دونت هذا لعله يبقى هنا راسخاً لكل الذين أحبوني او مقتوني الذين قلبوا رداء نيتي جعلوا مني وحشاً والذين راوني ملاكاً مُنزل
ان يرحل المرءِ وكُل مابهْ باق
رحلّت قبلَ أن أُخبرك بِأنكَ ينْبوع إلهَاميِ و قشعْرِيرتِي المُباغتَة اهً على كبرِيائْي اللِعين الذي لم يُخبرك بهذا
حقاً كُنت أودْ ان أقول لك بِأنك أحلام يقّظتي و غَفوتي روحانيتيِ العجِيبه التي تجعلني أكتب بجنونً مُفرط
و أعين مُغبشه، حتى سُبات منامي كنت انت هنالك زائراً به .. اتعلم ! لم أكتب من قبل بإلهامِ احد !
كم انت نادراً بِعيني ولو رأوّكَ وافر ، قُلت لك من البدايه
"رأيت بك شيئاً مختلفاً عن الجميع".. وسوف أراك كذلك حتى ولو أندثر كُل الذي مضينا منهْ ومضى بنا
أندثر وبصورةً غريبه ! لم يبقى من مُجاملاتك شيئاً لي رُغم ذلك لم تخدِشني بشيء كم كنت نبيلاً ! و لكن ثار غضبي وداهمني كبريائي… كم كان من الصعب ياعزيزي ان يرحل المرءِ وكُل مابهْ باق هل تعرف معنى الاغتِراب والارتِحال ؟
ولا اقول ذلك لأثارة شفقتُك أقِولها لكي اتخلص من عبء الكلمات المكبوتهْ في صدري التي ضلّت حبيِسة صمتي الوارف..
فأنا المواطن الذي رُحّل من ديارهِ قسراً … دارهَ شمسهُ و غسقهُ مأمنهُ وكل حبهُ الدافىء رُحل وكافة مابهِ يود الخُلود بِنعيم أرّضك ..
