لوجود الحواس الخمس تصبح الحاسة السادسة مهملة، وهي القدرة على تحديد المواقع بالصدى.


ذكرت الدكتورة لور ثيلر ،الأستاذة المساعدة في علم النفس بجامعة دورهام:

"أنه عندما يدخل شخص ما إلى غرفة ويفهم بشكل حدسي ما إذا كانت المساحة صغيرة أم كبيرة وما إذا كانت تحتوي على أثاث أم لا ، فمن المحتمل أن يبني حدسه على الصدى

فلذا نرى المكفوفين يضربون بالعصا لأن الموجات الصوتية التي يخلقها الضرب ترتد عن الأشياء القريبة."


وقال الدكتور ميل جودال، من جامعة ويسترن أونتاريو: " تبين تجاربنا أن تحديد المواقع بواسطة صدى الصوت ليست مجرد أداة لمساعدة الأفراد ضعاف البصر على التنقل وسط بيئتهم، بل إنها يمكن أن تكون بمثابة بديل حسي فعال للرؤية البصرية، مما يتيح لهم التعرف على الشكل والحجم، وخصائص المواد والكائنات التي تقابلهم في الحياة اليومية."


مثلما يحدث مع الخفافيش، يقوم المكفوفون بالاستماع إلى الأصوات العائدة من الأجسام لفهم طبيعة البيئة من حولهم.


• يمكن للأشخاص مع التدريب والتعلم اكتساب هذا الحاسة وتنميتها


ويوجد مركز  World Access for the Blind 

الغير ربحي في كاليفورنيا والذي يساعد الناس على اكتساب هذه المهارة وتعلمها.