ألا ليتَ اللقاءُ يطيب يوماً

لأخبره بشوقيَّ المعتادي


فلا صوتٌ ولا همسٌ ولا 

حياةٌ تجيب بها المنادي


أرضيتَ أن أعانيَّ من ألمٍ

أم هانت عليك الأجسادي