أكتب لأعيش لأتنفس، لأفهم نفسي، لأرتب فوضى مشاعري، لأحتوي الألم والفرح معًا. في كل حرف أكتبه، أجد نفسي أقوى، أهدأ، وأقرب إلى ما أريد أن أكونه. الكتابة تجعلني أواجه مخاوفي بصراحة، وتجعلني أحتفل بأحلامي مهما كانت صغيرة.
صرخة الحنين
ابكتني الدار حتى كل طرفي
فما ابصرت في الأرجاء بابا
غدت صحراءمن بعد الاحبه
وصار صداي في جدرانها غابا
رحلوا فبقيت وحدي في ظلام
انادي من غدا عني مغابا
افتش عن وجوه قد رحلت
فلا القى سوى وجع وعقابا
جفوني احرقت من طول بكر
وقلبي ارهقته الدمع صبابا
فيا دارا هوت يا بيت ودي
تركت الروح في هم مصابا
