خذني كما أنا  

ولا تتركني أموت ببطء

لاتعذبني بدم بارد

حتى إن كنت سأموت 

فيحق لي أن أموت كما يموت الفرسان


انظر الى عيْنيْ

حملتا كل معنًى للألم والمعاناة

لكني مع ذلك مازلت انهض مجدداً

أهيم بدراً في الليالي المظلمة 


انظر إلى قلبي 

يقف أمام عقلي وجهاً لوجه

يعبث بأفكاره العقلانية

مخبراً عما تحتويه كل نبضة 

من حب، وشوق، وأمل


انظر إلى علاقتنا 

فهي تمر بمعضلة القنافذ

تقترب من بعضها .. طلبا للدفء

فتتحمل الالام ووخز الأشواك .. حتى تبعتد  

وتعود مرة اخرى مابين ابتعاد واقتراب


أثق بقرارات قلبي 

وأقدمه على عقلي وعيني

وعلى أقرب الناس لي، أتعلم لماذا؟

لأن قلبي يعرف مايؤذيه


ذات مرة نظرت لي 

من مفترق الطريق 

وعندما أدركت أنه أنت ابتسمنا

عثرنا على بعضنا حلماً

وهل شعور الحلم كالواقع؟!