مشاعٌ من القول لا ننتبهُ!
في دارجيتنا السودانية بنسمع عبارة مزعجة جدًا وبضيق صدري لمن أسمعها، وهي قولهم "لا حولي الله" -والعياذ بالله- وكأن معناها: لا حولَ لله!
وده كلام فيه سوء أدب عظيم مع ربنا سبحانه، لأنو الحَول معناهو: القدرة والقوة والتصرّف. فكيف نقول "لا حول لله"؟! وهو جل جلاله بيده الحَول كلّو، والقوة كلّها، لا يُعجزه شيء.
والصحيح إنو نقول: "لا حول ولا قوة إلا بالله".
دي الكلمة البترسّخ في قلب المؤمن إنو ما في زول بقدر يتحرّك من حال إلى حال، ولا يقوم بعمل، إلا بقوة الله وتوفيقه.
ونذكّر نفسنا بحديث النبي ﷺ:
"رُبّ كلمةٍ تهوي بصاحبها سبعين خريفًا في النار"،
يعني كلمة واحدة ممكن توردك موارد الهلاك.
فخلونا ننتبه لألفاظنا، ونبدل الغلط بالصحيح، عسى الله يرفعنا بيها في الدرجات ويحرم أجسامنا من عذاب جهنم.
