قد نحتفل بيوم ذكرى

قد نبكي ليومٍ آخر

نمجد يوم .. نكره يوم ..

ولكن لماذا؟

فالشي المؤكد والذي يقره الجميع أننا في 

رحلة حياة وموت

هل الاحتفال سوف يوقف الرحلة؟

هل البكاء سوف يعيد هذه الرحلة؟

فالحياة قصيرة،

والموت والحياة لا يجعلانها شيء مميز يدعو للاحتفال 

فهذه الأيام لاتعطي معنى بحد ذاتها، 

بل تفتقر إلى المعنى.


ونرى الأيام العالمية المخصصة 

هي أكثر من أن تحصى على الأصابع!

أما الأيام التي تقودها الأحداث الشخصية

 هي ماتستحق الاحتفال فعلاً:

 فيوم الزفاف، التخرج، الإنجاز، 

بداية اجازة بعد أيام مرهقة من العمل.


فكل مال تنفقه في هذه الأيام

 فهو يستحق الاحتفال والاستمتاع 


الخلاصة:

احتفل بأحداثك فقط..