدي.. لا نريد أمة منغلقة متخلفة بل نريد أمة متفتحة بمنهجية"

"الفكر بالفكر لنرتقي بالفكر.. و العقل بالعقل لنرتقي بالعقل.. و النقد بالنقد لنرتقي بالفكر النقدي.. لا نريد أمة منغلقة متخلفة بل نريد أمة متفتحة بمنهجية"

صورة ترويجية لتطبيق أكتب على الهاتف

انضم الى اكتب

منصة تدوين عربية تعتد مبدأ البساطة في التصميم و التدوين

التعليقات