دونت هذا لعله يبقى هنا راسخاً لكل الذين أحبوني او مقتوني الذين قلبوا رداء نيتي جعلوا مني وحشاً والذين راوني ملاكاً مُنزل
وسادة امي
لح عليّ شيئاً ما عندما وضعت رأسي اليوم على وسادتها التي لم تتغير علي ومنذُ سنين سكينتها المفرطه التي تكمن بين فراغات الصوف المكوم الذي كانت تفرده بِكلا يديها العطُوف .. يا لهذا الاعتياد المريب كيف لي قلباً ان انام طيلة هذه الاعوام ؟
